البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

محمد عبيدات الكتاب والنت والثقافة

محمد عبيدات الكتاب والنت والثقافة
الأنباط -

قيل سابقاً 'خير جليس في الزمان كتاب' كمؤشر إلى ضرورة أن يكون الكتاب رفيق درب كل الناس لينهلوا من العلم والثقافة ومدرسة الحياة، لكننا اليوم في زمن ثورة اﻹنترنت وزمن الخلويات الذكية نجد أن الكتاب الورقي حزين بسبب هجر الناس له:
1. اﻷلفية الثالثة زمن تحول المادة الورقية الصلبة إلى ناعمة يتم تصفحها عبر الشبكات الخليوية والنت.
2. المصيبة ان الناس هجرت الكتاب الورقي وملكت أجهزة الهواتف الذكية التي تسهل توفر مكتبات العالم بين أيديها، لكنها تراجعت في القراءة الكثير رغم سهولة توفرها.
3. تراجع القراءة وعدم العناية بالكتاب يجعل من الناس أمة جاهلة لا مثقفة ويساهم في تراجع كل شيء.
4.  المادية تطغى على حياة الناس أكثر وأكثر هذه اﻷيام دون اﻹهتمام بمسألة الثقافة العامة أو المشهد الثقافي.
5. كثرة وزخم توفر المادة العلمية واﻷلعاب ومواد التواصل اﻹجتماعي جعل الناس لا تستثمر وقتها بالمفيد بل بالتسلية وضياع الوقت. 
6. باﻷخص أمة إقرأ فقدت روحية القراءة إلى جانب فقدها كثير من اﻷشياء!
7. الناس مع الزمن وللأسف تتراجع موهبتهم وإهتمامهم في القراءة أنى كانت وسائلها كتابية أم ذكية.
8. هذه دعوة للإهتمام بالقراءة اليومية بإستخدام الكتاب أو النت على سبيل الثقافة العامة لبناء جيل واعي ومدرك ومفكر بدلاً من الضياع الذي هم فيه!
بصراحة: تراجعنا في المشهد الثقافي مذهل بالرغم من توفر أدوات العصر الثقافية بين أيدينا صباح مساء، لكن يبدو بأن إهتمام ومشاغل الناس  ومشاكل الدنيا جعلت من الثقافة ترف لا ضرورة.  فهلّا أنقذنا المشهد الثقافي!
صباح الثقافة والكتاب والمثقفين

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير