البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

محمد عبيدات الكتاب والنت والثقافة

محمد عبيدات الكتاب والنت والثقافة
الأنباط -

قيل سابقاً 'خير جليس في الزمان كتاب' كمؤشر إلى ضرورة أن يكون الكتاب رفيق درب كل الناس لينهلوا من العلم والثقافة ومدرسة الحياة، لكننا اليوم في زمن ثورة اﻹنترنت وزمن الخلويات الذكية نجد أن الكتاب الورقي حزين بسبب هجر الناس له:
1. اﻷلفية الثالثة زمن تحول المادة الورقية الصلبة إلى ناعمة يتم تصفحها عبر الشبكات الخليوية والنت.
2. المصيبة ان الناس هجرت الكتاب الورقي وملكت أجهزة الهواتف الذكية التي تسهل توفر مكتبات العالم بين أيديها، لكنها تراجعت في القراءة الكثير رغم سهولة توفرها.
3. تراجع القراءة وعدم العناية بالكتاب يجعل من الناس أمة جاهلة لا مثقفة ويساهم في تراجع كل شيء.
4.  المادية تطغى على حياة الناس أكثر وأكثر هذه اﻷيام دون اﻹهتمام بمسألة الثقافة العامة أو المشهد الثقافي.
5. كثرة وزخم توفر المادة العلمية واﻷلعاب ومواد التواصل اﻹجتماعي جعل الناس لا تستثمر وقتها بالمفيد بل بالتسلية وضياع الوقت. 
6. باﻷخص أمة إقرأ فقدت روحية القراءة إلى جانب فقدها كثير من اﻷشياء!
7. الناس مع الزمن وللأسف تتراجع موهبتهم وإهتمامهم في القراءة أنى كانت وسائلها كتابية أم ذكية.
8. هذه دعوة للإهتمام بالقراءة اليومية بإستخدام الكتاب أو النت على سبيل الثقافة العامة لبناء جيل واعي ومدرك ومفكر بدلاً من الضياع الذي هم فيه!
بصراحة: تراجعنا في المشهد الثقافي مذهل بالرغم من توفر أدوات العصر الثقافية بين أيدينا صباح مساء، لكن يبدو بأن إهتمام ومشاغل الناس  ومشاكل الدنيا جعلت من الثقافة ترف لا ضرورة.  فهلّا أنقذنا المشهد الثقافي!
صباح الثقافة والكتاب والمثقفين

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير