اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للرَّابع عشر من حزيران لعام 2026م البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا "حين يصبح الضجيج حقيقةً بديلة ... تأملات في مصير الإنسان المعاصر " البكار يعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة مدير الأمن العام يرعى افتتاح المبنى الجديد لمركز السلم المجتمعي التابع للامن الوقائي الحرب تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية حتى 30 الشهر الحالي صرخة في وعي الأسرة: ابنكم ليس مجرماً، ولكنه لم يعد يملك قرار نفسه ! صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يحتفل بالمناسبات الوطنية البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات أمل الرندي: من يريد أن يكتب في أدب الطفل عليه أن يحبه أولا رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر الخرابشة يعرض أمام لجنة الطاقة في الأعيان استراتيجية قطاع الطاقة 2025-2035 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الخضير مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية المياه: اطلاق البرنامج الثاني ل"حكيمات المياه " لسباكة السيدات اللاجئات في عين الباشا وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة مياه عجلون تؤكد استقرار الوضع المائي والعمل جار لتعزيز التزويد

مشاريع التحديث الثلاثة: هل تكفي انتقادات الرفاعي ؟

مشاريع التحديث الثلاثة هل تكفي انتقادات الرفاعي
الأنباط -

أحمد الضرابعة

عاد رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية العين سمير الرفاعي من جديد لإبداء ملاحظاته النقدية، ولكن هذه المرة لمسار الإصلاح الإداري، موضحًا أن "بداياته ليست مبشرة"، وهو مُحقٌ في انطباعه هذا، وقد عرض مثالًا لتأكيد صحته، وهو وجود توجه لتعيين خمسة أمناء عامين بدل أمين عام واحد في إحدى الوزارات.

سبق للرفاعي أن سجل انتقاداته للممارسات الحزبية الخاطئة التي تجلّت بوضوح أثناء التحضير للانتخابات النيابية، ولكنه تأخر في الإشارة إلى ذلك، ولم تجرِ منذ ذلك الحين أي محاولة جادة ومعلنة لتقويم السلوك الحزبي الذي ما زال يترك آثارًا سلبية في المشهد السياسي.

لم نسمع إلى هذه اللحظة رأي دولته فيما يخص مسار التحديث الاقتصادي، وهو مرتبط بشكل وثيق مع مساري الإصلاح السياسي والإداري. ورغم أن لكل مسار منها خصوصيته إلا أنها ذات ارتباط وثيق ببعضها، وهي تشكل معًا رؤية متكاملة ينبغي أن يتم تقييمها بشمولية بدلًا من التعامل معها كمسارات منفصلة، حيث إن التحديث السياسي لا يمكن أن يحقق أهدافه دون وجود بيئة اقتصادية مستقرة، والإصلاح الإداري بدوره يجب أن يكون داعمًا لمسار التحديث الاقتصادي من خلال تحسين كفاءة عمل المؤسسات وترشيقها، وتبسيط الإجراءات الحكومية.

بات واضحًا أن التطبيق العملي لرؤية التحديث في جوانبها السياسية والإدارية والاقتصادية يتطلب ما هو أكثر من التقييم النقدي لها والذي لا يختلف على نتائجه مواطنين اثنين، بل يحتاج إلى آليات تنفيذية ورقابية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة.

ربما لا تكون مشاريع التحديث الثلاثة من الناحية النظرية مثالية، ولكن السبب في عدم وجود نتائج ملموسة ومقنعة لكل مسار منها يرتبط بالناحية العملية لها، وهو ما يجعلها عديمة الجدوى في نظر المواطنين الذين علقوا آمالهم على نجاحها.

هذه ليست هي المرة الأولى التي تتكرر فيها نتائج المسارات والعمليات التحديثية والإصلاحية، وهو ما يجب أن يحفز صناع القرار للحرص على أن تكون رؤية التحديث السياسي والاقتصادي والإداري هذه المرة مختلفة، وهذا يتطلب تكثيف الرقابة على تنفيذها والتقييم الدوري المتبوع باتخاذ خطوات حقيقية لضمان الوصول إلى النتائج المرجوة لكل منها. ومن الضروري التذكر أن استمرارية التطبيق الخاطئ للرؤية التحديثية لا يعني إطلاقًا تحقيق أهدافها، بل العكس قد يؤدي ذلك لنتائج عكسية تُفاقم المشكلات، بدلًا من معالجتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير