اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية

في قلب أوروبا… الملك عبدالله يقرع جرس الإنذار: “السلام لا يُفرض بالقوة، وحقوق الفلسطينيين ليست للمساومة”

في قلب أوروبا… الملك عبدالله يقرع جرس الإنذار “السلام لا يُفرض بالقوة، وحقوق الفلسطينيين ليست للمساومة”
الأنباط -
خلدون خالد الشقران

في قلب أوروبا… الملك عبدالله يقرع جرس الإنذار: "السلام لا يُفرض بالقوة، وحقوق الفلسطينيين ليست للمساومة”


في لحظة تاريخية فارقة، خاطب جلالة الملك عبدالله الثاني، أعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، في خطاب سياسي وإنساني عابر للحدود، حمَل فيه رسالة الأردن، ودق ناقوس الخطر إزاء ما يجري في غزة والضفة الغربية، محذرًا من أن استمرار الحرب واتساعها يشكل تهديدًا مباشرًا للنظام الدولي برمته.

الملك، الذي عرف بمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، تحدث هذه المرة بلغة غير تقليدية، تخاطب الضمير الأوروبي والعالمي، حيث قالها بوضوح:

"السلام الذي تفرضه القوة أو الخوف لن يدوم أبداً… ويمكنكم الاعتماد على الأردن كشريك قوي لكم”.

صرخة من غزة إلى العالم: لا تسامح مع المجازر

في خطابه، شدد جلالة الملك على أن ما يجري في غزة لا يمكن تبريره ولا تبرئته، واصفًا الوضع بأنه أحد أسوأ الكوارث الإنسانية في عصرنا الحديث، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا، معظمهم من النساء والأطفال، تجاوز كل التوقعات والحدود.
وقال جلالته:
"كيف يعقل لما كان يُعتبر فعلاً وحشياً قبل 20 شهراً فقط، أن يصبح الآن أمراً شائعاً بالكاد يُذكر؟”

وأعاد التذكير بما وصفه بـ”الوصمة الأخلاقية”، حيث أصبحت مشاهد قصف المستشفيات وقتل الأطفال تمرّ مرور الكرام، دون مساءلة أو محاسبة، وهو ما وصفه الملك بأنه انهيار للمنظومة الأخلاقية العالمية.

اتساع الحرب ينذر بكارثة إقليمية

لم يكتفِ الملك عبدالله بالتحذير مما يحدث في غزة فقط، بل وضع أمام البرلمان الأوروبي صورة أوسع، حين قال إن توسيع إسرائيل لهجومها ليشمل إيران مؤخرًا، يكشف أن حدود هذه الحرب قد تنفجر لتشمل الشرق الأوسط بأكمله، ما يهدد استقرار العالم.

وأضاف:
"هذا الصراع يمكن أن يمتد بسهولة إلى ما هو أبعد بكثير من حدود منطقتنا، مما يشكل تهديداً مباشراً للشعوب في كل مكان”.

فلسطين في صلب المعادلة

وأكد الملك أن الحل الوحيد القابل للحياة هو قيام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع ضمان أمن جميع الأطراف، بما في ذلك إسرائيل، في إطار حل الدولتين.
وقال:
"طالما لا يتمتع الفلسطينيون بحقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة، لن تنعم منطقتنا، ولا حتى العالم، بالأمن أو الاستقرار الحقيقي”.

رسالة إلى أوروبا: أنتم مطالبون باتخاذ موقف

في نهاية الخطاب، وجّه الملك رسالة واضحة للقادة الأوروبيين، مفادها أن العالم يراقب، والتاريخ سيسجّل من وقف في صف المبادئ، ومن وقف في صف الصمت.
وقال:
"في هذه اللحظة، الخيار أمامنا واضح: إما أن نتمسك بمبادئنا المشتركة أو أن نسمح بانهيارها”.


صوت الأردن أقوى من الصمت العالمي

خطاب الملك عبدالله الثاني في البرلمان الأوروبي لم يكن مجرد أداء دبلوماسي، بل كان مرافعة أخلاقية وإنسانية باسم كل من سقط تحت الأنقاض في غزة، وباسم كل من يرزح تحت الاحتلال في الضفة، وباسم كل من لا يزال يؤمن بأن العالم لا يزال يملك ضميرًا.

لقد قالها الأردن على لسان مليكه: لا سلام دون عدالة، ولا استقرار دون دولة فلسطينية، ولا أخلاق في عالم يقبل بتجويع الأطفال وقتل المرضى
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير