اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
برنامج "أماني" في الأغوار الجنوبية.. قصة نجاح في تعزيز حماية الأطفال والدعم النفسي المجتمعي مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يلتقي معالي المهندس يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة الاردني في مقر الوزارة. انطلاق برنامج "صوتك" لتمكين الشباب سياسياً سفراء يطلعون على عدد من التجارب السياحية في وادي رم غرفة صناعة الأردن تطلق سلسلة معرفية جديدة "بوصلة الصناعي" الأردن يضبط إيقاع معدلات التضخم ويحمي المواطنين من غلاء الأسعار "الزراعة النيابية" تبحث واقع القطاع الزراعي والمائي فريق البحث والإنقاذ الأردني يواصل عملياته الميدانية في فنزويلا وزارة المياه: تأهيل آبار ومحطات ضخ في الطفيلة بـ 3.3 مليون دينار "الصحة النيابية" تبحث تراخيص مزاولة المهنة والاشتراكات النقابية "الإدارية النيابية" تستمع لملاحظات القطاع الخاص حول مشروع قانون الإدارة المحلية "الزراعة النيابية" تبحث ملفات الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي الطاقة النيابية تبحث أثر نظام ربط الطاقة المتجددة الأردن يعزي بوفاة مواطن قطري بشظابا عمليات عسكرية في المنطقة رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة (مخالفات قانونيه في منظومة تقييم الاداء في القطاع العام) بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إطلاق الخطة الوطنية للوقاية والاستجابة لقضايا حماية الطفل والعنف الأسري الأمير الحسن بن طلال يكتب: الهجرة المشرفة .. إحياءٌ للقدس في الضمير المياه : مشروع لتأهيل ابار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3,3 مليون دينار

الصحة العالمية: النظم الصحية في لبنان وأفغانستان توشك على الانهيار

الصحة العالمية النظم الصحية في لبنان وأفغانستان توشك على الانهيار
الأنباط - - حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن النظم الصحية في كل من لبنان أفغانستان أوشكت على الانهيار، وأن العاملين الصحيين تحت ضغط هائل، وأن السكان يواجهون صعوبات جمة من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي افتراضي عقدته المنظمة، اليوم الخميس، بمشاركة المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، ومدير المكتب الإقليمي للمنظمة بشرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري، عقب انتهاء زيارة لهما لكل من لبنان وأفغانستان، الأسبوع الماضي. وقال الدكتور غيبريسوس، إن الهدف من زيارة كلا البلدين هو "أن نرى بأنفسنا التحديات الصحية التي تواجهها المجتمعات، وأن نتعاون مع كبار القادة السياسيين لتقييم أفضل السبل التي يمكن أن تدعمها المنظمة وتقديمها للأنظمة الصحية التي تتعرض لضغوط شديدة".
وأشار إلى أن المنظمة تواصل العمل على دعم النظام الصحي وتقديم الخدمات والإمدادات الأساسية في لبنان، ولكن هناك نقص خطير في الإمدادات والمعدات الطبية والوقود والكهرباء في لبنان، فضلا عن مغادرة البلاد 2000 طبيب، و1500 ممرضة مُسجّلة، وإغلاق 600 صيدلية خاصة أبوابها بشكل مؤقت.
وعن الوضع الصحي في أفغانستان، أوضح غيبريسوس "أن إشراك قيادة طالبان أمر ضروري إذا أردنا دعم شعب أفغانستان"؛ فعلى مدى السنوات العشرين الماضية، تحققت مكاسب صحية كبيرة في البلاد، في الحدّ من وفيات الأمهات والأطفال، والتحرك نحو القضاء على شلل الأطفال، وأكثر من ذلك؛ وهذه المكاسب معرضة الآن لخطر شديد، مع وجود النظام الصحي في البلاد على شفا الانهيار.
وحذر من أنه ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، ستواجه أفغانستان كارثة إنسانية وشيكة، مشيرا إلى أن جهود المنظمة تنصب حاليا على دعم واستدامة برنامج "سيهاتماندي"، وهو العمود الفقري للنظام الصحي في أفغانستان، حيث يوفر الرعاية لملايين الأشخاص من خلال 2300 مرفق صحي، بما في ذلك في المناطق النائية.
وأوضح غيبريسوس أنه وبسبب توقّف التمويل من قبل المانحين الرئيسيين، فإن 17 بالمئة فقط من هذه المرافق تعمل بكامل طاقتها، وثلثاها يعاني من نفاد مخزون الأدوية الأساسية.
ودعت المنظمة المانحين الدوليين إلى التعجيل بإعادة الالتزام بتمويل برنامج "سيهاتماندي"، الحيوي والمنقذ للحياة؛ حيث يخدم عشرات الملايين من الأفغان، كما فعلوا منذ ما يقرب من عقدين. إلى ذلك، قال المنظري، إن إقليم شرق المتوسط يضم 22 بلدًا في شمال أفريقيا، وأنحاء الشرق الأوسط، كما يمتد لأجزاء من جنوب آسيا. وأشار المنظري إلى أن الإقليم عانى من أزمات متعددة حتى قبل جائحة كوفيد-19، وهو موطن لما يبلغ 43 بالمئة من الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية على مستوى العالم، كما يُعد مصدرًا لنحو 64 بالمئة من اللاجئين في العالم.
ويواجه الإقليم، بحسب المنظري، 10 طوارئ إنسانية واسعة النطاق، إضافةً إلى جائحة كوفيد-19، و5 فاشيات وكوارث طبيعية أخرى، والتي تُشكّل مُجتمعة احتياجات صحية هائلة وتتطلب عملا إنسانيا ضخما.
وأضاف أن الأطباء في كلا البلدين، أبلغوا المنظمة أن النقص، بما في ذلك نقص الأدوية والإمدادات، يجعلهم غالبًا ما يضطرون إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن اختيار المرضى الذين يتعين علاجهم، وفي أفغانستان، يعاني ما يقرب من ثلثي العيادات والمستشفيات من نفاد مخزون الأدوية الأساسية.
أما في لبنان، فأدى الانخفاض الحاد في قيمة العملة إلى جعل المرتبات الشهرية للموظفين الصحيين لا تتجاوز نسبة ضئيلة مما كانوا يتقاضوه منذ عام، فضلا عن أن نقص الوقود، الذي يمس جميع جوانب الحياة، يؤثر على النظام الصحي وحرمان المرضى من الخدمات الصحية الأساسية، بل وأحيانا الخدمات المنقذة للحياة، وفي أفغانستان، لم يتقاض معظم العاملين الصحيين في النظام العام رواتبهم منذ شهور، وفقا للمنظري.
وأضاف أن المنظمة تعمل بنشاط في جميع مجالات الاستجابة الصحية الإنسانية، وهي على أتم استعداد للقيام بالمزيد، شريطة أن تتدفق الموارد.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قالت المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيركوف، إن الوضع الوبائي عالميا ما زال ديناميكيا (متحركا)، فعلى الرغم من الانخفاض بعدد الإصابات خلال الأسبوعين الماضيين وانخفاض عدد الوفيات خلال الشهر الماضي، إلاّ أنه ما يزال هناك مستوى مرتفعا من انتقال العدوى بالفيروس، وهو يختلف بطبيعة الحال بين إقليم وآخر وبين دولة وأخرى. وأكّدت أهمية التركيز على الإجراءات الاحترازية والوقائية التي باتت معروفة عالميا، والمحافظة على النهج الشمولي في اتخاذ التدابير الصحية للحدّ من انتشار العدوى بالفيروس، وبالتالي إنقاذ الأرواح، إلى جانب تعزيز حملات التطعيم ضد كوفيد-19.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير