اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

الأمير الحسن: الدفاع عن التراث هو دفاع عن النفس والكيان والهوية والشخصية الحضارية

الأمير الحسن الدفاع عن التراث هو دفاع عن النفس والكيان والهوية والشخصية الحضارية
الأنباط -
 أكد سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي ورئيس مجلس أمناء مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس، في ختام المؤتمر الدولي "مؤرخو القدس" الذي عقد في عمان يومي 21 و 22 أيلول الجاري، أهمية تضافر الجهود من أجل تعزيز التقاء الفكر بالعمل.
وأشاد سموه بالجهود البحثية المتعلقة بالقدس، والتي قدمها المشاركون من خلال خلاصات جهودهم البحثية؛ مؤكداً أهمية مشاركتها مع أكبر عدد ممكن من الناس في سبيل التوعية والمعرفة القائمة على البحث والنظرة العلمية والموضوعية للتاريخ، وبحيث لا تكون مثل هذه اللقاءات والأبحاث مقتصرة على النخبة العلمية فقط.
ونوه سموه إلى أن الدفاع عن التراث هو في حقيقته دفاع عن النفس والكيان والهوية والشخصية الحضارية؛ مضيفا "أن التاريخ والتراث ركيزة لبناء حاضر من الازدهار والتميز والإبداع، ننظر إليه من نافذة المستقبل لنصنع واقعاً يليق بموقعنا الحضاري في العالم ويليق بالإنسان العربي في كل مكان".
كما أشار سموه إلى ضرورة أن يكون الأمل عابراً للحدود من أجل مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
وقد صدر عن المؤتمر بيان ختامي بعنوان "إعلان عمّان لمؤرخي القدس"، عبَّر عن أهمية هذا الحدث الذي رعاه وشارك فيه سمو الأمير الحسن بن طلال، وبمشاركة عدد كبير ونوعي من مؤرخي القدس والباحثين وعلماء الآثار في العالم، إذ هدف المؤتمر الذي نظمه مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس مرحلة ما بعد الدكتوراه بالتعاون مع منتدى الفكر العربي ومشاركة وحضور المعهد الملكي للدراسات الدينية، إلى التعاون والتشبيك مع المؤرخين والباحثين في المجال الأكاديمي من أجل إخراج دراسات نوعية بجهود مشتركة تليق بالقدس وتسهم في حمايتها من التهويد والانتهاكات، والتعرف على الجهود السابقة المنشورة للمؤرخين والأكاديميين في مختلف دول العالم فيما يتعلق بدراسات القدس.
كما هدف إلى الاطلاع على المشاريع الحالية والمستقبلية للمؤرخين والعلماء المشاركين بخصوص دراساتهم حول القدس، وتعزيز العلاقة والتواصل الأكاديمي بينهم.
وأعلن المؤتمر عن إطلاق ملتقى "مؤرخي القدس في العالم" برئاسة سمو الأمير الحسن بن طلال وبالتنسيق مع مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس.
ودعا إلى إنشاء قاعدة بيانات متجددة لأسماء وعناوين وتخصصات وأعمال المؤرخين والدارسين المتخصصين والمهتمين بتاريخ القدس وآثارها، كما دعا الباحثين إلى التنويع في مصادر البحث العلمي.
--(بترا) 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير