اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
برنامج "أماني" في الأغوار الجنوبية.. قصة نجاح في تعزيز حماية الأطفال والدعم النفسي المجتمعي مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يلتقي معالي المهندس يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة الاردني في مقر الوزارة. انطلاق برنامج "صوتك" لتمكين الشباب سياسياً سفراء يطلعون على عدد من التجارب السياحية في وادي رم غرفة صناعة الأردن تطلق سلسلة معرفية جديدة "بوصلة الصناعي" الأردن يضبط إيقاع معدلات التضخم ويحمي المواطنين من غلاء الأسعار "الزراعة النيابية" تبحث واقع القطاع الزراعي والمائي فريق البحث والإنقاذ الأردني يواصل عملياته الميدانية في فنزويلا وزارة المياه: تأهيل آبار ومحطات ضخ في الطفيلة بـ 3.3 مليون دينار "الصحة النيابية" تبحث تراخيص مزاولة المهنة والاشتراكات النقابية "الإدارية النيابية" تستمع لملاحظات القطاع الخاص حول مشروع قانون الإدارة المحلية "الزراعة النيابية" تبحث ملفات الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي الطاقة النيابية تبحث أثر نظام ربط الطاقة المتجددة الأردن يعزي بوفاة مواطن قطري بشظابا عمليات عسكرية في المنطقة رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة (مخالفات قانونيه في منظومة تقييم الاداء في القطاع العام) بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إطلاق الخطة الوطنية للوقاية والاستجابة لقضايا حماية الطفل والعنف الأسري الأمير الحسن بن طلال يكتب: الهجرة المشرفة .. إحياءٌ للقدس في الضمير المياه : مشروع لتأهيل ابار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3,3 مليون دينار

دعوات لتحفيز ودعم صادرات المنتجات الصناعية

دعوات لتحفيز ودعم صادرات المنتجات الصناعية
الأنباط - دعا صناعيون إلى ضرورة تحفيز ودعم صادرات منتجات الصناعة الأردنية بنحو شامل، لتحقيق تنمية اقتصادية متكاملة، وخفض العجز بالميزان التجاري وتوليد فرص العمل.
وأكدوا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ضرورة البحث عن طرق ناجعة لزيادة التصدير، من خلال دعم زيادة الإنتاج وتخفيض التكاليف الإنتاجية وإقامة معارض خارجية للترويج للصناعة وتعزيز دور السفارات بالخارج.
وطالبوا بتخصيص مبالغ مالية في البنوك لدعم الصناعيين من دون فوائد وتعريفهم بكيفية الاستفادة المُثلى مما تقدمه المؤسسات الرسمية من خدمات للمصدرين، واستغلال الفرص التصديرية الضائعة بالقطاعات الصناعية المختلفة، بالإضافة لتعزيز التشاركية بين القطاعين.
ويمثل تحفيز الصادرات وتطوير خدمات ترويج، أحد مستهدفات برنامج أولويات عمل الحكومة الاقتصادي (2021 -2023)، وذلك من خلال تفعيل بيت التصدير ووضع استراتيجية وطنية للتصدير.
ويمتلك القطاع الصناعي قدرات انتاجية ضخمة، إذ ينتج 1500 سلعة، وتصل منتجاته لأكثر من 142 دولة حول العالم، فيما تبلغ حصة الصناعة الاردنية بالسوق المحلية 45 بالمئة.
وأكد رئيس غرفة صناعة إربد، هاني أبو حسان، أن تحفيز الصادرات المحلية، يتطلب تخفيض تكاليف الإنتاج، لتصبح فرصتها أكبر بالمنافسة الخارجية، وتقديم دعم مادي أكبر للمصدرين، لتدخل منتجاتهم الأسواق العالمية بأسعار منافسة.
ولفت أبو حسان إلى ضرورة إقامة المعارض الخارجية، للتعريف بالمنتجات والترويج لها، مشيراً إلى إمكانية تفعيل ذلك من خلال المعارض الافتراضية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية المحلية والعربية.
من جانبه، قال ممثل الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل في غرفة صناعة الأردن المهندس أحمد البس، إن تحفيز وترويج الصادرات، يتطلب الاستشهاد بدول محيطة، تدعم صادراتها، من خلال تخصيص مبالغ مالية في البنوك لتمويلها، بدون فوائد على المصدرين، وبسقوف ائتمانية محددة. وأضاف إن عدم وجود ضمانات للصادرات، وشح التمويل لها، وفرض ضريبة دخل على المصدرين، وارتفاع تكاليف الإنتاج؛ كلها أعباء وصعوبات يجب تذليلها، لافتاً إلى أن متلقي دعم الصادرات، عددهم قليل جداً، وهو ما يضعف تنافسية المنتج الأردني في الأسواق الخارجية. وبين المهندس البس أن المؤسسات المعنية بدعم التصدير، عملها متداخل، وعددها كبير، وكلها تؤدي نفس الوظيفة، ما يستدعي توضيح الرؤية أمام المصدرين، وتعريفهم بكيفية الاستفادة المثلى من خدمات دعم الصادرات التي تقدمها. واعتبر أن هناك ضعفاً في المهارات المتعلقة بالصناعة والإنتاج والتصدير والترويج والبيع، لافتاً إلى ضرورة تكثيف جهود المؤسسات العلمية والبحثية، لتوظيف وإتاحة العلم للصناعيين. وأكد أن "الأردن يمتلك فرصاً تصديرية غير مستغلة، يقدرها المركز العالمي للتجارة، بنحو 4.5 مليار دينار، ويجب تحليل مشاكل كل قطاع منفرداً، لتحديد الفرص التصديرية المتاحة له، والدول المستهدفة، وعقد اتفاقيات معها".
وطالب بتسهيل اجراءات الاستثمار، وتذليل الصعوبات التي تقف عائقاً أمام جذب الاستثمارات، مشددا على ضرورة أن تروج الهيئات الدبلوماسية الأردنية، للمنتج المحلي، وأن تفتح الأسواق أمامه، وتوقع اتفاقيات ثنائية، مرتبطة بسلع محددة، بما يعزز الصادرات.
من جهته، دعا عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان، زكريا الفقيه، إلى التفكير بنحو أشمل بالصادرات، من خلال النظر بكيفية تنمية الاقتصاد كاملاً. وأضاف أن عجز الميزان التجاري، يقدر بنحو 5 مليارات دينار، ما يتطلب البحث عن طرق ناجعة لزيادة الصادرات، من خلال استحداث برنامج خاص لدعمها، وإنتاج جزء كبير من مستوردات الأردن محلياً.
وأكد أن دعم الصادرات وزيادة الإنتاج، وفتح المزيد من المصانع، يحرك العجلة الاقتصادية، ويزيد إيرادات الخزينة، ويوفر فرص عمل، موضحا ان كل تخفيض بقيمة مليار دينار بعجز الميزان التجاري، يوفر ما لا يقل عن 50 ألف فرصة عمل، وكل مصنع جديد، يوظف نحو 13 شخصاً بالمعدل.
وطالب باستحداث برامج شمولية داخل وخارج الأردن لدعم الصادرات، من خلال إنشاء صندوق لذلك، وتخفيض تكاليف الإنتاج، وإعفائها من ضريبة الدخل، بما يعزز المنافسة، إضافة لتعزيز وجود المنتج الأردني في المعارض في مختلف دول العالم، مع تسويق السفارات الأردنية للمنتجات المحلية بنحو دائم.
بدوره، طالب المدير التنفيذي لدهانات جوتن، شادي عنبتاوي، البنوك بدعم الصادرات والترويج لها من خلال شبكة عملائهم، ومؤسسة ضمان القروض، لتفعيل التأمين عليها. وأكد عنبتاوي ضرورة إقامة وتنظيم معارض قطاعية، لكل قطاع بالدول المستهدفة، وتنظيم زيارات لوفود من كل قطاع لتلك الدول، وتفعيل دور القنصليات والسفارات في الترويج للمنتج الأردني. وبين أن بعض المستوردين من بعض الدول يشتكون من صعوبة في الدخول للأردن ليطلعوا على منتجاتها، بسبب تعقيد إجراءات الحصول على التأشيرات.
إلى ذلك شدد مالك مجموعة خليفة للصناعات المتقدمة (كالبورد)، جليل خليفة، على ضرورة البحث عما يضعف جاذبية الأردن كبيئة استثمارية، ومعالجته بما ينعكس على جاذبية بيئة الأعمال في البلاد.
وأكد خليفة أن دعم المستثمر، من كل الجهات ذات العلاقة بالاستثمار وتحفيزه للعمل، ضرورة لتعزيز الإنتاج ودعم الصادرات، أسوة بدول كثيرة حول العالم.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير