البث المباشر
الدراما الأردنية… ثروة معطله تنتظر التفعيل غزة بالمشروع الترامبي .. من إحياء القضية الى دفنها كيف أصبحت "مشيها" عنوان التكيف مع الخطأ مفتاح بيولوجي جديد لتحسين جودة النوم العلماء يكتشفون أخيراً سبب آلام العضلات الناتجة عن أدوية الكوليسترول كيف تجعل هاتف أندرويد أسرع؟ نجوى فؤاد تكشف حقيقة أزمتها المالية شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب كيف نبني تحالفا حقيقيا مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة الخصاونة وحماد نسايب "الاقتصادي والاجتماعي" يحاور ممثلين عن المرأة والشباب حول الدراسة الاكتوارية للضمان الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات "البر والإحسان" للأسر العفيفة في منطقة جبل الجوفة الاقتصاد الرقمي تنهي المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي بمجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا اطلالة على أدب السيده جهاد قراعين رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي عمر العبداللات في مهرجان Joy Awards

مجلة نزوى تفتح سؤال "النظرية العربية" وتناقش واقع البحث في عُمان

مجلة نزوى تفتح سؤال النظرية العربية وتناقش واقع البحث في عُمان
الأنباط -
صدور العدد (107)

تفرد مجلة نزوى الصادرة عن وزارة الإعلام في عددها الـ (107) ملفًّا واسعًا تناول موضوع "النظرية النقدية العربية بين الإمكان والاستحالة"، قدم فيه الأكاديميون والنقاد رؤاهم وتصوراتهم تجاه واقع النقد العربيّ اليوم. أعدّ الملف وقدمه الناقد المغربي سعيد يقطين، وشارك فيه جملة من النقاد العرب: إبراهيم السعافين، ومحمد الشحات، وعبدالله إبراهيم، ومحمد الأمين ولد مولاي إبراهيم، وشرف الدين ماجدولين، ومريم جبر فرحات، ونادية هناوي، وهيثم سرحان، وسلوى السعداوي، وفهد حسين.
افتتح الشاعر سيف الرحبي العدد بنصٍّ عنوانه "رأيت الطائر الذي يعبر العالم في لمح البصر". وفي باب الدراسات، تطالعنا دراسة لمحمد الداهي "الذات بين الاستكراه والتبجيل في سيرة بنسالم حميش"، أما أحمد الفلاحي فيرصد حضور القضية الفلسطينية في الشعر العماني.
وفي باب الحوارات؛ نقرأ حوارًا مع الشاعر عباس بيضون أجرته ليندا نصار، وآخر مع المترجم والشاعر الخضر شودار أجرته فاتن حمودي، وحوار ثالث مع الكاتبة آمنة الربيع، أجراه محمود قنديل.
كما فردت المجلة في عددها الجديد ملفًّا خاصًّا عن الروائي الأردني غالب هلسا، قدّم فيه باحثون وكتاب دراسات وشهادات حول تجربته وأعماله الإبداعية، أعدّ الملف وقدمه جعفر العقيلي، وشارك فيه كل من: حكمت النوايسة، وخيري الذهبي، وسلوى العمد، وصدوق نور الدين، ومحمود شقير، ونضال الصالح.
يفتتح باب الشعر حسام الدين محمد بنص عنوانه" محمدنامه" كما تكتب سمارة القوتلي " أفلام اليقظة" ولبيد العامري " قوت القراطيس" أما الشاعر حميد سعيد فيكتب "ذاكرة مشاكسة" ونبيل منصر " الكلمات التي تزورني في الليل"، وأحمد الدمناتي "مدائح تقضم تفاحة العين"، وجورج ضرغام "سبعة كوابيس وشجرة" وعماد الدين موسى "تحت شجرة بعيدة" ومحمد العديني "برزخ".
وفي باب النصوص، يترجم أحمد الويزي عن الكاتب الشيلي لويس سيبويلبيدا نصًّا بعنوان "موعد غرامي ببلد في حالة حرب"، كما يترجم أحمد عبداللطيف نصًا عن اللغة الإسبانية بعنوان: جواستابينو لأندريس باربا. كما نقرأ قصة لمحمود الرحبي "برتقال مستعمرة الجذام"، وتكتب ليلى جاسر سلامة "في طوابير التعبئة العامة.
تطالعنا في مفتتح باب المتابعات والرؤى مراجعة نقدية لحمزة قناوي في رواية الملكة لأمين الزاوي، وتكتب ظبية خميس عن الرواية اليابانية "شرطة الذاكرة" ليوكو أوغاوا، أما محمد مظلوم فيترجم عن ريموند فوي "المطر الذي جلا الحكايات"، كما يترجم ربيع ردمان "موقف إدوارد سعيد من النظرية" لراجاغوبالان راداكريشنا، ويكتب أيمن بكر عن " جليلة" لحمود الشايجي، أما حسونة المصباحي فيكتب عن "شارل بودلير مقدمًا ومترجمًا إدغار ألن بو" ويكتب طارق إمام عن "كقطة تعبر الطريق" لحاتم حافظ. أما حميد عبدالقادر فيكتب عن عالم الروائي المكسيكي خورخي فولبي.
وتفتحُ المجلة في عددها الجديد ملفًّا خاصًّا عن واقع البحث المعرفيّ في عمان خلال نصف قرن من الزمان، تتبّع فيه الكتاب والباحثون واقع البحث النقدي والمعرفي في مجالات مختلفة، فيكتب خميس العدوي عن "غياب التأريخ العماني للمنجز المعرفي"، وزكريا المحرمي "النقد الديني في عمان" أما فاطمة الشيدية فتكتب "أزمة التلقي أم أزمة المتلقي!" ويتناول علي سليمان الرواحي "تحديات الهويات الجديدة" أما سالم آل الشيخ فيكتب عن "البحث الاقتصادي وتحولات الإنسان"، وتكتب سمية اليعقوبية حول المحلية في وسائل الإعلام العمانية.
صدر رفقة العدد كتاب "الأوروبيون في مدونات التراث العماني 1498- 1950" لناصر السعدي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير