اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون

وجع الاستثمار في الاردن

وجع الاستثمار في الاردن
الأنباط -
خالد فخيده

لا شك ان قانون الاستثمار المعمول به حاليا، يحتاج الى تعديلات لتحقيق الرؤى الملكية في جعل الاردن موطنا آمنا للأستثمار. ولكن مشكلة الاردن الاكبر، هو كيفية التعامل مع المستثمرين.
وصلني مؤخرا مقطع فيديو لاحدى حلقات الزميل عامر الصمادي، يا طير، على التلفزيون الاردني. وهذا البرنامج الذي يعنى بالمغتربين، عرض حلقة عن تعقيدات طار بسببها استثمار كبير من الاردن الى تركيا.
والاستثمار الذي عرضه الزميل الصمادي ليس لاجنبي، وأنما لمغترب اردني اسمه محمد عيد، وفكرته انشاء مصنع للقطارات الخفيفة يربط اولا بين عمان والزرقاء ومن ثم يربط محافظات المملكة ببعضها البعض لاحقا.
وبرنامج "يا طير" لم يسلط الضوء على اسباب فشل توطين هذا المشروع في الاردن، بقدر ما ابرق برسالة عاجلة بان مصنع القطارات الخفيفة احتضنته تركيا واطلقته في مدينة بورصا كواحد من اضخم المشاريع الذي وفر ما يزيد عن الفي فرصة عمل.
وطبيعي ان ترتسم الدهشة على وجه كل من وصله مقطع الفيديو او تابع حلقة " يا طير "، بسؤال، لماذا ؟
وبسؤالنا، نزيد على لماذا ؟ ما هي الاسباب الى حالت دون ان يرى هذا المشروع النور في الاردن، وهل تملك الحكومة اجابة على تفسير ما جرى، سيما وان مصنع قطارات في الاردن، يعد مشروعا ذي قيمة مضافة.
ولماذا نجح المشروع في تركيا وفشل في الاردن؟، هل تعرض المستثمر لمعاملة لا تليق بفكرته، ام ماذا؟.
اسئلة كثيرة تتوالى، لتفرض المقارنة مع تركيا ومصر ودبي في استقطاب الاستثمارات.
فنجاح هذه الدول، ليس فقط الاجراءات وسلاستها، وانما ايمان الموظف والقائمين على الاستثمار بان المستثمر خاصة الأجنبي داعم لاقتصاد وطنه وليس عبئا عليه.
واعتقد اننا نعاني في جهازنا الرسمي من عقليات تتعامل مع الاستثمار بثقافة التشكيك الأمر الذي يضع سلسلة من العقبات وتأخير المستثمر في الوصول الى مراده، فيمل ويشعر احيانا بعدم الاحترام، فيغادر الى دول منافسة ليجد ما فقده لدينا.
الخوض في تفاصيل المعوقات ليس مقامه الآن، بقدر ان المطلوب لنجاح الاردن في استقطاب الاستثمارات، اتخاذ اجراءات تمنع تلك المعوقات اوتعر ض المستثمر للاستغلال، والاهم توفير المدخلات الاساسية لأي استثمار خاصة الصناعي، وان تكون المخاطبة بين المستثمر والقائمين على جذب الأستثمار عبر الخدمات الالكترونية وليس عبر موظفين، يستطيع المتسوق الخفي لجائزة الملك عبدالله الثاني للتمييز الحديث عن سوء تعامل بعضهم مع المستثمرين.
وجع الاستثمار " كبير"، وما نحتاجه اكثر من تعديل القوانين، كيفية التعامل مع المستثمر بعيدا عن ثقافة التشكيك وغيرها من السلوكيات التي تضر ولا تنفع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير