البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

محمود الدباس يكتب : وترجل فارس دباسي.. وأي فارس؟!

محمود الدباس يكتب  وترجل فارس دباسي وأي فارس
الأنباط -
لم اكن يوما متزلفا ولا متملقا لاحد.. ولم ولن امسح جوخا لاي شخص ما حييت.. ولكن كما يقال "اللي بالرجال ينعد".. 

لم يكن معالي ابو انور -عليه رحمة الله- دباسيا فقط.. ولم يكن سلطيا مناطقيا.. بل كل من يعرفه يشهد له بانه البدوزر الاردني النشمي..
الذي ادار مؤسسات وطنية باقتدار.. خدم من خلالها كافة ابناء الوطن.. اما توظيفا.. او تثبيتا لحقوق الاردنيين.. وما ديوان المحاسبة الا اكبر شاهد على ذلك.. فمن خدم معه يقول بان ديوان المحاسبة حينها كان شوكة فولاذية مدببة مسمومة في حلق اي فاسد.. 

وحين انتقل الى الحياة المدنية وقرر خوض العمل النيابي.. لم يقف معه ابناء عشبرة الدبابسة فقط والتي شهد لوقفتهم حينها الجميع.. وانما وقف معه "رجال رجال" من كافة عشائر وعائلات البلقاء.. فهل كانت وقفتهم لاجل مال دفعه لشراء الذمم؟! او صوبة وزعها مستغلا حاجة فقير لنيل صوته؟!.. لا بل لانه ذلك البلدوزر المدافع عن الاردنيين في اي موقع كان فيه.. 

واما لابناء عشيرته "الدبابسة".. فكان حصنا منيعا مدافعا عن حقوقهم اذا تم المساس بها.. ولم يتوانا عن المشاركة في معظم المواقف والمناسبات الخاصة بنا.. وكان حضوره دوما لافتا ومقدرا.. 

لن انزهه واصوره بانه نبي مرسل..  فللرجل افكاره الخاصة ومقاييسه وموازينه في كيفية تسير اموره وتعاملاته مع اقاربه وبلده الاردن.. وهذا يحسب له وعليه.. ففي النهاية هو بشر.. يخطيء ويصيب.. 

اما عني انا شخصيا.. فلن انسى وقفته معي يوم وفاة اعز انسان علي.. والدي رحمه الله والذي توفي في عام ٢٠٠٢.. فكان معي على المقبرة وكان معي في بيت العزاء.. فكان يحضر يوميا من عمان الى السلط والجلوس في بيت الاجر ساعات.. 

وفي الختام كلمة حق اقولها.. بانني شعرت بالفخر والحزن في آن واحد يوم وفاته..
فقد نشرت خبر وفاته على كافة المنصات التي اشترك فيها.. وكذلك بعثت الخبر الى كافة من هم عندي اصدقاء.. فلم يكن غريبا حجم الردود وعددها التي تذكر هذا الفارس الدباسي السلطي الاردني الذي ترجل بالخير.. فكان شعوري بالفخر والاعتزاز بهذه القامة الوطنية.. وكان حزني عليه كبيرا.. لان عمودا مهما من اعمدة الدبابسة اختفى.. راجيا المولى عز وجل ان يبدلنا بشخص يسد مكانه ويبقي البيت مشرعا قويا متماسك.. يدا بيد مع كافة ابناء العشيرة.. 

عليك رحمة الله العم الغالي معالي د. هاشم الدباس ابو انور..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير