البث المباشر
لا استدامة بدونهنّ.. النساء يغيّرن معادلة المناخ "الصحفيين" يثمن جهود الأمن في القبض على متهميْن بالاعتداء على الزميل التميمي وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان الدراما الأردنية… ثروة معطله تنتظر التفعيل غزة بالمشروع الترامبي .. من إحياء القضية الى دفنها كيف أصبحت "مشيها" عنوان التكيف مع الخطأ مفتاح بيولوجي جديد لتحسين جودة النوم العلماء يكتشفون أخيراً سبب آلام العضلات الناتجة عن أدوية الكوليسترول كيف تجعل هاتف أندرويد أسرع؟ نجوى فؤاد تكشف حقيقة أزمتها المالية شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب كيف نبني تحالفا حقيقيا مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة الخصاونة وحماد نسايب "الاقتصادي والاجتماعي" يحاور ممثلين عن المرأة والشباب حول الدراسة الاكتوارية للضمان الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات "البر والإحسان" للأسر العفيفة في منطقة جبل الجوفة الاقتصاد الرقمي تنهي المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي بمجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

أوكسفام : عدد الأشخاص الذين يموتون جوعا تضاعف ست مرات في 2020

أوكسفام  عدد الأشخاص الذين يموتون جوعا تضاعف ست مرات في 2020
الأنباط -
 أظهر تقرير للإتحاد الدولي (أوكسفام) للمنظمات الخيرية صدر اليوم الجمعة، أن عدد الأشخاص الذين يموتون جوعاً تضاعف ست مرات العام الماضي متجاوزاً عدد وفيات كوفيد-19، وحالياً يعيش 155 مليون شخص حول العالم في مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي، بزيادة 20 مليون شخص عن العام الماضي.
في تقريرها المعنون "فيروس الجوع يتكاثر" الذي نقلته شبكة يورونيوز الأوروبية، قالت أوكسفام، إن الجوع وسوء التغذية يقتلان 11 شخصاً كل دقيقة، مع ارتفاع نسبة الأشخاص الذين يرزحون تحت ظروف شبيهة بالمجاعة منذ بداية تفشي كورونا. ووفقاً للتقرير فإن الجوع أكثر فتكاً من كوفيد، نحو 7 أشخاص يموتون كل دقيقة بسبب الوباء.
واظهر التقرير أنه رغم تصدر الحروب والنزاعات قائمة الأسباب المفضية إلى انعدام الأمن الغذائي، بكونها تمثل ثلثي الوفيات المرتبطة بالجوع على مستوى العالم، إلا أن ظهور فيروس كورونا والصدمات الاقتصادية الناتجة عنه، إضافة إلى أزمة المناخ المتفاقمة، رمت بعشرات الملايين إلى براثن الجوع.
وقال التقرير أيضاً إن أسعار المواد الغذائية ارتفعت عالمياً بنسبة 40 بالمئة، بأعلى زيادة في أكثر من عقد.
وصنفت منظمة أوكسفام البلدان التي مزقتها الحروب مثل أفغانستان وإثيوبيا وجنوب السودان وسوريا واليمن ضمن أسوأ بؤر الجوع في العالم، إلا أنها أشارت إلى "بؤر جوع ناشئة" كما وصفتها، كالهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، وهي بعض الدول الأشد تضرراً من كوفيد-19.
كما أشارت المنظمة إلى أن الدول المستقرة غذائياً والتي لديها أنظمة غذاء مرنة نسبياً كالولايات المتحدة عانت أيضاً من الوباء وأزمة المناخ.
وفقاً لآبي ماكسمان، الرئيسة والمديرة التنفيذية لأوكسفام أميركا فإن الفئات الضعيفة، مثل النساء والنازحين والعاملين في القطاع غير الرسمي، هم الأكثر تضرراً. وشددت ماكسمان على معاناة النساء والفتيات اللاتي "يواجهن خيارات مستحيلة مثل الاضطرار إلى الاختيار بين الذهاب إلى السوق والمخاطرة بالتعرض لاعتداء، أو البقاء في المنزل ومشاهدة عائلاتهم وهي تعاني من الجوع".
يذكر أن هذه الزيادة في أعداد الوفيات المرتبطة بالجوع سجلت في عام ارتفع فيه الإنفاق العسكري العالمي بمقدار 51 مليار دولار، وهو ما يكفي لتغطية ستة أضعاف ونصف ما تقول الأمم المتحدة إنها بحاجة إليه لتجنب وقوع الناس فريسة للجوع.
كما سجلت في عام زادت فيه ثروة أغنى 10 أشخاص في العالم بمقدار 413 مليار دولار العام الماضي ما يعادل 11 ضعف التكلفة المقدرة للأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية العالمية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير