اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان

يسار خصاونة يكتب :-معتصم بالله ومعتصم بأمريكا

يسار خصاونة يكتب -معتصم بالله ومعتصم بأمريكا
الأنباط -
كلنا يعرف قصة المرأة التي حاول أن يُهينا جندي من الروم فصرخت في وجهه وامعتصماه ، ضحك الجندي ولكن ؛ عبس المعتصم ، وأقسم على أن يرد لها اعتبارها ، لم تكن يومها وسائل التواصل الاجتماعي من الواتس إلى اليوتيوب ، لكنها وصلت المعتصم بعد أيام وربما أكثر من شهر فجهّز جيشاً لمحاربة الروم عندها عبس الجيش الروماني وابتسم المعتصم ، هذه الحادثة ليست فيلماً هندياً لكنها حقيقة ، وتمر الأيام حتى عام 1948 وفلسطين تقاوم ومعها من معها من العرب ، فانتفض الشاعر العربي السوري عمر أبو ريشة وكتب قصيدته التي اخترت منها ما أردته علنا نعرف من يعتصم بالله ومن يعتصم بأمريكا  
أمتي هل لك بين الأمم
منبـــر للسيف أو للقلم
أمتي كم صنم مجــدته
لم يكن يحمل طهر الصنم
ألاسرائيل.. تعلو  راية
في حمى المهد وظل الحرم !؟
رب وامعتصماه انطلقت
ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم ….. لكنها
لم تلامس نخوة المعتصم
لايلام الذئب في عدوانه
إن يك الراعي عدوَّ الغنم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير