البث المباشر
‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" مقالة خاصة: من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة من “جلسات الاستماع 2004” إلى “جلسات المشاورة 2026”… الاستراتيجية الوطنية للشباب بين تطور الفكرة واستمرارية الأثر 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 وبارتفاع نسبته 12.4%. الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط عشريني يحمل سيرة مرضية نفسية قتل والدته بجنوب عمان القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51 المياه تدرس إقامة مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة ووادي الهيدان منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن مديرية الأمن العام تحذر من خطر الحرائق وتدعو إلى حماية المواقع الطبيعية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات في عدة عواصم دولية إنجاز عربي طبي من لبنان : علاج طفلة من سرطان العظام دون علاج كيماوي افتتاح مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي في القاهرة

هل أنصفت عملية "التعليم عن بعد" ذوي الإعاقة..!!!

هل أنصفت عملية التعليم عن بعد ذوي الإعاقة
الأنباط -
 مشاعل محمد
وضعت كورونا يديها على جميع القطاعات وأثرت على العديد من الأمور في حياتنا ومنها التعليم , فقد تأثر التعليم خلال الجائحة بشكل كبير حيث توقف جميع الطلبة عن الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم في كل أنحاء العالم، والآن بعد مرور عام على وقف التعلم الوجاهي والتوجه إلى التعلم عن بعد هل تراعى الفروق الفردية بين الطلبة وهل يتم اتخاذ الاجراء المناسب لـ الطلبة ذوي الأعاقات ؟ وهل تم انصافهم ولبيت احتياجاتهم وذويهم خلال تجربة الانتقال لـ التعلم الالكتروني بينما يراها الكثير من الأهالي والطلاب لم تلبي احتياجات الطلبة الذين لا يعانوا من أي شيء.
أخصائية التربية الخاصة أسيل كيوان قالت أن التعليم عن بعد لم يراعي الفروق بين الطلبة بسبب وجود فئات مختلفة من الإعاقات وأيضا بينهم فروقات ودرجات في الكثير من المواضيع، موضحة أن فئة مصابي التوحد يتم العمل معهم على تعديل سلوكياتهم وعندما تحول التعليم إلى تعلم عن بعد انقطعوا عن المراكز الخاصة بهم بالتالي فقدوا كل ما تعلموه وبهذا نكون عدنا إلى نقطة الصفر معهم.
وأضافت في حديث لها مع صحيفة "الانباط" حول فئة " صعوبة التعلم " أن التعليم فيها يجب أن يكون مباشر وذلك لأن الطفل يحتاج للانتباه حتى ينجز ويعطي استجابات فعندما يكون الطفل في المنزل وبعيد عن أعين معلميه وإذا لم يتم متابعته من قبل المعلم هنا كأنك لم تفعل أي شيء ولا يوجد فائدة في هذا الموضوع، مشيرة الى أنه لا يوجد استمرارية أو مراقبة من الأهل لأن الأهل قبل جائحة كورونا كان كل حمل الطالب ومسؤوليته على المركز, وعند تحول التعليم عن بعد إذا قامت المعلمة بارسال فيديوهات تعليمية إلى الأم فإن بعض الأمهات لايتابعن أطفالهن ولا يرين الفيديو.
وأوضحت الاخصائية، أنها كانت تعطي برمجيات شبيهة بـ ورقة العمل الإلكترونية ولكنها صوتية فعلى سبيل المثال تحدث الطالب بالعامية وباسمه وتقول " يا يوسف وين حرف الـ "ب"، فـ إذا ضغط على الحرف الخاطئ عن طريق اللمس تقول له الإجابة خاطئة وإذا كان الجواب صحيح تصفق له وهنا كأنها موجودة معه، موضحة أنها لم تعمل مع مكفوفين أو مع إعاقة سمعية، وإنما هذا فيض مما تعلمته من دراستها السابقة حول الاعاقات السمعية أنهم يتعملون عن طريق لغة الاشارة ومن النادر جدا أن يكون الأهل تعلموا لغة الاشارة لأنهم معتمدين على وجود المراكز ولم يحسبوا حساب لـ أي طارئ قد يحدث .
وقالت، ان الاطفال ذوي الاعاقات البصرية "لغة برايل" يفقدون التواصل مع الاخرين في البيئة المحيطة بهم، بعد خروجهم من مراكز التأهيل والتعليم، معزية ذلك الى أنهم يحتاجون طرق خاصة بالتعامل معهم، في وقت أن جميع ذوي الاعاقة يحتاجون أمثلة حيّة امامهم خاصة ان احتياجاتهم محدودة ولا تتوفر كل هذه الاشياء في بيت الاسرة مثل مجسمات وفيديوهات تعرض على شاشات كبيرة، مؤكدة أن إغلاق المراكز أثر على الطلاب واحتياجاتهم لأنه أثر على ما تعلموه سابقا ومن المؤكد أنهم فقدوا ما تعلموا بسبب الانقطاع عن المراكز التأهيلية وعدم الاستمرارية وأيضا لم يكتسبوا مهارات جديدة بسبب التقصير وإهمال من بعض الأهالي، اضافة الى أن هناك فئات من التربية الخاصة يحدث عندهم التعلم واكتساب المهارة من اللعب الجماعي أو التعليم الاجتماعي , اضافة الى التنافس بين الطلاب فـ يتسابقوا على الاجابة وسرعة التعلم .
ومن الجدير ذكره هنا أن الدراسات والابحاث تؤكد أنه يجب على القائمين بـ تعليم الطلبة ذوي الإعاقة توفير عدد من الخدمات التربوية والتعليمية لنحقيق أفضل نوعية تعليم وتكون أفضل لهم ولذويهم ابرزها توفير خدمة انترنت مجانية للتمكن من متابعة التعليم عن بعد، وتنفيذ برنامج تعليمي فردي ومتابعته من قبل المعلمين، وتقديم خدمات الدعم حسب الحاجة وسهولة الوصول إليها، والتواصل مع المعلمين وإدارة المدرسة، اضافة الى استخدام التكنولوجيا المساعدة في التعليم .
يشار الى أن نسبة الأردنيين من ذوي وذوات الإعاقة تبلغ 11.2% من مجمل السكّان الأردنيين ممّن أعمارهم خمس سنوات فأكثر، ويشكّلون ما نسبته 11.7% من الأردنيين الذكور، و10.6% من الإناث الأردنيات بحسب ما صرحت به الأمينة العامة للمجلس الأعلى للسكّان عبلة عماوي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير