اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟ نهضة الوطن تبدأ حين تصبح ثقافة شعب ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ المعلمين بيوم المعلم وفد تجاري أميركي يزور الأردن لبحث مشاريع في قطاعات حيوية البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في العاصمة أمس وبأقل من 24 ساعة توقيف ممرض من مستشفى حمزة بجناية الاختلاس طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء

الملكية لحماية الطبيعة: يوم الأرض فرصة لإعادة صياغة علاقة صحية مع الطبيعة

الملكية لحماية الطبيعة يوم الأرض فرصة لإعادة صياغة علاقة صحية مع الطبيعة
الأنباط -


يحتفل العالم اليوم في 22 نيسان بيوم الأرض، وهو الاحتفال الذي يهدف للدعوة لبيئة صحية وآمنة وعادلة وعالم مستقر، وينطلق للعام الحالي تحت شعار "لنستعيد أرضنا".
وتتزامن احتفالات العالم بيوم الأرض للعام الحالي، وسط جائحة كورونا، التي فرضت نمط حياة مختلف على كل المستويات، سواء في التعامل مع الطبيعة أو البشر بسبب تراجع كافة لأنشطة البشرية إلى حدها الأدنى.
وترى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أن هذا اليوم يجب أن يذكرنا بأهمية صياغة علاقة صحية مع البيئة والطبيعة، وأن تكون هذه العلاقة مبينة على التوازن والاستدامة واحترام الطبيعة والأنظمة البيئية تحت قاعدة نستعيد أرضنا لتكون أكثر استدامة.
واعتبرت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أن وباء الكورونا ما هو إلا انعكاس لعلاقة غير صحية بين البشر والأرض والموائل الطبيعية، حيث طالت الاعتداءات البشرية الموائل الطبيعية وغزت النشاطات البشرية أماكن تواجد الأنواع البرية لتختل الروابط التي تربط بين الإنسان وهذه الأنواع البرية.
وقال مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد أن تغير المناخ والتدهور البيئي أثر على أنظمتنا الطبيعية، مما أدى إلى ظهور أمراض جديدة وقاتلة وأثر على الاقتصاد العالمي بشكل كبير، مبينا أن تغير المناخ وفيروس كورونا يذكرانا بالضرر الذي تسبب به الانسان للطبيعة وضرورة استعادة الارض لتكون مرة أخرى بعيدة عن التدخلات البشرية غير المستدامة.
واعتبر خالد أن شعار العام " لنستعيد أرضنا" يأتي للتأكيد على ضرورة عدم العبث بالأراضي الطبيعية والموائل والغابات والأنظمة الأيكولوجية، معتبراً أن جائحة الكورونا ذكرتنا بأهمية النظر إلى كوكب الأرض بطريقة مختلفة ودعم النظم البيئية التي توفر كل سبل الحياة على الأرض.

وأضاف خالد أنه كلما كانت نظمنا البيئية أكثر صحة، كانت الأرض وسكانها أكثر صحة معتبرا أن اختلال العلاقة بين الإنسان والأرض بشكل عام سيدمر الموائل البيئية والأنظمة الطبيعية وبالتالي يجعل كثيرا من الحيوانات البرية تقترب من البشر أو حيواناتها الداجنة وتنقل لها أمراضا جديدة.
واعتبر خالد أن ما خلفته جائحة الكورونا من آثار على الطبيعة وحماية الطبيعة ستبقى لفترة طويلة، مبينا أنه وفي حين تعافت الأنظمة الحيوية بشكل جزئي بسبب تراجع النشاط البشري إلا أن السياحة البيئية والمجتمعات المحلية التي تعتمد عليها بشكل كبير أيضا تأثروا بشكل كبير.
وأشار خالد إلى أن تأثير النشاطات البشرية على التنوع البيولوجي وتغيره، ستؤدي بالضرورة إلى تغيرات في عمل النظام الإيكولوجي ووقوع اختلال كبيرة في النظم الإيكولوجية مما يؤثر على السلع والخدمات التي تتيحها لاستمرار الحياة
وبين خالد أنه وفي حين يطلق الاحتفال بيوم الأرض للعام الحالي جرس الإنذار لتشكيل حماية أكبر للأرض والطبيعة والنظم الحيوية واتي أيضا ترتبط بسلامة وأن واستدامة حياة البشر، فإننا في الجمعية ننظر إلى هذا اليوم باعتباره يوما لتجيد الوعد للعمل بشكل مختلف ومنسجم مع التحديات خاصة ونحن نلج مئوية الدولة الثانية لنكون أكثر إصرارا على مواصلة المسيرة في حماية إرثنا الوطني والطبيعي والإنساني.
ويذكر أن الاحتفالات بيوم الأرض بدأت منذ عام 1970، وأطلق هذا اليوم السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون كيوم لأول مرة في 22 إبريل/نيسان 1970، فعندما زار ومساعده، سانتا باربارا، بولاية كاليفورنيا عام 1969، شاهدا كميات النفط الكبيرة التي تلوث مياه المحيط الهادي بالقرب من السواحل الأمريكية لمسافة عدة أميال بشكل يهدد حياة الأسماك والطيور المائية.
وخرج 20 مليون شخص ليعبروا عن حالة الغضب إلى الشوارع من انسكابات النفط والضباب الدخاني والأنهار الملوثة احتجاجاً على ما اعتبروه أزمة بيئية. كان أكبر حدث مدني على كوكب الأرض في ذلك الوقت والذي أجبر الحكومات على اتخاذ إجراءات ملموسة، بما في ذلك إصدار قوانين بيئية وإنشاء وكالات بيئية. بالإضافة إلى هذه النتائج العملية، أظهر الحدث مدى ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الناس ويطالبون باتخاذ إجراء.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير