البث المباشر
مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية مديرة صندوق النقد تحذر من "نتائج أسوأ بكثير" إذا استمرت حرب إيران حتى 2027 أسطورة الـ5 صباحاً.. لماذا لا يضمن الاستيقاظ مبكراً النجاح للجميع؟ عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم رويترز: المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "جنايات بيروت" تحدد 6 أيار موعداً للحكم في قضية فضل شاكر ‏قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس هل تجدد الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين؟ إليك الحقيقة العلمية الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان الإمارات: الدراسة عن بعد بجميع المراحل لأربعة أيام ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بوتيرة سريعة بعد انتهاء حرب إيران الحسين والفيصلي يلتقيان الجمعة في مباراة حسم لقب دوري محترفي القدم القوات المسلحة تقوم بإجلاء الدفعة (27) من أطفال غزة المرضى للعلاج العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير . وكل عام والوطن وقائده وحكومتكم بالف خير بمناسبة شهر رمضان الفضيل ، الذي جاء وسابقه من العام الماضي مختلفين ، بسبب وباء الكورونا الذي تعطلت بسببه الكثير من القطاعات الاقتصادية وغيرها ، وتغيرت الكثير من المفاهيم الإجتماعية والمجتمعية ، باستثناء أصحاب النفوس الضعيفة الذين يجدون أنفسهم وتحقيق مصالحهم وقت الظروف الاستثنائية .
دولة الرئيس
الناس يمرون بظروف اقتصادية صعبة وصعبة جدا وها هو شهر رمضان وللعام الثاني يأتي في ظل ظروف صحية صعبة أيضا ، لا داعي لذكر الأسباب لأن الجميع بات يعرفها جيدا . مع هذا كله هناك فئات وجدت ومن خلال هذه الظروف الإستثنائية فرصتها ، فنجد من يدخل السوق المركزي قبل دخول شهر رمضان ولغاية اليوم يرى ويلمس قوة شياطين الإنس الذين يستغلون الحاجة ويقومون بالرفع الجنوني للأسعار تحت حجج واهية . كما من يتجول بالأسواق العادية يرى البضائع والمواد الغذائية مكدسة على الأرصفة وأمام المحال التجارية لبيعها للمواطن . بينما الأكثر والأشد ضررا العصائر غير الطبيعية التي يتم تصنيعها بطرق بدائية خاصة بالمنازل أو داخل المحال دون رقيب أو حسيب ، وهذا بطبيعة الحال غيض من فيض ويحتاج الى ضرورة تفعيل قانون الصحة العامة أولا من خلال تعزيز التشاركية بين الجهات ذات العلاقة ومنها مؤسسة الغذاء والدواء ، المواصفات والمقاييس ، وزارة الصحة ووزارة الصناعة والتجارة ، مع تفعيل لجان السلامة العامة بشكل كبير ومستمر .
ثانيا تحديث آليات الرقابة على الأسواق بشكل دائم ،خاصة فيما يتعلق بالأغذية التي تصنع وتباع سواء داخل المحال أو على الأرصفة أو من خلال الباعة المتجولين .
ثالثا تطوير الأدوات الرقابية مع زيادة بعدد الموظفين العاملين بالميدان ولو من خلال إنتداب موظفين وإلحاقهم بالموظفين الرقابيين لتكون الرقابة مستمرة وغير محددة بوقت معين ، مع وجود مختبرات بالمحافظات ليتم فحص المواد الغذائية مباشرة للتأكد من مدى صلاحيتها .
دولة الرئيس
بات من الضروري أن يكون هناك تفاعل ميداني بين وزارات حكومتكم المختصة لمنع أية تجاوزات صحية وسعرية ، خاصة وأن الظروف الاقتصادية للمواطن باتت لا تقضي حاجياته إلا بقدر بالكاد يكفي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير