اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟ نهضة الوطن تبدأ حين تصبح ثقافة شعب ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ المعلمين بيوم المعلم وفد تجاري أميركي يزور الأردن لبحث مشاريع في قطاعات حيوية البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في العاصمة أمس وبأقل من 24 ساعة

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير . وكل عام والوطن وقائده وحكومتكم بالف خير بمناسبة شهر رمضان الفضيل ، الذي جاء وسابقه من العام الماضي مختلفين ، بسبب وباء الكورونا الذي تعطلت بسببه الكثير من القطاعات الاقتصادية وغيرها ، وتغيرت الكثير من المفاهيم الإجتماعية والمجتمعية ، باستثناء أصحاب النفوس الضعيفة الذين يجدون أنفسهم وتحقيق مصالحهم وقت الظروف الاستثنائية .
دولة الرئيس
الناس يمرون بظروف اقتصادية صعبة وصعبة جدا وها هو شهر رمضان وللعام الثاني يأتي في ظل ظروف صحية صعبة أيضا ، لا داعي لذكر الأسباب لأن الجميع بات يعرفها جيدا . مع هذا كله هناك فئات وجدت ومن خلال هذه الظروف الإستثنائية فرصتها ، فنجد من يدخل السوق المركزي قبل دخول شهر رمضان ولغاية اليوم يرى ويلمس قوة شياطين الإنس الذين يستغلون الحاجة ويقومون بالرفع الجنوني للأسعار تحت حجج واهية . كما من يتجول بالأسواق العادية يرى البضائع والمواد الغذائية مكدسة على الأرصفة وأمام المحال التجارية لبيعها للمواطن . بينما الأكثر والأشد ضررا العصائر غير الطبيعية التي يتم تصنيعها بطرق بدائية خاصة بالمنازل أو داخل المحال دون رقيب أو حسيب ، وهذا بطبيعة الحال غيض من فيض ويحتاج الى ضرورة تفعيل قانون الصحة العامة أولا من خلال تعزيز التشاركية بين الجهات ذات العلاقة ومنها مؤسسة الغذاء والدواء ، المواصفات والمقاييس ، وزارة الصحة ووزارة الصناعة والتجارة ، مع تفعيل لجان السلامة العامة بشكل كبير ومستمر .
ثانيا تحديث آليات الرقابة على الأسواق بشكل دائم ،خاصة فيما يتعلق بالأغذية التي تصنع وتباع سواء داخل المحال أو على الأرصفة أو من خلال الباعة المتجولين .
ثالثا تطوير الأدوات الرقابية مع زيادة بعدد الموظفين العاملين بالميدان ولو من خلال إنتداب موظفين وإلحاقهم بالموظفين الرقابيين لتكون الرقابة مستمرة وغير محددة بوقت معين ، مع وجود مختبرات بالمحافظات ليتم فحص المواد الغذائية مباشرة للتأكد من مدى صلاحيتها .
دولة الرئيس
بات من الضروري أن يكون هناك تفاعل ميداني بين وزارات حكومتكم المختصة لمنع أية تجاوزات صحية وسعرية ، خاصة وأن الظروف الاقتصادية للمواطن باتت لا تقضي حاجياته إلا بقدر بالكاد يكفي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير