البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير . وكل عام والوطن وقائده وحكومتكم بالف خير بمناسبة شهر رمضان الفضيل ، الذي جاء وسابقه من العام الماضي مختلفين ، بسبب وباء الكورونا الذي تعطلت بسببه الكثير من القطاعات الاقتصادية وغيرها ، وتغيرت الكثير من المفاهيم الإجتماعية والمجتمعية ، باستثناء أصحاب النفوس الضعيفة الذين يجدون أنفسهم وتحقيق مصالحهم وقت الظروف الاستثنائية .
دولة الرئيس
الناس يمرون بظروف اقتصادية صعبة وصعبة جدا وها هو شهر رمضان وللعام الثاني يأتي في ظل ظروف صحية صعبة أيضا ، لا داعي لذكر الأسباب لأن الجميع بات يعرفها جيدا . مع هذا كله هناك فئات وجدت ومن خلال هذه الظروف الإستثنائية فرصتها ، فنجد من يدخل السوق المركزي قبل دخول شهر رمضان ولغاية اليوم يرى ويلمس قوة شياطين الإنس الذين يستغلون الحاجة ويقومون بالرفع الجنوني للأسعار تحت حجج واهية . كما من يتجول بالأسواق العادية يرى البضائع والمواد الغذائية مكدسة على الأرصفة وأمام المحال التجارية لبيعها للمواطن . بينما الأكثر والأشد ضررا العصائر غير الطبيعية التي يتم تصنيعها بطرق بدائية خاصة بالمنازل أو داخل المحال دون رقيب أو حسيب ، وهذا بطبيعة الحال غيض من فيض ويحتاج الى ضرورة تفعيل قانون الصحة العامة أولا من خلال تعزيز التشاركية بين الجهات ذات العلاقة ومنها مؤسسة الغذاء والدواء ، المواصفات والمقاييس ، وزارة الصحة ووزارة الصناعة والتجارة ، مع تفعيل لجان السلامة العامة بشكل كبير ومستمر .
ثانيا تحديث آليات الرقابة على الأسواق بشكل دائم ،خاصة فيما يتعلق بالأغذية التي تصنع وتباع سواء داخل المحال أو على الأرصفة أو من خلال الباعة المتجولين .
ثالثا تطوير الأدوات الرقابية مع زيادة بعدد الموظفين العاملين بالميدان ولو من خلال إنتداب موظفين وإلحاقهم بالموظفين الرقابيين لتكون الرقابة مستمرة وغير محددة بوقت معين ، مع وجود مختبرات بالمحافظات ليتم فحص المواد الغذائية مباشرة للتأكد من مدى صلاحيتها .
دولة الرئيس
بات من الضروري أن يكون هناك تفاعل ميداني بين وزارات حكومتكم المختصة لمنع أية تجاوزات صحية وسعرية ، خاصة وأن الظروف الاقتصادية للمواطن باتت لا تقضي حاجياته إلا بقدر بالكاد يكفي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير