اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟

"عادوا ولم يعودوا بعد" إصدار جديد لموسى الشيخ

عادوا ولم يعودوا بعد إصدار جديد لموسى الشيخ
الأنباط - عن منشورات مرسال ناشرون وموزعون صدرت حديثًا في عمان رواية جديدة للروائي موسى سمحان الشيخ التي جاءت في ٢٢٠ صفحة من القطع المتوسط، الإصدار الجديد هو الرواية الرابعة في سلسلة إصدارات المؤلف والإصدار الحادي عشر في سلسلة إصداراته الأدبية التي تنوعت بين الشعر والقصة القصيرة والرواية
تدور أحداث الرواية في بيروت وغيرها من المواقع اللبنانية في ذروة الوجود الفدائي الفلسطيني هناك وتمتد حركة أبطالها على مساحة سبع سنوات كانت مليئة بالحركة والنشاط والتناقضات، أي من عام ١٩٧٣ وحتى عام ١٩٨٠، حيث يذهب بطل الرواية إلى كشف المسكوت عنه من الخراب في يوميات الثورة الفلسطينية ومكاتبها في بيروت مسلطًا الضوء على السلوكيات السلبية التي دفعت بالعابرين والطارئين والانتهازيين للتعربش بقطار الثورة الفلسطينية إلى درجة حجز بعضهم لمقاعد متقدمة في قطار الثورة، ولم تكن هذه الرواية من نسج خيال المؤلف بل كان شاهد عيان على كثير من أحداثها حين كان كادرًا متقدمًا في الثورة الفلسطينية في تلك السنوات، وتتقاطع أحداث الرواية بين العام والخاص ومحورها قصة عاطفية ربطت بين فدائي فلسطيني مسلم مع ابنة رجل دين مسيحي فلسطيني، لكن النهاية كانت تتحدث عن تدخل الجغرافيا السياسية وقسوتها في لقاء العاشقين
وجاء على صفحة الغلاف الأخيرة:
هذه الرواية تحاول أن تختصر فصلاً واحداً، من فصول القضية الفلسطينية المتعددة، تريد أن تلقي الضوء من خلال شخوصها وخياراتهم إبان وجود الثورة الفلسطينية في لبنان على مآلات الثورة وما انتهت إليه راهناً، حيث تتعانق وترسم أقداراً صغيرة ومصادفات مرسومة في وضعٍ حدث سابقاً لنراه اليوم متجسداً على الأرض، فأحد الأبطال يؤكد (في الغربة يعود الماضي إلى حيث يجب أن يكون)

يُذكر أن المؤلف موسى سمحان الشيخ هو شاعر وقاص وروائي، ويحمل إجازتين في الاداب والحقوق، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، وصدر له في الشعر :
أمي إذ تعانق ريحها، تضاريس الجرح النازف، لم تزل نوافذ المطر تضيء

وفي القصة القصيرة:
الأرض والأطفال، رجل يريد أن يحيا، امرأة في حالة انتظار، قد ينتهي الشقاء

كما صدرت له الروايات التالية :
مكان يتسع للحب، تحت نقطة الصفر، عدت يتيمًا من جديد
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير