البث المباشر
مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026

"عادوا ولم يعودوا بعد" إصدار جديد لموسى الشيخ

عادوا ولم يعودوا بعد إصدار جديد لموسى الشيخ
الأنباط - عن منشورات مرسال ناشرون وموزعون صدرت حديثًا في عمان رواية جديدة للروائي موسى سمحان الشيخ التي جاءت في ٢٢٠ صفحة من القطع المتوسط، الإصدار الجديد هو الرواية الرابعة في سلسلة إصدارات المؤلف والإصدار الحادي عشر في سلسلة إصداراته الأدبية التي تنوعت بين الشعر والقصة القصيرة والرواية
تدور أحداث الرواية في بيروت وغيرها من المواقع اللبنانية في ذروة الوجود الفدائي الفلسطيني هناك وتمتد حركة أبطالها على مساحة سبع سنوات كانت مليئة بالحركة والنشاط والتناقضات، أي من عام ١٩٧٣ وحتى عام ١٩٨٠، حيث يذهب بطل الرواية إلى كشف المسكوت عنه من الخراب في يوميات الثورة الفلسطينية ومكاتبها في بيروت مسلطًا الضوء على السلوكيات السلبية التي دفعت بالعابرين والطارئين والانتهازيين للتعربش بقطار الثورة الفلسطينية إلى درجة حجز بعضهم لمقاعد متقدمة في قطار الثورة، ولم تكن هذه الرواية من نسج خيال المؤلف بل كان شاهد عيان على كثير من أحداثها حين كان كادرًا متقدمًا في الثورة الفلسطينية في تلك السنوات، وتتقاطع أحداث الرواية بين العام والخاص ومحورها قصة عاطفية ربطت بين فدائي فلسطيني مسلم مع ابنة رجل دين مسيحي فلسطيني، لكن النهاية كانت تتحدث عن تدخل الجغرافيا السياسية وقسوتها في لقاء العاشقين
وجاء على صفحة الغلاف الأخيرة:
هذه الرواية تحاول أن تختصر فصلاً واحداً، من فصول القضية الفلسطينية المتعددة، تريد أن تلقي الضوء من خلال شخوصها وخياراتهم إبان وجود الثورة الفلسطينية في لبنان على مآلات الثورة وما انتهت إليه راهناً، حيث تتعانق وترسم أقداراً صغيرة ومصادفات مرسومة في وضعٍ حدث سابقاً لنراه اليوم متجسداً على الأرض، فأحد الأبطال يؤكد (في الغربة يعود الماضي إلى حيث يجب أن يكون)

يُذكر أن المؤلف موسى سمحان الشيخ هو شاعر وقاص وروائي، ويحمل إجازتين في الاداب والحقوق، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، وصدر له في الشعر :
أمي إذ تعانق ريحها، تضاريس الجرح النازف، لم تزل نوافذ المطر تضيء

وفي القصة القصيرة:
الأرض والأطفال، رجل يريد أن يحيا، امرأة في حالة انتظار، قد ينتهي الشقاء

كما صدرت له الروايات التالية :
مكان يتسع للحب، تحت نقطة الصفر، عدت يتيمًا من جديد
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير