البث المباشر
مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
جواد الخضري  
دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير ، وحمى الله الوطن وكل من يعيش فوق ترابه الطهور والقيادة الهاشمية ، وندعوا الله عز وجل أن يجنب الجميع كل مكروه ، ويجنبنا الفتن وكل من يسعى الى بثها من الانتهازيين والوصوليون لتحقيق مأرب الأعداء .
دولة الرئيس
لقد جرت العادة بأن تعطى الحكومات فرصة ال 100 يوم ، لا تغيب خلالها المراقبة والترصد للأداء على أرض الواقع ، ليبدأ بعدها اطلاق الأحكام ايجابا أو سلبا . لكن على ما يبدو أن حكومتكم لم تقدم شيئا يجعل الشارع يستبشر ، بل تأكد للجميع بأنكم لم تحققوا افعال تبعث على التفاؤل ، بل بدأتم بإجراءات عززت عدم الثقة بالحكومة ، لأنكم لم تقوموا سوى بتعيينات قرأها الجميع بأنها تنفيعات شخصية ولم تأتوا بجديد ، وبما يعمل على حل الكثير من القضايا العالقة وإن كانت عبارة عن تراكمات سابقة لم تحقق الحكومات السابقة منها شيء ، بل كانت عبارة عن ترحيل أزمات .
دولة الرئيس
لقد تحمل الشارع ما لا يتحمله رغم الظروف الاقتصادية الصعبة ، من قبل جائحة الوباء ، حتى جائت الجائحة التي أرعبت العالم أجمع ، فأصيب بها من أصيب ، وحصدت من الأرواح من حصدت ، ومع هذا كان للحكومة السابقة خطوة إيجابية حين أغلقت الحدود واتخذت اجراءات صارمة ، جعلت من الكثير من دول العالم تتغنى وتشيد بالاردن رغم قلة الامكانات ، مما تحقق من قلة عدد الإصابات ، وهذا لم يأتي بسبب الاجراءات الحكومية من قبل الحكومة السابقة ، بل كان هناك تعاون المواطنين معها . لكن حين جائت حكومتكم لم يلمس الشارع أية اجراءات تحقق النجاح في الجانب الصحي . إنما كانت إجراءاتكم غير منسجمة والحالة الصحية .
دولة الرئيس
لقد فتحتم الأبواب على مصراعيها أمام الحاقدين وأمام كل من يريد السوء للاردن واهله وقيادته ، مما جعلهم يحركون أدواتهم من العملاء والمتسلقين والباحثين عن مصلحتهم الشخصية ، لينطلقوا سبا وشتما وتطاولا على الوطن ، وهم في الأصل عبارة عن شياطين يلبسون جلد الحمل الوديع . أنتم دولة الرئيس وفريق العمل معكم تركتم الحبل على الغارب وكأنكم تعيشون خارج حدود الوطن . وأنتم من يتحمل وزر ما يجري الآن ، بدفعكم لهم بالتطاول ولم تلتفتوا لتحقيق الإصلاحات التي كانت مرجوة منكم ومن أهمها محاربة الترهل الإداري المتراكم ، حتى جائت حادثة مستشفى السلط التي كانت عبارة عن هبة ريح أزاحت الرماد عن الجمر لتكشف مدى الترهل الإداري والذي يعتبر من أقوى أنواع الفساد ، وكشف عورات الأداء الحكومي ، وأعطى الفرصة على طبق من الألماس لأعداء الأمة .
دولة الرئيس
لقد أثبتم وحكومتكم فشلكم الذريع في الإدارة " وهذا رأي الشارع " الذي دفع بالمتربصين وأصحاب الأجندات المشبوهة للإنطلاق نحو التحريض ببث سمومهم لتحقيق المآرب وللضغط على الاردن الذي سيبقى شامخا بشعبه وقيادته . أخيرا وليس أخرا أنتم من يتحمل المسئولية كاملة جراء ما يجري ، لأنكم وعلى ما يبدو توجهتم نحو صراعات وظيفية ولم تحققوا مكاسب وطنية مما أفقدكم ثقة الشارع . من يخاف على الوطن يعمل لأجله .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير