اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟

السلط بيتكم والعيسوي ابنكم

السلط بيتكم والعيسوي ابنكم
الأنباط -
السلط سلطانة، هي جملة عميقة لا يمكن فهمها بسهولة، الا اذا كنت قد جلست هناك على "كرسي" في مقهى القماز أو المغربي، أو إلتصق التراب المتهالك في جدرانها العتيقة على ملابسك، او "قزدرت" على شارع الستين وأشرت باصابعك لضيفك على جبال نابلس والقدس.

في السلط تذوب الفوارق، وتنصهر الأصول والمنابت، لا تستطيع تفريق المسيحي عن المسلم، ولا تميز الشرقي عن الغربي، فهي ترفض هذا بشكل قاطع، فمن دخل السلط فهو آمن ولا يحتاج ٤٠ يوم ليصبح من قومها، فبالتاكيد سيصبح ابنا بالتبني لها بسرعة البرق.

زقاق السلط ومدرستها التي خرجت قيادات أردنية فذة لازال الجميع يذكرها بالخير، معطاءة ومضيافة، لا ترد ضيفها ولا تهينه، بل صدرها رحب للجميع وتتسع للكل، وخيرها لغيرها، وابنائها "ولاد فزعة"، ولعلهم الأكثر سرعة في مخالطتك والتعرف اليك، والترحاب بك.

حاولوا مراراً النيل من تلك الحالة النادرة، والمزيج اللذيذ بمكوناته العذبة، بطيبة اهلها وأصالتهم، وتأصلهم، وحفاظهم على وصايا كبارهم، التي لا تنطفئ نارهم، ولا يرتاح لهم بال قبل أن يطمئنوا على جيرانهم دون السؤال او البحث عن أصل ولا فصل.

في المقابل كان ذلك الرجل المحب، القريب من الجميع، يطبق توجيهات جلالة الملك لخدمة السلط واهلها بكل محبة، بل وأكثر من ذلك، فلهذه المدينة عند يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي العامر مكانة كبيرة، ولأهلها حصة الأسد.

ما عرفت السلط العيسوي الا أحد أبنائها، وما شعر أولاد السلط الا انه أحدهم، ولن تكون حادثة فردية مرفوضة سبباً في تغيير كل هذا، وقدومه ليكون بين اهله في حادثة انقطاع الاكسجين عن مستشفى السلط هو دليل على كم يحمل هذا الرجل عشقاً للسلطانة وأهلها.

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير