اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

محمد عبيدات يكتب :الشخصية العربية برؤية يابانية

محمد عبيدات يكتب الشخصية العربية برؤية يابانية
الأنباط -

في عام 2003 أنهى المؤلف الياباني 'نوبوأكي نوتوها' كتابه عن العرب والذي وضع فيه عصارة خبرة 40 عاما عاشها في المنطقة العربية، فعرض أفكاراً وإنطباعات للشخصية العربية وسلبياتها من واقع تجربته الشخصية، وأنا أضع ما توصل إليه هنا دون تعليق علّنا نستفيد لقادم اﻷيام؛ وبالطبع دونما جلد للذات:

1. العرب متديّنون جداً، وفاسدون جداً، والحكومات لا تعاملهم بجدية.

2. الشعور باﻹختناق والتوتر سمة عامة للمجتمعات العربية، ونظرات عدوانية تملأ الشوارع.

3. في المجتمع الياباني يتم إضافة حقائق جديدة، بينما يكتفي العربي بإستعادة الحقائق التي إكتشفها في الماضي البعيد.

4. الدّيْن أهم ما يتم تعليمه، لكنه لم يمنع الفساد وتدنّي قيمة الإحترام؛ ومشكلة العرب أنهم يعتقدون أن الدّين أعطاهم كل العلم!

5. لكي نفهم سلوك الإنسان العربي العادي، علينا أن ننتبه دوماً لمفهومي الحلال والحرام.

6. عقولنا في اليابان عاجزة عن فهم أن يمدح الكاتب الحكومة أو أحد أفرادها.

7. في اليابان، قيادة الدولة المعاصرة أكبر من إمكانيات أي شخص مهما كان موهوباً أو قوياً، وهذا المنصب يمارسه المسؤول مرة واحدة فقط، وهكذا نضمن عدم ظهور مركزية فردية مهيمنة، والحال مختلف عند العرب.

8. حين يدمّر العرب الممتلكات العامة، فهم يعتقدون أنهم يدمرون ممتلكات الحكومة، لا ممتلكاتهم!

9. لا زال العرب يستخدمون القمع والتهديد والضرب خلال التعليم، ويسألون متى بدأ القمع؟

10. الرجل العربي في البيت يلح على تعظيم قيمته، ورفعها إلى السيطرة والزعامة. وفي الحياة العامة، يتصرف وفق ميزاته وقدراته ونوع عمله. هذان الشكلان المتناقضان ينتج عنهما غالبا أنواعا شتى من الرياء والخداع والنفاق.

11. أستغرب لماذا تستعمل كلمة (ديمقراطية) كثيرا في العالم العربي!

12. مفهوم الشرف والعار يسيطر على مفهوم الثقة في مجالات واسعة من الحياة العربية.

13. العرب مورست عليهم العنصرية، ومع هذا فقد شعرت عميقا أنهم يمارسونها ضد بعضهم البعض.

14. ضيافة وكرم العرب فريدة وممتازة.

بصراحة: تتباين الصفات من عربي ﻵخر، لكنها على العموم ربما تكون صحيحة، فالعرب بالمطلق لم يستفيدوا من تجاربهم ويكرروا أخطاءهم، ونحن هنا لا نجلد الذات، فحل المشاكل لا يكون بإرتكاب مشاكل جديدة بل بالتصويب والتغيير والحوار! ومع ذلك نبقى خير أمة أخرجت للناس!


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير