البث المباشر
ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده.. كيف حذر المواطنين مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء

م. عدنان السواعير:تخفيض إشتراكات الضمان؟ ضرورة ملحة!!

م عدنان السواعيرتخفيض إشتراكات الضمان ضرورة ملحة
الأنباط -
تخفيض إشتراكات الضمان؟ ضرورة ملحة!!
الأرقام الجيدة عن موجودات مؤسسة الضمان الإجتماعي والدخل الذي جنته في عام الجائحة 2020 حوالي 500 مليون دينار تجعلني أعود بالذاكرة إلى عام 2013 وهو العام الذي شهد نقاش وإقرار قانون الضمان الإجتماعي. 
عندما أقرت اللجنة المشتركة للمالية والعمل في مجلس النواب في عام 2013 والتي كنت أترأسها، قانون الضمان الإجتماعي رقم 1 لعام 2014، أقرت رفع إشتراكات الضمان الإجتماعي من 18.75% ولغاية 21.75% ضمن إتفاق مع الحكومة الموجودة آنذاك ومؤسسة الضمان الإجتماعي (المحاضر والتسجيلات الموجودة والذوات الذين شاركوا بالنقاش ما زالوا يذكرون ذلك)، كان الهدف من رفع الإشتراكات تعديل 3 نقاط رئيسية ومنها تشوهين حسب رأي الكثيرين، في القانون المؤقت لعام 2010.
النقاط الثلاث التي تم الإتفاق على تعديلها هي:
-معامل المنفعة في القانون المؤقت لعام 2010 والذي كان على أساسه تحسب التقاعدات، الشيخوخة والمبكر هو 1.87% والذي كان قد أهلك الرواتب التقاعدية وخاصة لأصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية تم إعادته لما كان عليه بقانون 2001 وهو 2.5% وبالفعل معامل المنفعة اليوم هو كذلك.
-التأمين الصحي لمتقاعدي الضمان والذين لا يملكون أي تأمين صحي وذلك تماشياً مع السياسة الوطنية الهادفة لتغطية التأمين الصحي لأغلبية المواطنين، اللجنة المشتركة ولاحقاً مجلس النواب طالبا بأن يسري التأمين الصحي إعتباراً من 1-1-2014 أي منذ سريان مفعول القانون مؤسسة الضمان بدورها طالبت بأن يسري هذا التأمين إعتباراً من 1-1-2015 وذلك حتى تستطيع أخذ كل الترتيبات اللازمة لسريان هذا التأمين، النواب إستجابوا لهذا المطلب، لم ينفذ لغاية الآن.
-التشوه الآخر بقانون الضمان المؤقت والذي طالبت اللجنة بإزالته في القانون 2014هو أمر ذو كلفة مالية، ليست بالعالية، يتعلق بالزيادات السنوية حسب نسبة التضخم لمتقاعدي الضمان المبكر، أعتبر تشوهاً كون متقاعدي الشيخوخة يأخذون هذه الزيادة والمتقاعدون مبكراً محرومون منها، علماً أن نسبة كبيرة من المتقاعدين مبكراً هم من القطاع العام ولا يتقاعدون بإرادتهم، فلماذا حرمانهم؟ 
الهدف الأول تم تحقيقه بإقرار قانون الضمان، الهدفين الآخيرين لم يتحققا أبداً لعدم موافقة مجلس الأعيان عليهما وبالتالي أيضاً في الجلسة المشتركة، من الواضح أن زيادة ال 3% لم تحقق الأهداف التي تم رفع الإشتراكات على أساسها وهذا يصبح كافياً لقول بأن هذه الزيادة اليوم أو قسم كبير منها ومنذ 7 سنوات تؤخذ على غير حق.
الهدف الثالث ولتدخل رئيس رئيس الحكومة آنذاك د. عبدالله النسور لمنح الزيادة فقط لمن راتبه أقل من 500 دينار تمت الموافقة عليه من جميع الأطراف إلا أن الإقتراح لم يمر لإختلافات على تفسير الدستور في الجلسة المشتركة، المحكمة الدستورية لاحقاً أجازت الإتفاق بين المجلسين على أي نقطة يختلفا عليها لصالح اقتراح وسط بين المجلسين، للأسف هذه الموافقة أتت بعد إقرار القانون وصدوره بالجريدة الرسمية، لذا لم يستفد من هذا التفسير وهذا برأيي يستلزم لوحده إعادة فتح تلك المادة.

اليوم، النتائج الإيجابية لإيرادات مؤسسة الضمان تساعد أيضاً على إلغاء تلك الزيادة، خاصةً للوضع غير المريح إطلاقاً الذي تعاني منه منشآت القطاع الخاص وجميع المؤسسات المنتمية لمؤسسة الضمان والتي تخفيض الإشتراكات سيخفف من أعباءها وسيكون حافزاً لها كي تبدأ بالتوظيف على ضوء عودة الأعمال إلى طبيعتها، وزير العمل وزير الدولة لشؤون الإستثمار وهو رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان الإجتماعي كان ممن طالبوا بالسابق بهذا التخفيض لعلمه بأن ذلك سيوفر ظروفاً أفضل للقطاع الخاص ولأبنائنا المتواجدين في بيوتهم لعدم توفر فرص العمل.
م. عدنان السواعير
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير