اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة! كيف يقاس العمر؟ الأردن يواصل دعمه لسوريا بقافلة جديدة تحمل 32 كرفانًا محمد اسماعيل الرفايعة في ذمة الله جهود تذكر بإعادة هندسة شوارع العقبة... السلامة المرورية أولا المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 ينظم يوماً إعلامياً مفتوحاً الخدمات العامة تبحث أوجه التعاون والتنسيق مع "العمل الدولية" لتعزيز الحماية والعمل اللائق لعاملات المنازل راصد: 52% من الأردنيين يفضلون تعيين رئيس البلدية مقابل 44% يؤيدون انتخابه مباشرة إعتداء جديد على محول مغذي لإنارة طريق عمان-إربد الاردن الرايط بين القدس وهرمز ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ المدن الصناعية تثمن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني الجغبير يهنىء مجموعة الراية الإعلامية بمرور 10 سنوات على تأسيسها ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ الاثنين ولا موعد نهائيا لإبرام اتفاق

قراءة في رواية المؤابي للكاتب سامر المجالي

قراءة في رواية المؤابي للكاتب سامر المجالي
الأنباط - نظمت مديرية ثقافة الكرك مساء أمس الاربعاء، قراءة في رواية "المؤابي" للكاتب سامر حيدر المجالي، للتعريف بالانتاج الروائي والادبي للكتاب والادباء بالمحافظة.
واستعرضت الكاتبة وزيرة الطراونة قراءة الرواية بعنوان "نظرة في المؤابي" باعتبارها نمطا يعيد انتاج الرواية التاريخية لخروجها عن سياق التأطير والتدوير النمطي المدرسي الذي اعتدنا عليه لأجل التحصيل الدراسي والذي سرعان ما يلبث أن يطير. واضافت الطراونة أن هذا العمل الروائي المُتقَن حد الإبداع خضع للقياس الدقيق في هندسة الحَرف والظرف، مشيرة إلى ان المجالي يمتلك مهارة هندسية لغوية تفوقت في نحتِ لوحة فنية أدبية تاريخية غاية في البهاء واكتمال الجمال، ليست كغيرها من الأعمال التي قدمت لنا أحداث التاريخ بأسلوب مُتخَم مزدحم مُمِلْ.
وتابعت "فالقنص محسوب بدقة وتركيز كما الصيد محسوب والأحداث مرتبة متناغمة كأنما رُسِمَت وتسطرت في مخيلة القارىء مثل حديقة أنيقة، مُنظمة، مُنسقة بِيد متخصص محترف حَوَت كائنات أسطورية ولدتها أشعة الشمس ولتتوازن بيئتها الطبيعية كان لا بُد من برغوث مُعتد ورغم إمكانياته وقدراته فإنه ضئيل أمام قوة وعزيمة عدنان ورجاله الفُرسان". وبينت أن للهندسة حاسة سادسة يستهدي بها الأدب كي ينسج حكايات الجَدات اللواتي برعنَ في حقن فؤاد عدنان بمضادات الخوف من مادة الخوف نفسه وهذا قانون الطبيعة الذي تبنته مدارس الجَدات التي لا تحيد عن التربية على المبادىء والشجاعة وتوارث الفروسية.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير