اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

قراءة في رواية المؤابي للكاتب سامر المجالي

قراءة في رواية المؤابي للكاتب سامر المجالي
الأنباط - نظمت مديرية ثقافة الكرك مساء أمس الاربعاء، قراءة في رواية "المؤابي" للكاتب سامر حيدر المجالي، للتعريف بالانتاج الروائي والادبي للكتاب والادباء بالمحافظة.
واستعرضت الكاتبة وزيرة الطراونة قراءة الرواية بعنوان "نظرة في المؤابي" باعتبارها نمطا يعيد انتاج الرواية التاريخية لخروجها عن سياق التأطير والتدوير النمطي المدرسي الذي اعتدنا عليه لأجل التحصيل الدراسي والذي سرعان ما يلبث أن يطير. واضافت الطراونة أن هذا العمل الروائي المُتقَن حد الإبداع خضع للقياس الدقيق في هندسة الحَرف والظرف، مشيرة إلى ان المجالي يمتلك مهارة هندسية لغوية تفوقت في نحتِ لوحة فنية أدبية تاريخية غاية في البهاء واكتمال الجمال، ليست كغيرها من الأعمال التي قدمت لنا أحداث التاريخ بأسلوب مُتخَم مزدحم مُمِلْ.
وتابعت "فالقنص محسوب بدقة وتركيز كما الصيد محسوب والأحداث مرتبة متناغمة كأنما رُسِمَت وتسطرت في مخيلة القارىء مثل حديقة أنيقة، مُنظمة، مُنسقة بِيد متخصص محترف حَوَت كائنات أسطورية ولدتها أشعة الشمس ولتتوازن بيئتها الطبيعية كان لا بُد من برغوث مُعتد ورغم إمكانياته وقدراته فإنه ضئيل أمام قوة وعزيمة عدنان ورجاله الفُرسان". وبينت أن للهندسة حاسة سادسة يستهدي بها الأدب كي ينسج حكايات الجَدات اللواتي برعنَ في حقن فؤاد عدنان بمضادات الخوف من مادة الخوف نفسه وهذا قانون الطبيعة الذي تبنته مدارس الجَدات التي لا تحيد عن التربية على المبادىء والشجاعة وتوارث الفروسية.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير