البث المباشر
طقس معتدل اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء السفارةالصينية في عمّان تنكس علمها حداددا على ضحايا حادثة الكرك ماليزيا تدين الهجوم المتطرف على كنيسة حمود في الكرك دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك

إلياس الرحباني.. إبداع موسيقي وصل إلى العالمية

إلياس الرحباني إبداع موسيقي وصل إلى العالمية
الأنباط -  

 24 الاخباري-بيروت

بينما يستقبل العالم عاماً جديداً، يترجل عمالقة تركوا بصمات في تاريخ الفن، إذ توفي الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني، عن عمر ناهز الـ83 عاماً، بعد صراع مع فيروس كورونا منذ أسبوع، وبرحيل إلياس يفتقد الجمهور العربي الضلع الثالث في الرحابنة، فهو الشقيق الأصغر للراحلين عاصي ومنصور الرحباني.

خرج إلياس من تحت جناح أخويه اللذين أسسا الأغنية ال​لبنان​ية الحديثة والمسرح الغنائي، لم يرد أن تكون شهرته سهلة يقطفها من سمعة أخويه، بل حلّق خارج السرب، ورسم خطوط شخصيته الفنية المنفصلة، فلم يقع في النمطية، بل تفوّق على نفسه، وفضّل أن يكون له نهج خاص وبصمة مختلفة بمزج اللحن الشرقي بالغربي.

بدأ شغفه للموسيقى باكراً من عمر العاشرة حيث درس النغم في الأكاديمية اللبنانية (1945 - 1958) والمعهد الوطني للموسيقى (1955 – 1956).

إبداع و3 آلاف إعلان

أسس الرحباني الموجة العالمية للموسيقى والأغاني الفرنسية والإنجليزية بأصوات فنانين لبنانيين، بعد إنتاجه لعدد من الحلقات في إذاعةBBC القسم العربي، فقدم برنامجاً من 13 حلقة بعنوان "صياد الحلوين"، وانتقل إلى إذاعة لبنان في بداية انطلاقتها، عمل مخرجاً ومستشاراً موسيقياً طوال عشر سنوات، بين عامي 1962 و1972، وأيضا كمنتج موسيقي لدى شركات منتجة للأسطوانات، ثم غادر لبنان عام 1976 بسبب الحرب، لكنه عاد واستقر في لبنان وافتتح استوديو خاصاً به في منطقة النقاش في المتن الشمالي عام 1990 بتقنيات عالية.

في جعبة إلياس أكثر من 2500 لحن ومعزوفة، وألف موسيقى تصويرية لـ25 فيلماً، منها أفلام مصرية، وأيضاً لمسلسلات وأفلام، من أشهرها موسيقى فيلم "دمي ودموعي وابتسامتي" وفيلم "حبيبتي" وفيلم "أجمل ايام حياتي" ومسلسل "عازف الليل".

هو من أطلق الأغنية الدعائية التي تتصف بالإيقاع الراقص، فقدم أكثر من ثلاثة آلاف إعلان غنائي، وعشرات الـJingles الغنائية الخاصة بالإذاعات.

تعاون مع أشهر النجوم

ويعد إلياس أشهر من لحن وتعاون مع الفنانة الكبيرة فيروز، قدم معها أعمالاً خالدة، أبرزها "حنا السكران"، و"طير الوروار"، و"الأوضة المنسية"، و"قتلوني عيونا السود"، و"كان عنا طاحون" و"جينا الدار".

كما تعاون مع صباح ووديع الصافي وانتقل بعدها ليقدم لمغني الجيل أغنيات خاصة مثل كارول صقر وماجدة الرومي وجوليا بطرس.

وألّف أيضاً أغان باللغتين الإنجليزية والفرنسية، ومنها أغنيةonce again و"هالي دبكة يابا أوف" لصباح، كما قدم أناشيد وطنية لبنانية.

لم يقتصر الأمر على المقطوعات والموسيقى التصويرية والإعلانات، بل ألّف إلياس الرحباني مسرحيات ميّزته وجعلته فناناً شاملاً، ففي عام 1972 أنتج وكتب سيناريو أوبريت "أيام الصيف" في مهرجانات بيت الدين، وأيضاً "وادي شمسين" مع صباح عام 1983.

كما تعاون مع باسكال صقر في المسرحية نفسها عام 1984. وله 3 مؤلفات أبرزها "نافذة القمر" التي ترجمت الى الفرنسية، و"الذئاب تصلي".

ألحانه

يعد إلياس أحد أبرز الموسيقيين الذين لديهم غزارة في الألحان، أبرزها "موزاييك الشرق"، و"يللي مش عارف إسمك" لسمير حنا و"أوضة منسية" ل​فيروز​ و"شفتو بالقناطر" لصباح و"قتلوني عيونا السود" و"يا قمر الدار" ل​وديع الصافي​، و"لا تهزي كبوش التوتي" ل​ملحم بركات​ و"عم بحلمك يا حلم يا لبنان" ل​ماجدة الرومي​.

جوائز دولية

وتُوج الراحل بكثير من الجوائز الدولية المرموقة مثل "جائزة روستوك" الألمانية، وكرمته جامعة بارينغتون في واشطن بدكتوراة فخرية، وجوائز أخرى في كل من البرازيل وبلغاريا وبريطانيا واليونان وإسبانيا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير