اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!!

عز الدين القرالة يكتب:" العنفُ خسارةٌ وإن كان غلافه منتصر "

عز الدين القرالة يكتب العنفُ خسارةٌ وإن كان غلافه منتصر
الأنباط -
" العنفُ خسارةٌ وإن كان غلافه منتصر "
عز الدين القرالة
عادةٌ إجتماعية لا نقل بأنها سلبية بقدر ما هي مؤلمة وقد تودي بحياة أبرياء ، جميعُنا لا نخلو من الغضب فالحياةُ كما لها مفاتيحٌ للسعادة هناكَ مفاتيحُ غضب ولكن الذكي فينا من يستطيع أن يفرغ غضبه بطريقةٍ لا تؤثر على المجتمع . 

العنفُ حالةٌ سلبية ويمكن القول عنه بأنه سلوك معنوي أو مادي يكون ضد شخصٍ أو مجموعة ممن قد يلحق الأذى بهم . 

تعددت أنواع العنف و أختلفت بمسمياتها فهناك عنفٌ أسري ، مادي ، معنوي ، مدرسي و جماعي فجميعها تندرج تحت بيئة معينه وموقفٍ معين ومفهوم معين وفي ذات الوقت جميعها تؤدي لمخرج واحد ألا وهو العنف . 

إنَّ من المسببات التي قد تجعل الشخص يميل إلى العنف التنشئة الخاطئة فعندما يتم تربية الطفل منذُ الصغر على مفاهيم العنف والأفكار الخاطئة التي تبعد كل البُعد عن فطرة الإنسان الذي خُلق عليها فهذا يؤدي إلى تربية العنف بداخله وجعله جزء اساسي من حياته ولا ننسَ بأن الأفلام أو المشاهد العنيفة التي تعرض عبر القنوات التلفزيونيه أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي قد ترسخ في عقل البعض ويستطيع تقبلها وينقلها لمجتمعه وهو غير مدرك بمدى تأثيرها عليهم، ويمكن القول أيضًا بأنَّ الفقر والبطالة قد تجعل بعض الأشخاص يأخذون العنف كنوع من العمل ليستطيعوا إيجاد قوت يومهم . 

الإخاء والتسامح وزرع الحب والموده في القلوب من الأساسيات الأولى للحد من ظاهرة العنف و أيضًا ضبط السلوك وعدم التفاعل الزائد وخاصةً أمام الأطفال وعدم الضرب والقدره على إيجاد العقوبات البعيده كل البُعد عن العنف . 

إنَّ تبني ظاهرة العنف ونشر التوعية حوله وإلزام عقوبات حادة لمفتعليها تكون بتبني مؤسسات مهتمه بموضوعه ونشر أيضاً حلقات توعيه عبر وسائل الإعلام قد تنمي مفهوم التنمية لدى البعض وقد تساعد على الحد من هذه الظاهرة . 

الخسارة هي النتيجة الحاسمة و الأكيده لكل مفتعليّ العنف وبكافة أشكاله لذلك لِنُشعل النور في ضميرنا و إنسانيتنا ونخرج من ذلك الظلام الذي يودي بنا إلى الهلاك .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير