البث المباشر
إصابة خمسة أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في محافظة العاصمة بعضها قد يفاجئك .. 10 أسباب وراء ألم الأذن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت بوجوب الإخلاء الهاتف وتأثيره الخفي على شيب الشعر وظهور التجاعيد تحذير صحي هام لكل من يشرب القهوة فور الاستيقاظ 5 أطعمة تساعد على تحسين جودة النوم الأرصاد الجوية وآخر التحديثات الحالة الجوية المؤثرة على المملكة الأربعاء والخميس.. الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية للمملكة عبر المنافذ البرية الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين بكين: سنواصل دورنا الإيجابي لتحقيق السلام الإقليمي ‏( 2.6 ) مليون دينار ربح دفتري فوري للضمان بصفقة شراء أسهم فوسفات الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء حالة من عدم الاستقرار الجوي في مقدمة منخفض جوي يتوقع ان تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس وتحذيرات من تشكل السيول. مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الصقور لا صوت يعلو فوق صوت الأردن اتحاد العمال بالتعاون مع "العمل الدولية" ينظم النشاط الختامي ضمن مشروع "قوة النقابات" البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر

"فقاعة العناق".. حل مبتكر لاحتضان المسنين في زمن كورونا

  فقاعة العناق حل مبتكر لاحتضان المسنين في زمن كورونا
الأنباط -  

 وكالات - أبوظبي

منذ بدء جائحة كوفيد-19، اقتصر تواصل كوليت دوبا، نزيلة إحدى دور رعاية المسنين في فرنسا، مع ابنتيها على المحادثات عبر الفيديو أو من وراء نافذة.

لكن الآن أصبح بمقدور المرأة، البالغة من العمر 97 عاما، الإحساس بلمساتهما بفضل أنبوب قابل للنفخ واثنين من الأكمام البلاستيكية.

وداخل الأنبوب الذي أُطلق عليه اسم "فقاعة العناق"، يمكن لنزلاء دور المسنين المعزولين عن العالم الخارجي لحمايتهم من فيروس كورونا، مصافحة أقاربهم ومعانقتهم، حيث يظل هناك حاجز بلاستيكي يفصل بينهم طوال الوقت.

وعندما التقت كوليت بابنتيها، أمس الجمعة، دخلت عبر أحد طرفي الأنبوب ثم وقفت أمام حاجز شفاف وأدخلت ذراعيها عبر اثنين من الأكمام المصنوعة من البلاستيك.

واقتربت ابنتاها من الناحية الأخرى وأدخلت كلتاهما ذراعا في أحد الأكمام وربتتا على كتفي أمهما وشعرها. وقبلت الاثنتان الأم على وجنتيها من وراء البلاستيك.

وقالت ستيفاني لوازو، وهي مساعدة تمريض في دار المسنين الواقعة بمدينة جومون القريبة من الحدود مع بلجيكا: "جلبت (الفقاعة) إحساسا بالراحة".

وأضافت أن النزلاء كانوا قبل تركيب هذه الفقاعة يرون أقاربهم عبر نافذة أو عبر كاميرا، وكانوا يفتقدون التواصل الحقيقي بشدة.

وبعد نهاية كل لقاء بين أحد النزلاء وأقاربه، يتولى عامل في دار المسنين تطهير الفقاعة استعدادا للقاء التالي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير