اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزريقات تكتب الاستقلال الأردني… وطنٌ وُلد من العزم وبقي عصيًّا على الانكسار نقابة الصيادلة تهنئ بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية مندوباً عن مدير الأمن العام، مدير إدارة البحث الجنائي يكرم مواطناً لأمانته بعد عثوره على حقيبة تحتوي على مصاغ ذهبي اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بمناسبة عيد الاستقلال ولتشجيع السياحة الداخلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية تنظم رحلة سياحية للسيدات إلى غابات برقش الملك يبحث مع ترامب وقادة دول وقف النار بين واشنطن وطهران والتوصل إلى تهدئة من الاستقلال إلى رؤية التحديث .... قطاع التجارة والخدمات يعزز نمو الاقتصاد الوطني الأردن في استقلاله الثمانين… كالفينيق يخترق النار ولا يحترق ثمانون عاماً من المجد.. الاردن سيبقى شامخا بقيادته الهاشمية موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة النائب المحامي عوني علي الزعبي يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب فليحة السبيتان الخضير تتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب حمزة محمد الحوامدة يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب محمد عبدالله البستنجي يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشميةبمناسبة عيد الاستقلال80 يتقدم سعادة النائب محمد يحيى المحارمة بأسمى آيات التهنئة و التبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية الأصولية الدينية وسياسة المصالح "الإستقلالُ… رحلةُ الأمجاد" التحولات الأنطولوجية في شعر حميد سعيد 80 عاما ... من البناء والتقدم ...

ماذا سيحدث لو تتوقف عن النوم؟

  ماذا سيحدث لو تتوقف عن النوم
الأنباط -  

 روسيا اليوم- بزنس إنسايدر

تعتبر الأمم المتحدة الحرمان من النوم شكلاً من أشكال التعذيب، حيث أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم لن يجعلك فقط غريب الأطوار، بل إنه في بعض الحالات يمكن أن يقتلك.

وكلما طالت فترة الحرمان من النوم سيصبح الأمر أسوأ. وتؤثر قلة النوم على الأفراد بشكل مختلف، ولكن بشكل عام، تزداد التأثيرات مع مرور الوقت. ويمكن اعتبار 48 ساعة فقط من دون نوم، حرمانا شديدا من النوم، ولكن قبل الوصول إلى هذه المرحلة، قد تواجه أعراضا مبكرة.

وبعد 18 ساعة من دون نوم، قد تشعر كأنك ثمل قليلا. والبقاء مستيقظا لفترة طويلة يعادل نسبة الكحول في الدم بنسبة 0.05%، وهو ما تحصل عليه بثلاثة أو أربعة مشروبات في غضون ساعتين.

وبعد 24 ساعة بلا نوم، تقفز المقارنة مع تركيز الكحول في الدم إلى 0.1%، أعلى من الحد القانوني للقيادة في الولايات المتحدة. وقد تجد نفسك تقاتل "ضباب الدماغ" وتكون أقل يقظة، بما في ذلك الرؤية المزدوجة أو الضبابية، كما لو كنت ثملا للغاية. وذلك لأن الحرمان من النوم يبطئ من قدرة خلايا الدماغ على التواصل مع بعضها البعض.

وعلى الرغم من أن الكافيين يمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من اليقظة لعدة ساعات، إلا أنه سيعمل فقط عند نقطة معينة.

وبحلول يوم ونصف اليوم، يمكن أن يزداد كل هذا سوءا وتكون فرص إصابتك بالمرض أعلى من المعتاد لأن جسمك لا يستطيع القتال كما هو معتاد، وفي هذا الوقت تقريبا، يتعب عقلك وجسمك لدرجة أنك تبدأ في تجربة التغفيق، وهي فترات نعاس شديد لمدة صغيرة للغاية، ربما تصل نحو 30 ثانية، وقد لا تلاحظ ذلك. وبالتأكيد سيكون هذا أمرا مزعجا وخطيرا إذا كنت تفعل شيئا مثل قيادة السيارة.

ومن ثم هناك احتمال حدوث الهلوسة، والتشوهات البصرية الأكثر شيوعا. ويمكنك أيضا تجربة الهلوسة الحسية أو السمعية، مثل الشعور بأن شخصا ما ليس هناك ينقر على كتفك أو سماع اسمك ينادي (صوت شبحي يهمس بصوت غير مسموع(.

وبمجرد أن تصل إلى 48 ساعة من الحرمان من النوم، فهذا هو التعذيب الفعلي، وهو السبب في أن دراسات الحرمان الشديد من النوم محظورة بموجب القانون في معظم البلدان.

ويمكن أن يتسبب يومان من دون نوم في فقدان القدرة على التحكم في أي شيء، وتتفاقم الهلوسة، وقد تتعرض إلى الشعور بأن الواقع ينزلق بعيدا. وستتعامل مع القلق الشديد والتهيج والتوتر والإرهاق.

وبعد 72 ساعة، لن تتمكن من التفكير في أي شيء، حتى أنك ستنسى القيام بمهام بسيطة، مثل ارتداء الملابس أو العثور على وجبة خفيفة، ويمكن أن تشعر بالإرهاق لأن قدرتك على تنظيم المشاعر هي في الأساس خارج السيطرة. وقد تصبح الهلوسة لديك أكثر تعقيدا، فتخلق من حولك صورا كاملة التكوين مثل شخص أو دب أو ربما سيارة.

وفي أربع دراسات تاريخية على الأقل عن النوم، أفاد المشاركون بوجود هلوسات مشتركة، أي ما يسمى بظاهرة القبعة، وهي في الأساس شعور بالضغط حول رأسك كما لو كنت ترتدي قبعة. وكل هذا يفتح الباب أمام الجنون والاكتئاب والأوهام.

وإذا وصلت إلى 96 ساعة أو أكثر دون نوم. قل وداعا للواقع، حيث سيكون هناك المزيد من الهلوسة والبارانويا (جنون الارتياب) ويمكن أن تؤدي إلى ذهان الحرمان من النوم، وهو صورة مفاجئة كاملة من العالم الحقيقي.

أما اليوم الخامس، ويسمى أحيانا نقطة التحول، كونه منطقة الخطر، حيث تتدهور الصحة العقلية بشكل حاد، ما يعزز أوهامك على أنها واقعك الجديد. وفي النهاية، سيتوقف عقلك عن العمل بشكل سليم بطريقة قد تؤدي إلى فشل الأعضاء، وفي حالات نادرة، الموت.

ولحسن الحظ، يمكن أن يكون التعافي من الحرمان من النوم بسيطا مثل تعويض النوم، ولكن إذا كنت محروما من النوم بانتظام، فيجب البحث عن الأسباب الكامنة وراء ذلك لمعالجتها. وقد يستغرق الأمر أسابيع للعودة إلى المسار الصحيح. ووفقا لإحدى الدراسات، تحتاج إلى أربعة أيام للتعافي من فقدان ساعة واحدة من النوم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير