البث المباشر
علماء روس يطورون مستشعرا ورقيا يكشف السكري عبر هواء الزفير غدة منسية قد تغيّر فهمنا للشيخوخة والسرطان! (قاتل صامت) قد ينهي حياتنا دون أن تظهر له أعراض دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع البنك العربي يجدد اتفاقية التعاون مع مركز الإسعاف الجوي الأردني 300 ميجاواط من الطاقة الشمسية.. "الناقل الوطني" يدمج الأمن المائي بالاستدامة البيئية وفق أعلى المعايير الدولية ساعة الصفر للأمن المائي: "الناقل الوطني" يكسر قيود المديونية ويرسم خارطة الاستقلال المالي والسيادي للأردن ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران اختتام المرحلة الأولى من مشروع قوة النقابات مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع الملكة رانيا العبدالله تلتقي مجموعة من رواد الأعمال وتزور مبادرة "عزوتي" الوحدات يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية في شباك السلط الزعبي: تمكين المرأة في الصناعة ركيزة لنمو أكثر شمولًا واستدامة تصعيد حاسم من اتحاد كرة السلة تأجيل نهائي الدوري وفتح تحقيق شامل بعد أحداث مباراة الفيصلي واتحاد عمان ارتفاع الحوالات 12.7% وتراجع الدخل السياحي 3.8% في الربع الأول من 2026 حين يُحال الكبار إلى التقاعد، لا يكون المشهد نهاية مسيرة، بل بداية حضور مختلف، أكثر رسوخاً في الذاكرة وأعمق أثراً في النفوس. اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل

دراسة تكشف معلومات مثيرة عن المريخ.. "الحياة كانت هنا"

  دراسة تكشف معلومات مثيرة عن المريخ الحياة كانت هنا
الأنباط -  

 ترجمات - أبوظبي

توصل باحثون في جامعة "روتجرز" الأميركية إلى اكتشاف مثير يتعلق بفرص الحياة على كوكب المريخ.

ووفق البحث، الذي نشرت نتائجه في مجلة "ساينس أدفانسز"، فقد توصل العلماء إلى أن الحياة على المريخ ازدهرت يوما ما، ولكن على بعد أميال تحت سطح الكوكب الأحمر، حيث كانت الحرارة الجوفية قادرة على إذابة الصفائح الجليدية السميكة.

وباستخدام أسلوب المحاكاة لحساب احتمال نشوء حياة على المريخ، والمكان الذي قد يكون قد شهد تلك الحياة لأول مرة، أشار العلماء إلى أنه قبل 4 مليارات عام كان الكوكب يتمتع بنشاط حراري أرضي مرتفع، أدى إلى ذوبان الصفائح الجليدية، وربما سمح للحياة بالازدهار.

ووفق فريق البحث الأميركي، فقد كانت الشمس قبل أربعة مليارات سنة، أقل سطوعا بنسبة 25 في المئة مما هي عليه اليوم، مما يعني أن مناخ المريخ آنذاك كان يجب أن يكون متجمدا، إلا أن علامات المعادن والكيماويات وقيعان الأنهار القديمة تشير إلى أنه خلال تلك الفترة كان الماء يتدفق في الكوكب.

وتتطلب النتيجة التي توصل إليها العلماء مزيدا من الأبحاث أملا في العثور على علامات للحياة الميكروبية على عمق أميال تحت سطح المريخ من خلال الرحلات الاستكشافية المستقبلية للكوكب.

وكان باحثون بجامعة أريزونا الأميركية كشفوا في وقت سابق من الشهر الماضي، في دراسة نشرت نتائجها بمجلة "ساينس" العلمية، أن المريخ لم يكن ميتا كما هو الآن، مشيرين إلى الأسباب التي قادته لوضعه الراهن.

وكانت أقمار صناعية توصلت إلى أدلة تفيد بأن سهول المريخ المغبرة حاليا كانت تجري فيها الأنهار، كما أن مناخ الكوكب الأحمر الدافئ والرطب وفّر مناخا مثاليا لتكاثر الميكروبات، كما هي الحال مع الأرض.

وأرجع العلماء الجفاف الذي يعاني منه المريخ لخسارته للغلاف الجوي، حيث تطايرت جزيئات الماء على نحو سريع للغاية.

وتعليقا على نتائج الدراسة، قال الخبير المتخصص بكيمياء الكواكب بجامعة أريزونا شين ستون، إن جفاف الماء يتم بسهولة عند حدوث تلف للغلاف الجوي، حسبما نقل موقع مجلة "بوبيولار ساينس" المتخصص بالأخبار العلمية.

وطبقا للدراسة فإنه من المحتمل أن يكون المريخ شبيها بكوكب الأرض في الأيام الأولى لولادة نظامنا الشمسي، حيث يحتوي كلا الكوكبين على نوى معدنية منصهرة ذات شحنة، وكانت تتجاوب مع التيارات مشكلة حواجز مغناطيسية تحميها من الرياح الشمسية والإشعاعات والتوهجات القوية، الأمر الذي جعل المياه متوفرة عليها في بادئ الأمر.

وخلافا للأرض، تجمّد لب المريخ، وهو ما قاد لانهيار الحاجز المغناطيسي الواقي، وأزاحت الشمس جزءا كبيرا من الغلاف الجوي، ليتبخر الماء في الفضاء، قبل ثلاثة مليارات عام، طبقا لبيانات القمر الصناعي "مافن" والذي يدور حول الكوكب الأحمر منذ عام 2014.

وبعد جمع "مافن" عينات من الأيونات المنبعثة من مياه المريخ، تفاجئ ستون وزملاؤه من العلماء، أن كميات كبيرة من المياه كانت تتطاير على بعد 90 ميلا فوق السطح، ليرتفع إلى الغلاف الجوي متحولا إلى أوكسجين يواصل تحلله، وهيدروجين يبتعد عن الكوكب لوزنه الخفيف.

وبتحليل كيفية تغيّر محتوى الماء في الغلاف الجوي العلوي بمرور الوقت، كشف الفريق أيضا عن احتمالين حول سبب وجود مثل هذه الرطوبة في المريخ.

ورصد "مافن" مناخا يصبح جافا للغاية في الشتاء ومعدوم الهواء صيفا، هذا إلى جانب العواصف الترابية والتي تتسبب باستهلاك المياه وارتفاع الرطوبة بالغلاف الجوي العلوي إلى ما يقارب العشرين ضعف، مقارنة بالمستوى الطبيعي.

وأوضح ستون أن العوامل السابقة لعبت دورا محوريا في تصلب نواة المريخ بعد ارتفاع كبير بحرارة الغلاف الجوي، مقدّرا أنه على مدى المليار سنة الماضية، تسببت الحرارة والعواصف الترابية بفقدان الكوكب لكميات هائلة من المياه كانت كافية على مدار تاريخه في إغراق الكوكب بمحيط يتراوح عمقه بين عشرات ومئات الأقدام.

واستبعد ستون أن تفقد الأرض المياه بمعدل بطيء جدا مقارنة بما حدث للكوكب الأحمر، لافتا إلى أنه أمامنا ما بين مليار إلى ملياري سنة حتى تنفد مواردنا المائية لارتفاع الحرارة بمعدلات تصل لمئات الدرجات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير