اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

كورونا ولقمة العيش......

كورونا ولقمة العيش
الأنباط -

مع قرب انتهاء سنة ٢٠٢٠، وقد كانت سنة استثنائية بكل محتوياتها وظروفها، مختلفة عن غيرها من السنوات التي خلت قبلها، في كل عام كانت دول العالم تتسابق في تحقيق اكبر وأهم الانجازات، وتتسابق المحطات الفضائية في إعلا اهم الانجازات التي تم تحقيقها لكل عام وفي جميع المجالات، ونفرح احيانا ونعجب لانجازات واختراعات تمت مجددا ستسهم في اسعاد الإنسانية جمعاء، ونسخر احيانا أخرى لامور تافهة يراها البعض موضة، وطفرة عالمية، ونبدأ بالمقارنة بين عالمنا العربي والعالم الاخر، ماذا حققنا في عالمنا العربي!!!!
هذا العام كان استثنائيا اكثر، ارتفعت فيه معدلات الوفيات، معدلات البطالة، نسبة الفقر، تجمدت الأنشطة الحياتية واقتصرت حياتنا اليومية على مارسة أنشطة بسيطة جدا، لم يعد الواحد منا يلتفت إلى البحث عن مظاهر الرفاهية بقدر الاهتمام بتحصيل لقمة العيش، حتى نشرات الاخبار أصبحت عبارة عن نشرة إحصائيات متعلقة بإعداد المصابين بفيروس كورونا، إعداد المتوفين، إعداد الذين غادروا المشافي، لا أكثر ولا أقل، ونظل ننتظر إلى ان تنتهي نشرة الاخبار لنتنفس الصعداء انه لا حظر شامل في الأيام القادمة.
اقول لمن يطالب بالحظر الشامل، اذهب الى وسط البلد في مدينة عمان، العاصمة، لتشاهد قصص أناس لا يجدون قوت يومهم، هنا رجل يبيع ملابسه القديمة واخر يبيع أغراض بيته، وام لخمسة أطفال، رأيتها تبيع زجاجات الماء للناس، ومعها أطفالها الثلاثة، اكبرهم بعمر سنتين، والآخران ينامان في عربة أطفال تجرها امامهاو معها أينما تجولت، وأما اطفالها الاثنين الآخران وهما الاكبر، فقد تركتهما في البيت وحدهما دون جليس. بالله عليك يا من تطلب الحظر قل لي من أين ستطعم هذه المرأة المسكينة أطفالها ، هي ومن مثلها من الفقراء المعدمين ، ومن أين سيأتي هؤلاء بثمن الخبز.
ان هذه بضعة مشاهد يومية من مئات الحالات الاجتماعية،..!!!!
وقد يعلق أحدهم على كلامي هذا بأن الفقر قديم، وظاهرة موجودة من سنوات طويلة، ولم يتسبب الفقر في موت احد، لكن الفيروس خطير، ويوميا يحصد عشرات الأرواح.
بسيطة هناك حل بسيط جدا، على الجميع مسؤولية الالتزام بالقواعد الصحية والتباعد الاجتماعي والالتزام النظافة وعندها ستسير الأمور على أحسن حال، الحل بأيدينا، ولنترك الفقراء يكسبون رزق يومهم وكفاهم ما هم فيه من ضعف وقلة حيلة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير