البث المباشر
"الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية عبده مشتهي، شهبندر تجّار الإعاقة العيسوي: توجيهات الملك تعزّز توازن الأردن بين متطلبات الاستقرار ودوره الإقليمي الأردن يعزز منعة اقتصاده وجاذبية الاستثمار.. وتأكيدات حكومية على استمرار التحديث الاقتصادي وتوسيع التوعية المالية طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ حين يُحاكي دولةُ رئيسِ الوزراءِ العلمَ… يكفي أن يُرفع، ليتولّى المعنى بقيّة الحكاية ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل أمانة عمان تقر صرف الدفعة الثانية للعام الحالي لمستحقي القروض بقيمة مليون و185 ألف دينار أبو السمن يدعو لتحديث مناهج الهندسة لمواكبة التطور الرقمي البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني وزير البيئة ومدير الأمن العام يبحثان تعزيز التعاون في المجال البيئي د. النسور يستعرض دور "البوتاس العربية" في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي وزير العدل: تعليمات جديده لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة تطلع على تجربة"العطارات للطاقة" مصدر "للانباط ": صرف نحو 20 ألف دينار مياومات لوفد مجلس الأعيان في منتدى دولي الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة البنك الإسلامي الأردني يحصل على جائزة "أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026" المجلس الأرثوذكسي يدين الاعتداء الإسرائيلي على المصلين والمحتفلين بالقدس

بين إرث الأجداد واستحقاق السيادة: الأردن فوق المزايدات.. وفوق الجميع

بين إرث الأجداد واستحقاق السيادة الأردن فوق المزايدات وفوق الجميع
الأنباط -
بين إرث الأجداد واستحقاق السيادة: الأردن فوق المزايدات.. وفوق الجميع 

​بقلم الكاتب: نضال أنور المجالي
​يمر وطننا الأغلى اليوم بظروف أمنية عاصفة وتحديات إقليمية ملغومة، تفرض علينا جميعاً الوقوف أمام مسؤولياتنا التاريخية بلا مواربة أو تهاون. إن اللحظة الراهنة تلفظ ترف التنظير، وتسحق الميوعة في المواقف؛ فنحن أمام استحقاق وطني مقدس عنوانه "الدولة أولاً"، ومصلحة شعبنا تعتلي كل اعتبار وتخرس كل صوت.
​لقد سُيِّجت حدود هذا الحمى الهاشمي بجماجم أجدادنا الذين لم يعرفوا يوماً الانبطاح، وصنعوا من أجسادهم متاريس صلبة ليظل الأردن صخرةً تتحطم عليها الأطماع. هذا الإرث العظيم لم يُبْنَ بالخطابات الرنانة، بل بالنار والدم والولاء المطلق. لذا، فإن استحضار هذا التاريخ اليوم هو صفعة لكل من تسول له نفسه العبث بوعي الناس؛ فهذا الوطن ليس مسرحاً "للشعبوية الرخيصة" أو "المزايدات الفارغة" التي تقتات على الأزمات وتسكن الجحور وقت الشدائد.
​إن المزايدة على مواقف الأردن هي خيانة سياسية وعبث أمني لا يغتفر. ومن هنا نقولها بصوت هادر وبمنتهى الصرامة: من يرى في قصور نظره أن الأردن "مقصر"، فليحمل أوهامه ويرحل خارج الحدود. فليذهب ليجرب ذل العيش في غياب الدولة، وليذق مرارة التيه وضياع الهوية في أقاليم غاب عنها الأمان، ليدرك حينها -وإن كان متأخراً- أن هذا الوطن، برغم شح إمكانياته، يمنح كرامة وسيادة تفتقدها شعوب بأكملها تتجرع اليوم ويلات الضياع.
​نحن اليوم نجدد العهد، لا بكلمات إنشائية، بل بقبضة واحدة وانضباط حديدي خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة. إن ثقتنا بمؤسساتنا العسكرية والأمنية وبحكمة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين -حفظه الله- هي ثقة فولاذية نابعة من إيماننا بأن القيادة هي الربان الأوحد الأقدر على كسر الأمواج وإدارة الأزمات المعقدة بيد من حديد وعقل من نور.
​إن مصلحة بلدي وشعبي تقتضي منا بتر الإشاعات من جذورها، والتحصن خلف الجبهة الداخلية، ونبذ كل صوت يحاول شق الصف تحت مسميات واهمة ومشبوهة. الأردن جبار بقيادته، عصي بجيشه، وصلب بشعبه، وسيبقى دوماً المقبرة التي تنتهي فيها أوهام المزايدين والمتربصين.
​ حفظ الله الأردن، مهيباً شامخاً، تحت ظل الراية الهاشمية 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير