اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

«بين حكمة القدر وعدالة الله: سرّ التوازن في مسيرة الحياة»

«بين حكمة القدر وعدالة الله سرّ التوازن في مسيرة الحياة»
الأنباط -
«بين حكمة القدر وعدالة الله: سرّ التوازن في مسيرة الحياة»

بقلم:
 الدكتورة ايمان الشمايلة

في عمق هذا الوجود نظامٌ دقيق لا تراه العيون بسهولة، لكنه يحكم حركة الأيام والقلوب معًا؛ نظامٌ يقوم على العدل والاتزان. فالقدر ليس مسارًا أعمى تسير فيه الحياة بلا معنى، بل هو خيطٌ رفيع تنسجه حكمة الله بين ما كان، وما يكون، وما قد يتغير بلطف رحمته.
إن الله حين يقدّر الأمور لا يضعها اعتباطًا، بل يجعل لكل حدثٍ ميزانه الخفي. فقد يبدو لبعض العقول أن بعض الأقدار قاسية أو غير متوازنة، غير أن الزمن يكشف أن ما ظُنَّ اضطرابًا كان في حقيقته تصحيحًا للمسار، وما بدا خسارة كان خطوةً نحو عدلٍ أوسع لا تدركه الأبصار في لحظته الأولى.
والعدالة الإلهية لا تشبه مقاييس البشر الضيقة؛ فهي عدالةٌ ترى ما في القلوب وما خلف الأفعال. لذلك يتبدّل القدر أحيانًا لا لأن النظام اختلّ، بل لأن القلب تغيّر، أو لأن دعاءً صادقًا ارتفع، أو لأن رحمة الله سبقت الحساب.
ففي هذا الكون ميزانٌ دقيق:
عملٌ صغير قد يفتح بابًا كبيرًا من الخير،
ودعوة خفية قد تردّ قدرًا كان مهيأً للنزول.
وهنا يتجلّى سرّ الاتزان؛ أن الله جعل للقدر أبوابًا من اللطف، فإذا طرقها الإنسان بصدق، تغيّرت ملامح الطريق.
ولذلك لم يكن القدر قيدًا يغلق المستقبل، بل ميدانًا تتجلّى فيه العدالة الإلهية. فالله يكتب الأقدار بعلمه، ويغيّر بعضها برحمته، ليبقى الإنسان بين أمرين عظيمين: الثقة بحكمة الله، والعمل بما يحقق التوازن في نفسه وحياته.
وحين يفهم الإنسان هذه الحقيقة، يدرك أن الحياة ليست صراعًا مع القدر، بل انسجامٌ مع ميزان الله؛ ميزانٍ إذا استقام القلب عنده، استقامت معه الأيام، وإذا صدق العبد في طلب الخير، فتح الله له من تغيير الأقدار ما يدهش العقول ويطمئن القلوب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير