البث المباشر
الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة زين تبدأ احتفالاتها بيوم العلم بإضاءة مبانيها بألوان العلم "الفوسفات": "سكة حديد ميناء العقبة" يوفر 5 آلاف فرصة عمل في الجنوب الشبابُ حُماةُ العَلَمِ وصُنّاعُ المجد ثورة رقمية على الطرق: النواب يُقرّ “مُعدل السير 2026” ويطلق عصر المعاملات الإلكترونية للمركبات (عادة بسيطة) في الصباح قد تحسّن المزاج طوال اليوم قرقرة البطن.. علامة طبيعية أم إنذار لمشكلة هضمية؟ بـ4 زيوت طبيعية فعالة .. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر» ولادة في الجو تربك القوانين الأمريكية .. هل يحصل طفل الطائرة على الجنسية؟ "وباء صامت" سيصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول 2050 "الانباط" تتزين بالعلم الاردني الصفدي ونظيره الألماني يبحث التطورات الإقليمية واستعادة التهدئة جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تنهي استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني العمري: يوم العلم يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم الراسخ خلف القيادة الهاشمية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في وادي الموجب ووادي ابن حماد والأغوار الجنوبية ومدين بالكرك أمنية شريك الاتصالات لمؤتمر FMC 2026 وتعرض دورها في تشغيل المرافق الذكية في الأردن وزير المياه والري يشدد على ضرورة الاستعداد الجيد لتأمين احتياجات صيف 2026 مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف "سكاي تراكس" "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية "أمن الدولة" تصدر قرارها بتجريم المتهمين بقضايا مخدرات

«بين حكمة القدر وعدالة الله: سرّ التوازن في مسيرة الحياة»

«بين حكمة القدر وعدالة الله سرّ التوازن في مسيرة الحياة»
الأنباط -
«بين حكمة القدر وعدالة الله: سرّ التوازن في مسيرة الحياة»

بقلم:
 الدكتورة ايمان الشمايلة

في عمق هذا الوجود نظامٌ دقيق لا تراه العيون بسهولة، لكنه يحكم حركة الأيام والقلوب معًا؛ نظامٌ يقوم على العدل والاتزان. فالقدر ليس مسارًا أعمى تسير فيه الحياة بلا معنى، بل هو خيطٌ رفيع تنسجه حكمة الله بين ما كان، وما يكون، وما قد يتغير بلطف رحمته.
إن الله حين يقدّر الأمور لا يضعها اعتباطًا، بل يجعل لكل حدثٍ ميزانه الخفي. فقد يبدو لبعض العقول أن بعض الأقدار قاسية أو غير متوازنة، غير أن الزمن يكشف أن ما ظُنَّ اضطرابًا كان في حقيقته تصحيحًا للمسار، وما بدا خسارة كان خطوةً نحو عدلٍ أوسع لا تدركه الأبصار في لحظته الأولى.
والعدالة الإلهية لا تشبه مقاييس البشر الضيقة؛ فهي عدالةٌ ترى ما في القلوب وما خلف الأفعال. لذلك يتبدّل القدر أحيانًا لا لأن النظام اختلّ، بل لأن القلب تغيّر، أو لأن دعاءً صادقًا ارتفع، أو لأن رحمة الله سبقت الحساب.
ففي هذا الكون ميزانٌ دقيق:
عملٌ صغير قد يفتح بابًا كبيرًا من الخير،
ودعوة خفية قد تردّ قدرًا كان مهيأً للنزول.
وهنا يتجلّى سرّ الاتزان؛ أن الله جعل للقدر أبوابًا من اللطف، فإذا طرقها الإنسان بصدق، تغيّرت ملامح الطريق.
ولذلك لم يكن القدر قيدًا يغلق المستقبل، بل ميدانًا تتجلّى فيه العدالة الإلهية. فالله يكتب الأقدار بعلمه، ويغيّر بعضها برحمته، ليبقى الإنسان بين أمرين عظيمين: الثقة بحكمة الله، والعمل بما يحقق التوازن في نفسه وحياته.
وحين يفهم الإنسان هذه الحقيقة، يدرك أن الحياة ليست صراعًا مع القدر، بل انسجامٌ مع ميزان الله؛ ميزانٍ إذا استقام القلب عنده، استقامت معه الأيام، وإذا صدق العبد في طلب الخير، فتح الله له من تغيير الأقدار ما يدهش العقول ويطمئن القلوب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير