اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية

خاطرة سريعة..

خاطرة سريعة
الأنباط -
محمود الدباس 
ما بين التعليم الخاص والعام.. وتجربتي في المركز الريادي للطلبة المتفوقين..
عندما انتقلت من المرحلة الإعدادية للثانوية في العام الدراسي ١٩٨٤-١٩٨٥.. تم استدعاء ما يقرب من ٣٠٠ طالب وطالبة من أوائل الطلبة في المرحلة الإعدادية في مدينة السلط لإجراء اختبارات كفاءة وذكاء وتميز و و و.. وتمت عملية "غربلة" لنا حتى استقر العدد على ٦٠ طالبا و ٣٠ طالبة..
وكنا أول فوج لما يسمى بالمركز الريادي للطلبة المتفوقين..
وحين بدأنا الدوام.. وكان بعد دوام المدرسة بحوالي الساعة..
وجدنا أن من ينتظرنا هم نخبة من أستاذة الجامعة الأردنية ومدارس البكالوريا الدولية..
وكان هذا المركز تحت إشراف جلالة الملكة نور الحسين المباشر.. وبرعاية الجامعة الأردنية ومؤسسة إعمار السلط..
سأختصر تجربتي على مدار ثلاثة أعوام بقولي إن ما قدمه المركز الريادي لهذا الفوج -أي الفوج الأول- كان بمثابة لبنة الأساس في صقل شخصيتنا وبلورة نظرتنا وقوة إمكانياتنا.. وذلك لطبيعة المنهاج والمحتوى التعليمي.. ولقوة وكفاءة المعلمين.. وطبيعة النشاطات التي كانت تتوفر لنا.. والسفرات الخارجية والداخلية في فترة الإجازة المدرسية.. فكل مَن تخرج مِن ذلك الفوج هو -وبكل فخر- مرجع في تخصصه أثناء وبعد المرحلة الجامعية..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير