اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد

خاطرة سريعة..

خاطرة سريعة
الأنباط -
محمود الدباس 
ما بين التعليم الخاص والعام.. وتجربتي في المركز الريادي للطلبة المتفوقين..
عندما انتقلت من المرحلة الإعدادية للثانوية في العام الدراسي ١٩٨٤-١٩٨٥.. تم استدعاء ما يقرب من ٣٠٠ طالب وطالبة من أوائل الطلبة في المرحلة الإعدادية في مدينة السلط لإجراء اختبارات كفاءة وذكاء وتميز و و و.. وتمت عملية "غربلة" لنا حتى استقر العدد على ٦٠ طالبا و ٣٠ طالبة..
وكنا أول فوج لما يسمى بالمركز الريادي للطلبة المتفوقين..
وحين بدأنا الدوام.. وكان بعد دوام المدرسة بحوالي الساعة..
وجدنا أن من ينتظرنا هم نخبة من أستاذة الجامعة الأردنية ومدارس البكالوريا الدولية..
وكان هذا المركز تحت إشراف جلالة الملكة نور الحسين المباشر.. وبرعاية الجامعة الأردنية ومؤسسة إعمار السلط..
سأختصر تجربتي على مدار ثلاثة أعوام بقولي إن ما قدمه المركز الريادي لهذا الفوج -أي الفوج الأول- كان بمثابة لبنة الأساس في صقل شخصيتنا وبلورة نظرتنا وقوة إمكانياتنا.. وذلك لطبيعة المنهاج والمحتوى التعليمي.. ولقوة وكفاءة المعلمين.. وطبيعة النشاطات التي كانت تتوفر لنا.. والسفرات الخارجية والداخلية في فترة الإجازة المدرسية.. فكل مَن تخرج مِن ذلك الفوج هو -وبكل فخر- مرجع في تخصصه أثناء وبعد المرحلة الجامعية..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير