البث المباشر
أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد 101.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مجلس إدارة الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف الشخصية عن شهر آذار الحالي.. والرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في أبوظبي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التصعيد الخطير في المنطقة وتداعياته البريد يطرح بطاقتين تذكاريتين بمناسبة عيد الفطر وذكرى معركة الكرامة التربية تعلن أوقام دوام المدارس بعد عطلة عيد الفطر العقبة: اختتام البطولات الرياضية الرمضانية لعام 2026 الأقصى مسجد الملائكة وجامع الأنبياء عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء العراق: تجدد القصف بالمسيرات على قاعدة فكتوريا وسط بغداد طقس بارد اليوم وعدم استقرار جوي مساء الأربعاء نقص الفيتامينات أثناء الصيام.. طرق بسيطة لتعويضها يوميًا اندلاع حريق بمحيط مطار دبي الدولي بعد هجوم بمُسيرة

ضجة بسبب الآثار الجانبية للقاح كورونا والعبث بالـDNA.. ما حقيقتها؟

ضجة بسبب الآثار الجانبية للقاح كورونا والعبث بالـDNA ما حقيقتها
الأنباط -

انتشرت على نطاق واسع، هذا الأسبوع، شائعات ونظريات بشأن لقاح فيروس كورونا المستجد، مع توالي الأنباء بتوصل شركات عملاقة إليه أخيرا.

 

 

ولفت تقرير نشرته شبكة "بي بي سي" البريطانية، إلى أن اسم "بيل غيتس" انتشر بصورة كبيرة على موقع تويتر هذا الأسبوع عقب الإعلان عن اللقاح.

وكان الملياردير ومؤسس شركة مايكروسوفت محور الكثير من المزاعم الزائفة منذ تفشي الوباء؛ إذ استهدف بسبب عمله الخيري في مجالات الصحة العامة ومساعي تطوير لقاح.

 

 

ومن بين أكثر المزاعم انتشارا هذا الأسبوع، أن وباء كورونا غطاء لخطة تهدف لزرع شرائح إلكترونية دقيقة يمكن تتبعها داخل أجسام الناس، وأن بيل غيتس يقف وراء كل ذلك.

 

 

وعلى الرغم من عدم وجود دليل، كشف مسح أجرته مؤسسة "يوغوف" في أيار وشمل 1640 شخصا، عن أن 28 بالمئة من الأمريكيين يعتقدون أن غيتس يريد استخدام اللقاحات لزراعة شرائح إلكترونية داخل أجسام الناس، بينما ترتفع النسبة إلى 44 بالمئة بين الجمهوريين.

"تعديل الحمض النووي" وآثار جانبية

 

 

نصحت مراسلة موقع "نيوماكس" الموالي للرئيس الأميركي دونالد ترامب متابعيها على تويتر، بأن "يحذروا" اللقاح الذي تطوره شركتا فايزر وبيونتيك للأدوية.

 

 

وزعمت إميرالد روبينسون في تغريدتها أن اللقاح "يعبث في الحمض النووي".

 

 

وكان الخوف بشأن تغيير الحمض النووي بشكل أو بآخر، أمرا ملاحظا بشكل معتاد في منشورات على موقع فيسبوك.

 

 

وقد سألت "بي بي سي" ثلاثة علماء مستقلين، وقالوا إن لقاح فيروس كورونا لن يغير في الحمض النووي البشري.

 

 

وتضمنت تغريدة روبينسون تأكيدا أن اللقاح الذي يعتمد على تكنولوجيا مرسال حمض النووي، "لم يخضع للاختبار أو تتم الموافقة عليه من قبل".

 

 

صحيح أنه لم تتم الموافقة من قبل على استخدام لقاح يعتمد على تكنولوجيا مرسال الحمض النووي، لكن دراسات عدة أجريت على البشر لهذه اللقاحات على مدى السنوات القليلة الماضية.

 

 

ويقول البروفيسور ألموند؛ إن لقاح فايزر/ بيونتيك هو أول لقاح يثبت الفعالية المطلوبة للنظر في إمكانية الترخيص بإنتاجه.

 

 

ويضيف: "مجرد كونها تكنولوجيا جديدة، لا يعني أنه يجب علينا أن نتخوف منها".

 

 

وتخضع اللقاحات الجديدة لاختبارات سلامة مشددة قبل أن يوصى باستخدامها على نطاق واسع.

 

 

ففي المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية، يتم اختبار اللقاحات على عدد صغير من المتطوعين، للتحقق من سلامتها وتحديد الجرعة السليمة.

 

 

وفي المرحلة الثالثة يُجرى اختبارها على آلاف الأشخاص للوقوف على قدر فعاليتها.

 

 

كما تجري عن كثب مراقبة المجموعة التي تلقت اللقاح والمجموعة التى تلقت لقاحا وهميا، تحسبا لأي ردود فعل سلبية أو آثار جانبية. وتستمر عملية مراقبة السلامة حتى بعد حصول اللقاح على الترخيص.

 

وتضمنت تغريدة روبينسون ادعاء آخر كان ضمن أكثر الموضوعات المناهضة للقاحات شيوعا هذا الأسبوع.

 

 

حيث زعمت أن 75 بالمئة من المتطوعين في تجربة اللقاح أصيبوا بأعراض جانبية. غير أن فايزر وبيونتيك لم تبلغا عن وجود مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة خلال التجربة.

 

 

ولا شك بأن هنالك أثارا جانبية للعديد من اللقاحات، لكن غالبيتها ليست مخيفة بقدر ما يروج النشطاء المناهضون للقاحات.

 

 

وتقول الدكتورة بيني وارد أستاذة الطب الدوائي الزائرة في جامعة كينجز كوليدج بلندن: "على غرار كل اللقاحات، يمكن لهذا اللقاح أن يسبب أعراضا قصيرة المدى، مثل ألم في موضع الوخزة وارتفاع درجة الحرارة وآلام العضلات والصداع والشعور بالإرهاق".

 

 

وأشارت البروفيسور وارد إلى أن هذه الآثار الجانبية، هي نفسها التي يصاب بها الكثير ممن يحصلون على لقاح الإنفلونزا السنوي.

 

 

وغالبا ما تكون هذه الآثار الجانبية خفيفة وتزول بعد يومين على الأكثر، ويمكن تخفيفها عن طريق تناول البارسيتامول أو الأيبوبروفين.

 

 

وليس واضحا المصدر الذي استقت منه روبينسون نسبة الـ75 بالمئة هذه، لكنها ربما اختيرت بشكل انتقائي من معدل الآثار الجانبية الخفيفة لدى فئة عمرية معينة في مرحلة مبكرة من التجربة.

 

 

ولم تنشر بعد البيانات الكاملة بشأن الآثار الجانبية للمرحلة الأخيرة من التجربة، لكن فايزر أكدت أنها لم تسجل أي أعراض خطيرة.


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير