اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حوارية في "شومان" لمناقشة كتاب "أصوات بلا ذاكرة: اغتراب المعنى في ذكاء الآلة"، للباحث اللبناني الدكتور غسان مراد عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026 الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8 البطاينة: تعزيز الثقافة المؤسسية ركيزتنا الأساسية لتطوير الأداء واستدامة المياه مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم مركز أمنية لإدارة عمليات الأمن السيبراني يجدد اعتماد PCI DSS لتعزيز حماية بيانات الدفع لدى المؤسسات المالية الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن - الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري دراسة علمية حديثة تكشف: الصحافة الاستقصائية الأردنية أمام اختبار الخوارزميات... الصحفيون يتقدمون وجاهزية المؤسسات تتأخر «استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن» شعار اليوم العربي للأرصاد الجوية 2026 افتتاح قسم الطب الشرعي بمستشفى الشيخ محمد بن زايد في العقبة اتفاقية لتخصيص مقاعد في "الموازي" لأبناء الصحفيين في الجامعة الأردنية "تلفريك عجلون" يستضيف مهرجان الفيلم الأوروبي السبت ‏ الجمباز الأردني يشارك في بطولتي الفراعنة الدولية ودورة الألعاب الآسيوية – ناغويا. إضافة خدمات جديدة لتطبيق "الضمان" الهاتفي الأسبوع المقبل نجوم عرب: منتخب النشامى يسير بثبات نحو مزيد من الإنجازات الأمن يوضح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في إربد ما هي المؤشرات الاصطناعية في الفوركس؟ دليل للمبتدئين والمتداولين وفد إماراتي يطّلع على تجربة صندوق الحج رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم شركة نورفيا تِك لأشباه الموصلات تفتتح فرعاً جديداً في عمّان

ضجة بسبب الآثار الجانبية للقاح كورونا والعبث بالـDNA.. ما حقيقتها؟

ضجة بسبب الآثار الجانبية للقاح كورونا والعبث بالـDNA ما حقيقتها
الأنباط -

انتشرت على نطاق واسع، هذا الأسبوع، شائعات ونظريات بشأن لقاح فيروس كورونا المستجد، مع توالي الأنباء بتوصل شركات عملاقة إليه أخيرا.

 

 

ولفت تقرير نشرته شبكة "بي بي سي" البريطانية، إلى أن اسم "بيل غيتس" انتشر بصورة كبيرة على موقع تويتر هذا الأسبوع عقب الإعلان عن اللقاح.

وكان الملياردير ومؤسس شركة مايكروسوفت محور الكثير من المزاعم الزائفة منذ تفشي الوباء؛ إذ استهدف بسبب عمله الخيري في مجالات الصحة العامة ومساعي تطوير لقاح.

 

 

ومن بين أكثر المزاعم انتشارا هذا الأسبوع، أن وباء كورونا غطاء لخطة تهدف لزرع شرائح إلكترونية دقيقة يمكن تتبعها داخل أجسام الناس، وأن بيل غيتس يقف وراء كل ذلك.

 

 

وعلى الرغم من عدم وجود دليل، كشف مسح أجرته مؤسسة "يوغوف" في أيار وشمل 1640 شخصا، عن أن 28 بالمئة من الأمريكيين يعتقدون أن غيتس يريد استخدام اللقاحات لزراعة شرائح إلكترونية داخل أجسام الناس، بينما ترتفع النسبة إلى 44 بالمئة بين الجمهوريين.

"تعديل الحمض النووي" وآثار جانبية

 

 

نصحت مراسلة موقع "نيوماكس" الموالي للرئيس الأميركي دونالد ترامب متابعيها على تويتر، بأن "يحذروا" اللقاح الذي تطوره شركتا فايزر وبيونتيك للأدوية.

 

 

وزعمت إميرالد روبينسون في تغريدتها أن اللقاح "يعبث في الحمض النووي".

 

 

وكان الخوف بشأن تغيير الحمض النووي بشكل أو بآخر، أمرا ملاحظا بشكل معتاد في منشورات على موقع فيسبوك.

 

 

وقد سألت "بي بي سي" ثلاثة علماء مستقلين، وقالوا إن لقاح فيروس كورونا لن يغير في الحمض النووي البشري.

 

 

وتضمنت تغريدة روبينسون تأكيدا أن اللقاح الذي يعتمد على تكنولوجيا مرسال حمض النووي، "لم يخضع للاختبار أو تتم الموافقة عليه من قبل".

 

 

صحيح أنه لم تتم الموافقة من قبل على استخدام لقاح يعتمد على تكنولوجيا مرسال الحمض النووي، لكن دراسات عدة أجريت على البشر لهذه اللقاحات على مدى السنوات القليلة الماضية.

 

 

ويقول البروفيسور ألموند؛ إن لقاح فايزر/ بيونتيك هو أول لقاح يثبت الفعالية المطلوبة للنظر في إمكانية الترخيص بإنتاجه.

 

 

ويضيف: "مجرد كونها تكنولوجيا جديدة، لا يعني أنه يجب علينا أن نتخوف منها".

 

 

وتخضع اللقاحات الجديدة لاختبارات سلامة مشددة قبل أن يوصى باستخدامها على نطاق واسع.

 

 

ففي المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية، يتم اختبار اللقاحات على عدد صغير من المتطوعين، للتحقق من سلامتها وتحديد الجرعة السليمة.

 

 

وفي المرحلة الثالثة يُجرى اختبارها على آلاف الأشخاص للوقوف على قدر فعاليتها.

 

 

كما تجري عن كثب مراقبة المجموعة التي تلقت اللقاح والمجموعة التى تلقت لقاحا وهميا، تحسبا لأي ردود فعل سلبية أو آثار جانبية. وتستمر عملية مراقبة السلامة حتى بعد حصول اللقاح على الترخيص.

 

وتضمنت تغريدة روبينسون ادعاء آخر كان ضمن أكثر الموضوعات المناهضة للقاحات شيوعا هذا الأسبوع.

 

 

حيث زعمت أن 75 بالمئة من المتطوعين في تجربة اللقاح أصيبوا بأعراض جانبية. غير أن فايزر وبيونتيك لم تبلغا عن وجود مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة خلال التجربة.

 

 

ولا شك بأن هنالك أثارا جانبية للعديد من اللقاحات، لكن غالبيتها ليست مخيفة بقدر ما يروج النشطاء المناهضون للقاحات.

 

 

وتقول الدكتورة بيني وارد أستاذة الطب الدوائي الزائرة في جامعة كينجز كوليدج بلندن: "على غرار كل اللقاحات، يمكن لهذا اللقاح أن يسبب أعراضا قصيرة المدى، مثل ألم في موضع الوخزة وارتفاع درجة الحرارة وآلام العضلات والصداع والشعور بالإرهاق".

 

 

وأشارت البروفيسور وارد إلى أن هذه الآثار الجانبية، هي نفسها التي يصاب بها الكثير ممن يحصلون على لقاح الإنفلونزا السنوي.

 

 

وغالبا ما تكون هذه الآثار الجانبية خفيفة وتزول بعد يومين على الأكثر، ويمكن تخفيفها عن طريق تناول البارسيتامول أو الأيبوبروفين.

 

 

وليس واضحا المصدر الذي استقت منه روبينسون نسبة الـ75 بالمئة هذه، لكنها ربما اختيرت بشكل انتقائي من معدل الآثار الجانبية الخفيفة لدى فئة عمرية معينة في مرحلة مبكرة من التجربة.

 

 

ولم تنشر بعد البيانات الكاملة بشأن الآثار الجانبية للمرحلة الأخيرة من التجربة، لكن فايزر أكدت أنها لم تسجل أي أعراض خطيرة.


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير