اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استخدام مكمل شائع للأرق يرتبط بزيادة خطر الإصابة بفشل القلب بنسبة 90% علاقة مفاجئة بين اللياقة وفهم الكلام وسط الضوضاء كيف تؤثر ممارسة الرياضة على الشهية والجوع؟ "ريفلكت" وجامعة اليرموك يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز الشمول المالي الرقمي للطلبة حين يراهن المتحرش على صمت الطفل نعم، إنها الطريق إلى القمة!! حسين الجغبير يكتب : السؤال الصعب .. متى تكون بداية العرب؟ واشنطن تهدد بتدمير ناقلات النفط الإيرانية.. وطهران ترد سياسيا وعسكريا نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي صرخة في وجه التهميش: العسل البلدي يكسوه الغبار.. أين دعم المنتج الوطني يا مؤسستنا العسكرية؟ الثقة والتحديث والإنسان اللواء الركن مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة الأردن يشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية رئيس الوزراء: في شرق الأردن إرثٌ نعتزّ به ما قصة "الشجرة المباركة" التي زارها حسان في الصفاوي؟ حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية بتوجيهات ملكية … العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى ذوي المتوفين بحادث سير نويبع المصرية المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه تبدأ بالتوافد إلى عمان بدء توافد المنتخبات المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه إلى عمان "تنظيم الطاقة" تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز الماضي إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية

من يقرع الجرس؟

من يقرع الجرس
الأنباط - لقاء رئيس الوزراء السريع بمديري الإعلام الرسمي ورؤساء تحرير الصحف اليومية يحمل بين طياته معان ودلالات ليس أقلها اعتراف الحكومة بأهمية الدور الذي تؤديه هذه المؤسسات من دور تنويري وتحمل على أكفها قضايا الوطن لتقدمها في إطار مهني على مائدة الحوار الحكومي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.

لم يتسن معرفة محتوى ومضمون اللقاء إلا ما رشح عبر موقع عمون الإلكتروني بتأكيد رئيس الوزراء بأن حرية التعبير سقفها السماء وهذا بحد ذاته مدعاة لأن يتلقف الصحفيون التصريح ويضعوه في خانة الالتفاتة الرسمية بأهمية الدور الرقابي والوطني الذي تمارسه هذه الصحف بما يؤهلها للعمل في بيئة مهنية جديدة بعيداً عن العراقيل التي يضعها البعض في دواليب هذه المؤسسات.

ولعل من المفيد أن يتم إعطاء رئيس الوزراء صورة دقيقة من ثقات تجاه ما آلت إليه أحوال الصحف اليومية التي يناط بها عديد المهام وبخاصة في هذه الفترة التي زادت فيها معدلات الفقر والبطالة والأثر السلبي الذي خلفته جائزة كورونا ما يتطلب جهدا استثنائيا وغير تقليدي لتحقيق الأهداف المرجوة.

وحتى تكتمل أركان العمل المؤسسي داخل هذه الصحف بما يمكنها القيام بمسؤولياتها الوطنية لا بد أن تقف الحكومة إلى جانبها وأن لا تكتفي بدور المراقب وتدرس بعناية أوضاعها، إذ كيف لمؤسسات تعاني من مديونية مرتفعة تقف عاجزة عن دفع رواتب عامليها وأوقفت خدمات التأمين الصحي أن تؤدي رسالتها أو أن تقوم بدورها الرقابي ولو في حده الأدنى!

الحكومة مطالبة بصفتها الدستورية أن تجد حلا للعاملين الذين باتوا يقفون مكتوفي الأيدي من تأمين أدنى متطلبات العيش الكريم لأسرهم بعد أن تعذر تسلم معاشاتهم بآلية منتظمة وتوقفت زياداتهم منذ سنوات طوال برغم موجات الغلاء ورفع الأسعار.

لا أحد يختلف مع دولته بأهمية توفير مناخات الحرية للصحافة ليعمل الصحفيون في بيئة سليمة خالية من المنغصات ولكن لا يقل أهمية عن هذا الهدف النبيل أن نوفر ثمن رغيف الخبز لهذه الفئة من العاملين الذين تقطعت بهم السبل وطال انتظارهم لحل ينهي معاناتهم المالية إلى حد عدم مقدرة هذه المؤسسات من الإيفاء بأثمان فواتير الماء والكهرباء والاتصالات.

الصحف الآن في مهب الريح وتقف منذ فترة تترقب من يقرع الجرس لإخراجها من النفق المظلم الذي أُقحمت على ولوجه عنوة لعوامل عدة وبات من الضروري إجراء جراحة جذرية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير