اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

المهندس حمزة العلياني :الإنتخابات النيابية – أمانة وطنية

المهندس حمزة العلياني الإنتخابات النيابية – أمانة وطنية
الأنباط -
الأنباط -
الإنتخابات النيابية – أمانة وطنية

المهندس حمزة سالم العلياني
سيكون الأردن غدا على موعد مع استحقاق دستوري سياسي من خلال الانتخابات النيابية لعام 2020 لإختيار أعضاء مجلس النواب التاسع عشر، فالمشاركة في الانتخابات النيابية واجب وطني وجزء من المسؤولية السياسية والمجتمعية لكل مواطن أردنين، بحيث تعزز مسيرة الاصلاح السياسي التي ينتهجها الاردن، وتترجم رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني، فالاردن يسير بخطى ثابتة نحو الاصلاح الشامل، وتعد أهم ركائزة توسيع المشاركة الشعبية في تحمل المسؤولية الوطنية .
الانتخابات النيابية تشكل فرصة مهمة، إذا أحسن استغلالها، من خلال الاختيار الأمثل للمترشحين وفق الأسس الوطنية والبرامج الانتخابية التي تلبي طموحات المواطنين كل في دائرته سواء في البوادي أو المدن، لاختيار كفاءات قادرة على إعطاء دفعة قوية في حياة الدولة الاردنية والتي تحتاج الى اصحاب الخبرة والكفاءة الممزوجة بالإرادة الصلبة في التعبيرعن صوت الوطن، فهذا الاستحقاق بالدرجة الأولى خدمة للوطن والمواطن، ويشكل خطوة مهمة بتعزيز الثقة بهذه المؤسسة العريقة والمهمة للحياة السياسية، ويجذر مسيرتنا البرلمانية والتشريعية منذ عام 1928.
فنحن بحاجة لأشخاص قادرين على تحمل المسؤولية وتمثيل الشعب الأردني تحت قبة البرلمان سواء بالتشريع وصياغة القوانين ومراقبة أداء الحكومات ، فمشاركة المواطنين في الانتخابات تكمن أهميتها في إنهم يختاروا ممثليهم وأعضائهم فإذا أحسنوا الاختيار فإن ذلك سينعكس ايجابيًا على المواطنين، وحياتهم المعيشية، وعدم المشاركة في الانتخابات تؤدي لإحداث تغييرات جوهرية في مفهوم الديمقراطية لتتحول من حكم الاغلبية إلى حكم الاقلية النشطة، فالنظام الديمقراطي يعتمد على عامل الكم "العدد"، وبالتالي لابد من المشاركة في الانتخابات وتمثيل الأغلبية باختيار المرشح الاكفأ والأقدر، فالملفات التي تنتظر المجلس المقبل حساسة ما يوجب تغيير النظرة باتجاه مخرجات الصناديق على نحو يعكس صوت الاغلبية ويحمل رؤيتها، للعمل على تشكيل برلمان قوي قادر على مواجهة التحديات التى تعترض الاردن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وهنا أدعوا الجميع للمشاركة في العملية الانتخابية خصوصا الشباب بكونهم عاملًا حاسمًا حيث يشكلون أكثر من 40% من عدد المقترعين، فالشباب بحاجة لمجلس قوي يعكس مطالبهم وقضاياهم ويترجمها الى تشريعات تحسن من واقع حياتهم، وتخلق الأمل بمستقبل مشرق خصوصا بعد الضغوطات في ملف الصحة وجائحة كورونا وما تبعها من تأثيرات اقتصادية صعبة أدت لارتفاع نسب البطالة وغيرها من الأثار الاقتصادية.
وفي غضون ذلك، علينا أن نراعي الشروط الصحية اللازمة لحماية أنفسنا وحماية الناخبين والمجتمع من مخاطر فيروس كورونا من خلال اتباع اجراءات الوقاية المعتمدة في مراكز الاقتراع من تباعد اجتماعي وارتداء الكمامات، حمى الله الأردن قيادة وشعبا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير