البث المباشر
صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين

رسائل إلى الرئيس( الخال) بشر 7 البحث عن الشعبوية

رسائل إلى الرئيس الخال بشر 7 البحث عن الشعبوية
الأنباط -

كتبت في رسالتي السابقة لدولتكم ، أنه حتى تتحول الحكومة إلى حكومة عمل وإنجاز، فإن عليها أن تتخلص من العيوب التي ابتليت بها حكومات سابقة، أولها التوقف عن البحث عن الأعذار، والتوقف عن ترحيل الأزمات، والأهم من ذلك الاعتراف بالمشكلات و مواجهتها، لا إنكار وجودها وتركها حتى تتحول إلى أزمات متفاقمة، نتيجة التراخي في مواجهتها.
عيب آخر وخطير، أصيبت به حكومات سابقة، أن أوان التخلص منه، هو عيب البحث عن الشعبوية، الذي منع حكومات من اتخاذ قرارات صعبة ومؤلمة لكنهاكانت ضرورية، لمواجهة مشكلاتنا الاقتصادية منها، أو الاجتماعية، أو التعليمية، لكن حرص الحكومات على الشعبوية منعها من اتخاذ هذه القرارات، مما ضاعف من أزمات الوطن والمواطن.
وفي الوقت الذي كانت فيه الحكومات تمتنع فيه عن اتخاذ القرارات الصعبة والمؤلمة، لمواجهة المشكلات، فإنها كانت تتخذ قرارات تسبب المزيد من المشكلات، لأن هذه القرارات كانت تصنع شعبية زائفة ومؤقتة للحكومة، فبسبب البحث عن الشعبوية الزائفة، تزايد عدد الجامعات الحكومية، التي أقيم معظمها لإرضاء سكان هذه المنطقة أو تلك،ولتدريس تخصصات ميتة لأن سوق العمل مشبع بها، ممافاقم من أزمة البطالة في بلدنا بشقيها المعلن والمقنع،.
لذلك يادولة كانت نتيجة القرارات الشعبوية في قطاع التعليم, والتي امتدت حتى إلى معدلات التوجيهي والى سياسات القبول الجامعي ما تعيشه جامعاتنا من أزمات مالية، وغير مالية، وما نعانيه من سوء مخرجات التعليم وغير ذلك مما بات معروفا للجميع.
وعلى ذكر البطالة المقنعة، لأبد من الإشارة إلى مجال آخر مارست فيه الحكومات المتعاقبة شعبوية كبيرة، وعجزت عن اتخاذ قرارات مؤلمة لكنها كانت ضرورية لتنظيمه ، أعني به قطاع الإدارة العامة، الذي صار في بلدنا من أضخم الأجهزة الإدارية في العالم قياسا إلى عدد السكان, بسبب التوظيف العشوائي الذي تم جزءً لا بأس به استرضاءاً لهذا النائب أو ذاك المتنفذ.
ومثل البحث عن الشعبوية على حساب قطاع التعليم،وفي مجال الوظيفة في القطاع العام، كذلك الحال مع القطاع الصحي، فكم من مستشفى أقيم لإرضاء سكان منطقة لاتحتاج إليه، لكن بها أصحاب صوت عالي؟ كان مطلوب رضاهم على حساب من هم أحق منهم؟
لقد أدى حرص الحكومات على بناء شعبية زائفة لها، إلى انقلاب المفاهيم، فبدلا من تُرشد الحكومات رغبات الناس، انقادت لها دون أن تحتكم إلى قاعدة الأولويات على ضوء الإمكانيات، مما ساهم يتراكم الأزمات وتفاقمها، مما يجعلنا نتمنى على حكومة الدكتور بشر الخصاونة وهي في بداية مسيرتها ان تحتكم إلى مبدأ المصارحة ولا تنساق وراء الشعبوية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير