اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما

70 عاما من العمر

70 عاما من العمر
الأنباط -

سبعةُ عقودٍ خَلَتْ من عمري والله سبحانه وتعالى اعلم متى قطار الحياةِ سيتوقف.

أصبغَ اللهُ عليّ بهذه السنين الشيء الكثير: زوجةً فاضلة، وابناءً برره، واحفاد ابتسامتهم تنسيني هموم الدنيا، الصحةَ والعافية، مكانةً اجتماعيةً مرموقة.. { وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا }.. فلله الحمدُ والمنّه وله أسجدُ شاكراً.

لم تكن كل الليالي قمراً ولم تكن كل التضاريس سهلاً، ولم تكن كل الفصول ربيعاً، تلك هي سنّة الحياة التي لا تستقيم لاحد.

المحطاتُ كثيرةٌ في تلك العقود السبع، بعضها جميلٌ به بهجة وسرور، وبعضها قاسٍ ومؤلم. ولعل اقساها استشهادُ فلذة كبدي الرائد الطيار المقاتل معاذ في 31/3/2016.

وفي الوقت الذي منحني ابا هاشم ارفع وسامٍ في الدنيا " وسام أب الشهيد" لكنني ودّعتُ في تلك المحطة الفرح والابتسامة الصادقة والاقبال على الحياة بأي معنى.. تمنيتُ ان قطار العمر توقف هناك. اللهم اجمعني به في جناتِ النعيم.


أطلّت السبعون برأسها في ظروفٍ حالكةٍ يمر بها العالم. جاءت وكان في استقبالها جائحة حصدت ارواحَ ما يربو عن المليون من البشر وعصفت باقتصاديات العالم ولم يكن اردننا الحبيب بمنأىً عن اضرارها.

حمى لله اردننا العزيز قيادةً وشعباً وجنّب العالم اجمع من شرور هذه الجائحه.

فتشتُ عن كلامٍ يصفُ الـ 70 فاستحضرتني ابيات للمرحوم الدكتور غازي القصيبي :

ماذا تريد من السبعين يارجل ؟
لا أنت أنت ولا أيامك الأول

أواه ! سيدتي السبعون ! معذرة
بأي شيْء من الأشياء نحتفل ؟!

أبالشباب الذي شابت حدائقه ؟
أم بالأماني التي باليأس تشتعل ؟

أم بالحياة التي ولّت نظارتها ؟
أم بالعزيمة أصمت قلبها العلل ؟

أم بالرفاق الأحباء الألى ذهبوا
وخلفوني لعيش أنسه ملل؟

تبارك الله ! قد شاءت إرادته
لي البقاء فهذا العبد ممتثل !

الحمد لله حتى يرضى والحمد لله اذا رضي والحمد لله بعد الرضى

اللهم اني اسألك حسن الختام


 

 
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير