اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة

محمد عبيدات يكتب : الواسطة والمحسوبية زمن الإنتخابات

محمد عبيدات يكتب  الواسطة والمحسوبية زمن الإنتخابات
الأنباط -
تكثر الواسطات والمحسوبيات إبان الإنتخابات إذ تكثر طلبات الناخبين كثيراً لدرجة أصبحت الواسطة والمحسوبية ثقافة مجتمعية إعتيادية عند كل الناس مع اﻷسف، بالرغم من كل الجهود المبذولة من الدولة اﻷردنية لغايات تعزيز مبادئ النزاهة والعدالة والشفافية، لدرجة أن البعض أصبح لا يتحرك خطوة لوظيفة أو خدمة أو مكتسب أو غير ذلك دون أن يهاتف واسطته لغايات تحقيق مبتغاه وأهدافه، وربما يكون بعضهم محقا ﻹدعائهم بأن من يمتلك الواسطة يحقق نسبياً ما يريد؛ فالإنتخابات النيابية تُعزز مفهوم الواسطة والمحسوبية لدرجة كبيرة:

1. المثالية تقتضي بأن يكون هنالك عدالة وشفافية ونزاهة وتكافؤ فرص وإستحقاف بجدارة في الوظيفة والحقوق والمكتسبات وغير ذلك؛ وكثير من الناس يعزي عدم توفر هذه النقطة تحديداً بسبب ضغوطات نيابية لدعم مبدأ الواسطة والمحسوبية والشواهد كثيرة.

2. الواقع غير ذلك تماماً حيث ممارسة الواسطة بشكل إعتيادي في كل شيء، وربما السبب شعور طالبي الواسطة بعدم أخذ حقهم على اﻷقل من دونها والشعور بالغبن وغياب منظومة العدل أحياناً.

3. هنالك توسط ممدوح ومأجور لغايات أخذ الحقوق للضعفاء، وهنالك توسط مذموم ومدحور يجعل غير الأكفاء يتجاوزون اﻷكفاء صاحبي اﻹستحقاق وهذا ظلم بعينه.

4. البعض يصر على طلب التوسط رغم علمه بعدم كفاءته، وكأنه يطالب بقلب الموازين لصالحه مهما كانت الظروف، وهنا تتجلى اﻷنانية والظلم.

5. البعض ينظر بالعدالة والشفافية ولكن عندما يتعلق اﻷمر بمكاسبه يطلب الواسطة وهذه شزوفرينيا بعينها.

6. المصيبة أن البعض يطلب الواسطة المضمونة لدرجة أنه إذا لم تتحقق طلباته ولو لمرة واحدة وفق رغباته ينفر من واسطته وينعتها بالسلبية، وهذا النوع من الناس يمتلك الأنانية والشزوفرينيا كليهما وربما اﻷمراض النفسية واﻹجتماعية.

7. والطامة الكبرى أن البعض ينادي بالنزاهة والشفافية كموجة يركبها، وإذا لم تحقق مبتغاه يكفر بها، مما يؤشر لعدم اﻹيمان بروح التنافسية الشريفة، وهكذا.

8. ونحن نعيش زمن الإنتخابات النيابية مطلوب من الدولة ومجلس الأمة والمجتمع نبذ وتجريم الواسطة والمحسوبية وعدم قبولها ومحاسبة العاملين بها.

بصراحة: مجتمعنا ركب موجة الواسطة والمحسوبية وتعود عليها وباتت عنده ثقافة مجتمعية متأصلة، ومعظم الناس منظرة بالعدالة وعندما تكون المكتسبات لهم تتجلى عندهم أسمى معاني الشزوفرينيا واﻷنانية، ولذلك يبيعوا كل مفردات النزاهة والعدالة والشفافية واﻹستحقاق بجدارة وتكافؤ الفرص وغيرها عند أول إمتحان شخصي؛ حيث تتجلى الواسطة لكل وظائفنا وخصوصاً أيام الإنتخابات النيابية!

صباح النزاهة والشفافية والعدالة والتنافسية الشريفة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير