الأنباط -
أعلنت "جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتّميُّز التّربويّ" عن منح 111 تربويًّا وتربويّة شهادات تقدير على مستوى المديريّة، لجائزتي المدير المتميّز، والمعلّم المتميّز للدورة الحالية.
وفي هذا الإطار، حصل 21 مديرًا ومديرة على شهادات تقدير على مستوى المديريّة، تقدّموا لـ "جائزة المدير المتميّز"، فيما نال 90 معلّمًا ومعلّمة شهادات تقدير على مستوى المديريّة، تقدّموا لـ "جائزة المعلّم المتميّز"، وذلك بعد اجتيازهم مرحلة مقابلات "ما قبل التّقييم الميدانيّ" وفق المعايير المعتمدة لدى الجمعيّة.
وقد جرى الإعلان عن أسماء المكرّمين عبر منصّات التّواصل الاجتماعيّ التّابعة للجمعيّة بتاريخ 16/2/2026، وتم تسليم شهادات التّقدير من قبل مديري التّربية والتّعليم في المديريّات المعنيّة، كلٌّ ضمن نطاق مديريّته.
وبهذه المناسبة، هنّأت المديرة التّنفيذيّة لـ "جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتّميُّز التّربويّ"، لبنى طوقان، التّربويّين الحاصلين على شهادات التّقدير على مستوى المديريّة، مؤكّدةً أهميّة ترسيخ ثقافة التّميُّز، وتفعيلها في الميدان التّربويّ؛ لما لها من أثر في دعم التّربويّين، وبناء مجتمعات تعلّم فاعلة، تنعكس نتائجها مباشرة على الطّلبة باعتبارهم جوهر العمليّة التّعليميّة.
وأضافت طوقان؛ أن الإعلان عن نتائج هذه الدّورة يأتي بالتّزامن مع مرور 20 عامًا على تأسيس جمعية الجائزة، في سياق مسيرة امتدت عقدين سعت خلالها الجمعيّة، إلى تعزيز ثقافة التّميُّز على مختلف المستويات، بما فيها مستوى المديريات؛ بوصفها حلقة أساسيّة في تطوير جودة التّعليم، والارتقاء بالممارسات المهنيّة، وحيث أن التكريم يمنح التربويين دافعًا أكبر للتطوير والاستمرار في تقديم الأفضل.
ويأتي هذا التّكريم تقديرًا لجهود التّربويّين الذين أظهروا التزامًا مهنيًّا وتميّزًا في ممارساتهم التّربويّة، وفي إطار حرص جمعيّة الجائزة على توسيع دائرة الاحتفاء بمراحل جوائز التّميُّز التّربويّ، وترسيخ ممارسات تربويّة نوعيّة داخل الميدان التّربويّ؛ بما ينعكس إيجابًا على جودة التّعليم ومخرجاته.
ويُذكر أنّ هذا التّكريم شمل 34 مديريّة من أصل 43 مديريّة على مستوى المملكة، توزّعت على الأقاليم الثّلاثة، على النّحو التّالي:
•إقليم الشّمال: 12 مديريّة من أصل (13).
•إقليم الوسط: 14 مديريّة من أصل (18).
•إقليم الجنوب: 8 مديريّات من أصل (12).
وعلى صعيد متّصل، تعتزم جمعيّة الجائزة تنفيذ مرحلة التّقييم الميدانيّ خلال الفترة شَهرَي آذار ونيسان، حيث يقوم مقيّمو الجائزة بالتّحقّق من تطبيق المعايير على أرض الواقع، ضمن إجراءات التّقييم المعتمدة للدورة الحالية.