البث المباشر
بلدية السلط نفذت حملة نظافة للمقابر استعدادا لعيد الفطر السعيد المبارك «بين حكمة القدر وعدالة الله: سرّ التوازن في مسيرة الحياة» كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” شركة عرموش للاستثمارات السّياحيّة - ماكدونالدز الأردنّ تقيم إفطارًا رمضانيًّا لموظّفيها بين إرث الأجداد واستحقاق السيادة: الأردن فوق المزايدات.. وفوق الجميع مجموعة المطار تطلق مسار عمّان - الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده.. كيف حذر المواطنين مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري

حتى لا يفقد فنجان القهوة قيمته ومغزاه

حتى لا يفقد فنجان القهوة قيمته ومغزاه
الأنباط -
 

لا ادعو الى اسقاط العرف العشائري وإفقاد فنجان القهوة قيمته ومغزاه، لكن يكفي فشخرة وعرط واتركوا عنكم رمزية فنجان القهوة لمعانيها الكبيرة والنبيلة التي ورثناها من السلف الصالح، يُصب للغانمين الساعين في طريق الخير واصلاح ذات البين، وزراعة المودة والمحبة بتثبيت الحق وفك النشب وحقن الدم بين الناس، وليس للتعدي على حدود الله وحقوق البشر بالحياء من اجل السرسرية والزعران واصحاب السوابق، قبل انطلاق الجاهات حكموا ضمائركم وأُذكركم انه في القانون العشائري لا يجوز الثأر من الثلاث الحايرات، الطفل والمرأة والمال، ضعوا مخافة الله بين اعينكم فكل من يسعى في ضياع الحقوق هم اكثر بشاعة من المجرمين انفسهم، دعوا القانون يأخذ مجراه، وعلى قولة المصري "الجاهة والغانمين يخرسوا خالص" وين كانوا عندما كانت بلطة المجرمين تهوي على ساعدي الفتى وتفصلها عن بدنه وتُفقأ عيناه ؟ لقد آن الاوان لاعادة ترتيب البيت وتعديل التشريعات والاعراف والعادات دون الالتفات للوراء !

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير