السير تدعو الأردنيين للخروج باكرا الأحد .. خطة أمنية لعودة الدوام إبراهيم أبو حويله يكتب : العاطفة الخاطئة... عملية جراحية كبرى في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري في العقبه الحاج بسام يوسف الحاج أحمد التل في ذمة الله حالة الطقس المتوقعة يومي السبت والاحد 47.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الدكتورة دعاء علي العربيات مبارك التخريج الأشغال تبدء مشروع توسعة و تنظيم مدخل مدينة الأزرق وفيات السبت 22-6-2024 المياه تنفي اخبار زائفة متداولة حول وقف ضخ لمياه الديسي السفارة الهندية تحتفل باليوم العالمي لليوغا شركات غذائية محلية تشارك بمعرض "فانسي فود" غدا أجواء صيفية معتدلة في اغلب المناطق اليوم وغدًا 4294 طنا من الخضار والفواكه وردت للسوق المركزي اليوم الأمن : الأجهزة الأمنيّة تتعامل مع قضية تحقيقية في منطقة ماركا الجنوبية شكر على تعاز المرحوم خالد الحمود تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية الصفدي: أرمينيا وقفت إلى جانب القانون الدولي والعدالة والسلام الدولار يحافظ على مكاسبه وسط تباين مواقف البنوك حول الفائدة أسهم أوروبا تتراجع بفعل خسائر البنوك وشركات التكنولوجيا
كتّاب الأنباط

محمد عبيدات يكتب : المال السياسي والمال اﻷسود

{clean_title}
الأنباط -
يخلط البعض بين المال السياسي والمال اﻷسود، فالفرق بينهما كبير، فالمال السياسي مشروع لتمويل وتجهيز الحملات اﻹنتخابية من قبل اﻷحزاب أو اﻷفراد أو العشائر أو غيرها وقد أطّرته الهيئة المستقلة للإنتخاب بواقع ومعدل ثلاث إلى خمس دنانير للناخب الواحد للصرف على دعاية الحملات الإنتخابية وفق المناطق الإنتخابية؛ بيد أن المال اﻷسود غير مشروع ويعاقب عليه القانون حيث شراء الذمم واﻷصوات والضمائر في سواد الليل الحالك أو بخفافيشية ومن تحت الطاولة:
1. ينص قانون اﻹنتخاب صراحة على حظر تقديم الهدايا أو التبرعات أو المساعدات النقدية أو غيرها إبان الحملات اﻹنتخابية لضمان نزاهة اﻹنتخابات.
2. بالمقابل المال اﻷسود خطر على نزاهة اﻹنتخابات ويغير النسيج اﻹجتماعي سلباً ويحط من منظومة النزاهة والقيم والثقافة والفكر والموروث الحضاري وكرامة المواطن.
3. المال اﻷسود يشكل جريمة إنتخابية يعاقب عليها القانون، حيث تغيير إرادة الناخب عبر المال والرشوة لشراء اﻷصوات فتغيب التتافسية الشريفة وحرية اﻹختيار.
4. المال اﻷسود يتعدى المال كمفهوم ليشمل إستغلال المنابر للترويج وشراء الذمم واﻷصوات سواء كانت المنابر الدينية أو الثقافية أو اﻹعلامية أو السياسية أو غيرها.
5. هنالك أقاويل من أن البعض يستخدم المال اﻷسود بشتى أنواعه لشراء اﻷصوات، فمطلوب من الهيئة المستقلة للإنتخاب والحكومة متابعة ذلك وتحويلهم للقضاء العادل لجعلهم عبرة لغيرهم ﻷن من يبيع صوته يبيع الوطن.
6. مطلوب كبح جماح مروجي المال الأسود ومحاربة العبثية في المال، ومطلوب التشبيك لغايات وضع حد للمتاجرين بالوطن، ومطلوب الضرب بيد من حديد لمستخدمي المال اﻷسود.
بصراحة: المال اﻷسود عدو الوطن وعدو النزاهة والشفافية واﻹنجازات، وعدو اﻹصلاح أيضاً، والقائمة تطول، والمطلوب محاربته بتشاركية بين الحكومة والمواطنين على السواء.
صباح النزاهة والحيادية في اﻹنتخابات