اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل

سياحة الأجانب.. ترويجية عالمية

سياحة الأجانب ترويجية عالمية
الأنباط -
يلينا نيدوغينا
قد نعوّل كثيراً على السياحة الدولية والجذب السياحي الكبير إلى المملكة، لرفد الميزانية الحكومية والتشغيلات المختلفة، لكن ذلك يبدو مستحيلاً في "عصر كورونا" والإغلاقات المتواصلة. وقد نهتم بالسياحة الداخلية للمواطنين "العاديين"، إلا أننا قد لا ننتبه إلى أهمية ما يمكن أن نطلق عليه تسمية "السياحة الداخلية للمُتجنّسين والأجانب"، المُقيمين مؤقتاً أو بشكل دائم في بلادنا. هذا الشكل، أو لنقل هذه الصورة من السياحة، يمكن أن يُصبح قِيمة كُبرى مُستدامة ورافعة حقيقية لجذب أعدادٍ مُتكاثرة من السياح، وبالتالي تشغيل الأيدي العاملة ومرافق أخرى كالمطاعم والفنادق المتوسطة والصغيرة، ومحال التحف الشرقية وغيرها الكثير.
قبل فترة، تلقيت طلباً من مجموعة كبيرة ومتجانسة من السيدات الناطقات بالروسية، مواطنات مختلف بلدان الإتحاد السوفييتي السابق، والمُقيمات في الأُردن، ويَحملن الجنسية الأُردنية، ومتزوجات من موطنين أُردنيين، لمرافقتهن في جولة سياحية ميدانية لمدة يومين، تشمل مواقع سياحية وأثرية وترفيهية، رغبةً منهن بمعرفة تاريخ الأردن وشوؤنه وشجونه، وللإستمتاع بالأجواء الصيفية. لكن، وللأسف الشديد، صدر قبل يوم من بدء الرحلة توجيه بمنع الجلوس في المطاعم، فـ"أُغلقت" الرحلة، وتلاشى أمل عشرات السيدات بمعرفة الأُردن وتلمّس صفحات تاريخه وتراثه "في عين المكان"، وليخرجن من حالة العُزلة التي خيّمت على الجميع في زمن الفيروس الخبيث.
الناطقات بالروسية، وأنا أيضاً، لم نتوقع حصول ما حصل، وكذلك الأمر لأقاربهن في بلدانهن الأصلية، إذ أن سيداتنا حَزمن أمرهن لإجتذاب أقاربهن ومعارفهن للسياحة في المملكة، بعدما يَطّلعن هنَ عليها أولاً. يقيناً، أن شعوب البلدان الناطقة بالروسية تُعدُ ضمن الروافع الأساسية لترويج الأُردن سياحياً وسياسياً وإنسانياً، والتواصل الهادف مَعها يُعتبر مهمة ذات أُفق إنساني سياحي وازن.
من الطبيعي أنه لا يمكن لرحلة سياحية – ثقافية أو جذب سياحي من الداخل أو الخارج، أن ينجح في ظل إغلاقات المطاعم والمرافق السياحية والترفيهية، وجلوس ألوف الأيدي العاملة وراء أبواب بيوتهم الموصدة. عِلماً أن القطاع السياحي بكل أجنحته لم يُصَب بكورونا، بل كانت الفنادق وما تزال بيوتاً للكثيرين أسبغت عليهم الصحة والعافية، وأماكن حانية لتعافيهم من الوباء بهمةِ ورقي تعامل العاملين فيها، متمنين لهم وللسياحة المحلية الثمينة، التي تُعتبر رافعة اقتصادية وقيمة إنسانية وحضارية هامة جداً للمملكة، التوفيق والنمو والتقدم والازدهار.
*كاتبة وإعلامية أُردنية روسية متخصصة بالتاريخ والسياحة الأُردنية، ورئيسة تحرير صحيفة «الملحق الروسي»، في صحيفة «ذا ستار» سابقاً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير