اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء

عصام قضماني يكتب : في غياب اليقين!

عصام قضماني يكتب  في غياب اليقين
الأنباط -
الحكومة منهمكة في محاربة وباء كورونا وليس هناك ما يشير الى أنها بصدد رسم خطة مالية واقتصادية واجتماعية تحضر أو تتأهب لتداعيات هذا الوباء على الأقل لسنة 2021 باعتبار أن الأثر الاقتصادي السلبي لهذه السنة قد حصل.

خطة الحكومة المالية هي الموازنة العامة وهي على الأبواب وتستطيع الحكومة أن تضع فيها من الحلول ما تشاء، تستطيع لهذا الغرض أن تشرك لجانا من القطاعين العام والخاص لرسم الموازنة وما يبقى هو وضع الافتراضات السياسية والاقتصادية والأمنية التي ستقوم عليها الموازنة وهي مهمة الدولة بكل أقطابها.

أمام هذه الحكومة أو أي حكومة قادمة سيناريوهات متعددة، وليس هناك سيناريو واحد مؤكد والسبب هو ضبابية الموقف الدولي والإقليمي وخصوصا العربي فما قبل كورونا شيء وما بعدها شيء آخر ومياه كثيرة جرت في الأثناء بعض مساراتها متوقع لكن أكثرها مفاجئ، الانتخابات البرلمانية المقبلة والتوقعات الاقتصادية وأوضاع السوق الدولي والإقليمي ومساحة الحركة والوضع السوري والمستقبل العراقي والعملية السلمية وحل الدولتين بعيد المنال والسقوط السريع للحواجز العربية الإسرائيلية ومستقبل التحالفات العربية العربية وهل ستولد تحالفات جديدة وما هو موقف ودور الأردن منها وفيها والانتخابات الأميركية ونتائجها وهل يستمر الدعم الدولي والعربي والخليج وأميركا الإقتصادي والسياسي والمعنوي أم أن هذا الوضع قابل للتغيير؟.

هل يستمر الأردن في سياسة الانفتاح أم أنه سينغلق على نفسه لضرورات إعادة ترتيب الأوراق في انتظار استتاب حالة اليقين وهل يتحفظ في تقدير قيم المنح الخارجية ويقلص من مشاريعه الطموحه أم أن المنح سوف تتناقص وهل يتواصل تدفق الاستثمار العربي والاجنبي أم سيتناقص؟.

عدد لا حصر له من التساؤلات حول المستقبل كفيلة بأن تقلب الخطط رأساً على عقب،لكنها كفيلة أيضا بسقوط أكثر الخطط والتحوطات إحكاما حتى لو تم وضع خطة لكل سيناريو ولكل توقع، فهل من الأسلم أن يتم الاكتفاء بخطة سنوية هي الموازنة؟.

في حالة الأردن وظروفه كان التخطيط متوسط وطويل المدى يفشل لأن المتغيرات غالبا ما تكون أسرع وأبلغ تأثيرا وهي ذات المتغيرات الإقليمية المتسارعة التي جعلت الأردن دائماً يتصرف على أساس خطط الطوارئ وإدارة الأزمات وهي سمة تميزت بها جميع الحكومات تقريبا بمعنى حكومات إدارة الأزمات، وهذا الأسلوب كان الأنجح واستطاع في كثير من الاحيان قلب التحديات والمخاطر إلى فرص ومنافع فهل يحالفه الحظ في هذه المرة ؟..

في غياب اليقين يتم عادة الحفاظ على المكتسبات التي تحققت وتثبيت الأقدام عندها لأن أية قفزات غير محسوبة غالبا ما تكون في الفراغ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير