البث المباشر
بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان”

وزير استبدل كورونا بالصحة

وزير استبدل كورونا بالصحة
الأنباط -



بعد ستة أشهر على إجتياح فيروس كورونا للأردن ما زال الفيروس الإهتمام الأول والأخير لوزير الصحة الذي لقب مؤخرا "وزير الكورونا" لانشغاله التام بالفيروس على حساب مهامه الأخرى كوزيرا للصحة .

الوزير المفوه والذي أصبح ناطقا إعلاميا للفيروس ، يتحكم بكل شاردة وواردة داخل أروقة رئاسة الوزراء وهو من يوافق على إصدار القرارات الحكومية و الغائها متقمصا دور رئيس الوزراء حتى لا يشتبك الأخير مع المواطنين بشكل مباشر .

وزير" الكورونا " الذي أنشغل بتداعيات الفيروس وتناسى مهامه الأساسية بمراقبة المستشفيات والوضع الصحي فيها ، الأمر الذي جعل من الوضع الصحي في الأردن يزداد سوءا .

وما زاد الأمر سوءا أن هنالك عدة ملفات إنشغل عنها الوزير مثل التأخر في إفتتاح عدة أقسام جديدة في المستشفيات الحكومية في وقتها بحجة كورونا ، وإفتتاح بعضها الأخر رغم عدم جاهزيتها والنقص في الكوادر الصحية العاملة في تلك الأقسام ، مثال على ذلك قسم السرطان في مستشفى البشير الذي ينتظره مرضى السرطان على أحر من الجمر .

والجدير بالذكر أيضا عدم توافر الأسرة في المستشفيات الحكومية لتغطية الحالات المرضية المتعددة التي تصلها يوميا من الأمراض المزمنة وغيرها ، بالأخص التي تحتاج لعلاج فوري مثلما ما حدث مع الطفلة سيرين التي توفت بانفجار الزايدة لديها وذلك لعدم توفر سرير لحالتها المرضية .

كما أن معضلة التأمين الصحي للمواطنين لم تحل بعد وما زال العلاج محددا في مستشفيات وزارة الصحة فقط ولحالات مرضية معينة وذلك لعدم الاهتمام نهائيا في هذا الملف من قبل الوزير الذي صب كل اهتماماته بالكورونا وتداعياتها .

ولن ننسى ملف "شح" الكوادر الطبية الذي تعاني منه المستشفيات الحكومية قبل الجائحة وبعدها رغم ازدياد عدد الحالات المرضية المراجعة للمستشفيات وافتتاح الأقسام الجديدة في مستشفيات الوزارة إلا أن هذا الملف لم يحل أيضا ، كما أن هنالك نقصا حاداً مستمرا في الأدوية داخل المستشفيات الحكومية رغم الدعم الذي قدم مؤخرا من قبل المتبرعين لوزارة الصحة بسبب تداعيات فيروس كورونا .

هذه الملفات وغيرها الكثير وضعت في الدروج وأقفل عليها بالشمع الأحمر ، لحين انتهاء الوزير من جائحة كورونا التي أشغلته وأنسته مهامه الأساسية كوزيراً للصحة .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير