اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج

عمر الكعابنة يكتب: لو كانت مكان الرئيس !!

عمر الكعابنة يكتب لو كانت مكان الرئيس
الأنباط -
الأنباط - عمرالكعابنة 

في نقاش حاد وصارخ دار بيني وبين نفسي على الحالة الوبائية المخيفة التي وصلت إليها البلاد بعد استقرار مريح شهده الأردن كان سيؤدي إلى عودة الحياة الطبيعية إلى حالها بشكل شبه متكامل، هذه الحالة التي وصلنا إليها كان سببها وزراء الأزمات الذين "زادوا الطين بلة " بقراراتهم غير المدروسة بتاتا والتي تتصف "بالتناحة".. كأنهم يعيشون خارج المملكة الأردنية الهاشمية . 

خاطبت نفسي متعجبا، كيف قرر وزير التربية والتعليم بدأ العام الدراسي ونحن في حالة وبائية خطرة وفي ظل ازدياد ملحوظ في حالات الإصابة بشكل متسارع.. هذا القرار الذي اتخذه الوزير سنجني ثماره لا محالة، وسنعض أصابعنا ندما على ما اتخذه، وهنا اطرح وكثير غيري لماذا اتخذ القرار غير المدروس والذي قد يؤدي بأبنائنا وفلذة أكبادنا إلى ما لا نحب؟ ولدينا كما صرحتم معالي الوزير نظام "التعليم عن بعد جاهز"، وبماذا ستبرر وماذا انت فاعل إن حصل المتوقع وتفاقمت الحالة الوبائية ووصلت الى المدارس . 

نفس التساؤلات اوجهها لوزير العمل، ما الذي فعلته قراراتك المتلاحقة وغير المفهومة برأي كثيرين منذ بدء الجائحة، سوى تردي أحوال العاملين في القطاعين العام والخاص، لقد خلقت بقراراتك صراعا ما بين صاحب العمل والعاملين لديه، وقراراتك لم تعط حلا متوازنا يرضي الطرفين.. في بداية الجائحة تم إتخاذ قرار بعمل ما نسبته 30% من العمال داخل الشركات والمؤسسات الخاصة والمؤسسات الحكومية أيضا في شتى مجالاتها.. هذا القرار اعطى انظباعا لصاحب العمل أن هذه النسبة تستطيع إنجاز الأعمال بكافة أشكالها، فعمل بدوره "وبراحة بال" على إقصاء بعض العاملين لديه وتقليل رواتب البعض الأخر الى مستوى لا يكفي تلبية الحاجات الأساسية لغالبية العاملين ما دفع الكثير من الموظفين والعاملين لانهاء أعمالهم في تلك المؤسسات والانضمام الى صفوف البطالة، فما أنتم فاعلين ؟. 

الجدال الذي دار بيني وبين نفسي استمر ولكن هذه المرة عن وزير أخر نسي مهامه كوزير للصحة وبات شغله الشاغل الفيروس وتطوراته ووو...، وذلك على حساب مهامه الاخرى ومنها تفقد المستشفيات وعملها، الوباء نعم خطير لا أنكر ذلك أبدا لكن هذا لا يعني أن ننسى أصحاب الأمراض المزمنة ومرضى السرطان الذين تضرروا بلا شك من القرارات الحكومية ككل.. ألم يتم تأجيل إفتتاح عدة فروع للمستشفيات والمراكز الصحية بحجة اعطاء الاولوية لفيروس كورونا.. كل ذلك على حساب الحالة الصحية الشاملة التي لا يخفى على احد انها تنحدر وتتدهور.. فماذا أنتم فاعلين ؟. 

وهنا لن أنسى وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الذي لا أعلم ما فائدة تواجده في هكذا مركز وماذا يقدم هذا الموقع للوطن والمواطن.. وهنا ايضا لا بد من الاشارة اليه وكيف أحرج الحكومة أمام العلن بتصرفه مع أحد مندوبي القنوات المحلية برد لا يخرج من شخصية عامة ممثلا للحكومة.. هذه الحادثة التي يرى البعض انها بسيطة.. لكن نتيجتها كانت انها زادت من استياء المواطنين تجاه الحكومة فوق السخط التي هي عليه بالأساس، فما أنتم فاعلين . 

وقبل ذلك كله، لا بد من التذكير ان الاسباب الرئيسية لعودتنا لهذه الحالة الوبائية الخطرة هو قرار وزير النقل المعروف بـ"الباك تو باك" الذي أعادنا للوراء عدة درجات بعد ان وصلنا لحالة من الإستقرار حسدتنا عليها دول كثيرة، والشيء بالشيء يذكر اعيد واكرر واسأل وزير الداخلية عن "التسيب" في المراكز الحدودية، وماذا لتخذتم من اجراءات بحق المسؤولين عن هذا التسيب وما حدث داخل هذه المعابر من قبل البعض والذين يجب محاسبتهم لتسببهم في انتشار الفيروس مرة أخرى، ام انه تم الاكتفاء ببعض التنقلات غير المعلنة فما أنتم فاعلين؟ . 

في أخر نقاشي مع ذاتي تخيلت نفسي "لو كنت مكان رئيس الوزراء" ماذا كنت سأفعل؟ هل كنت سأحاسب كل من كان سببا لما وصلنا إليه في الحالة الوبائية ومحاسبة كل من قصر ، هل كنت "سأعطي الخبز لخبازه"؟، هل كنت سأستشير أصحاب الخبرة ؟... ماذا كنت سأفعل حتى أصل الى حل يخرجني من هذه الأزمة، الحل ما يزال متاحا، والوقت ما زال متوفرا ولم ينفذ بعد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير