اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

نقله توعيه لمجلس جديد

نقله توعيه لمجلس جديد
الأنباط -
لا بدا ان نؤكد اولا على عدد من القضايا الاساسية في الحياة البرلمانيه وهي ان البرلمان- مجلس النواب في الدول العصرية - يجب ان يمثل جميع( وليس غالبيه) مكونات المجتمع - المناطقية والفئئوية والطائفية والعرقيه وغيرها وان عوامل الجغرافيا والتوازن المناطقي والطائفي والعرقي هو اهم من الكثافة الديموغرافيه وان من يفوز من بين تلك المكونات هو من يحصل على الغالبية النسبية من الاصوات من بينها وليس بالنسبه المطلقه هذا هو الامر الصحيح المعمول فيه في الدول العريقة في الديموقراطيه .و سنتحدث عن هذا بالتفصيل في وقت لاحق
و بمان ان التجربة البرلمانية الاردنيه عريقة طويلة (منذا اول انتخابات في نيسان 1929 وحتى الان ) مرت بمراحل وتجارب وتحديات متعدده كانت فيها متالقة وفاعله احيانا واحيانا غير ذلك . لكن هذا الارث البرلماني الطويل الذي قل مثيله في المنطقة يلزمنا بان نطور التجربه وننتقل فيها ونحن في الالفية الواحدة والعشرين الى تطور نوعي وعميق.. نبداها مثلا بكيفية اختيار اعضاء المجلس وان نرتفع بهذا الاسلوب التقليدي الذي ينتج عنه مجالس ضعيفة الاداء . فاذا كان الاردنيين يريدوا فعلا ان يكون من يمثلهم في مجلس النواب هو المدافع والمحامي عن قضاياهم على المستويين المحلي والوطني وان ينقل اوجاعهم وهمومهم ويعمل على معالجتها عبر الاطر الصحيحة فان على الاردنيين اذن كناخبين ان يقلبوا الصفحه ويغيروا تماما الاساليب " الرجعيه" الحاليه لاختيار نوابهم . حان الوقت لان يقوم الناس بالتطلع لاختيار الشخص المناسب للمهمه والتي يملك صاحبها - ليس الوجاهةاو الرتبه الشكلية او المال بل ان تتطلب مزايا النائب البرلماني صفات محدده ليست بالضرورة تلك المشار اليها . عضوية المجلس هي مهمة مختلفه- مطلوب لها شخص مؤهل في مسائل التشريع والرقابة وشخص كفؤ ومجرب قادر لهذه المهمة بالذات . يعرف ان يقدم الحلول وشخصا جرئيا لا يخضع لاغراءات المنصب. باختصار ان يكون محاميا عن منطقته - دائرته ووطنه. قد تكون الشروط والصفات صعبة او نادره لكن على المواطنين ان يختاروا من يملك الاكثر من هذه الصفات وان يطلبوا منه ان يترشح اي ان يدفعوه للمنصب . لا ان يقومو هو بترشيح وعرض نفسه والدعاية لمقامه بنثر الكلام المعسول الانشائي الي تعودنا على سماعه عشرات السنين . كما تعودنا الجلوس في مضافات النواب والتهام الطعام والشراب والهدايا والاعطييات - كرشوة للتصويت للمرشح الفلاني .
انها الاهانة ان يقوم الناخب ببيع ضميرة وصوته ومستقبله بدراهم وهدايا .
الشيء الصحيح ان مهمة النائب هي المطالبة بحقوق المواطنين في "العيش الكريم في وطن كريم" و ليس عضوية مجلس " شيوخ ووجاهه " يقوم اعضاؤه بانفاق الاموال لشراء الاصوات وتوزيع الولائم في عملية مهينه للناخب والمرشح وللوطن عموما .
لماذا لا يقوم المواطنين باختيار "الانسب "للمهمه والشخص الذي يرون فيه انه القادر فعلا على نقل صوتهم بجراه وكفاءه -وهم يلزموه اذا اقتضى الامر بالترشح وان ينتخبوه ليمثلهم - ليكون محاميا لهم امام السلطة التنفيذيه .
عادة ان الموكلين هم يدفعوا نفقات المحامي وان قبل المهمه تطوعا فهو مشكور جدا لا ان يقوم هذا المحامي - المرشح هو من يعرض نفسه وهو الذي يدفع لموكليه - ناخبيه لكي يدفعوه الى صالة المجكمه - مجلس النواب ليدافع عنهم . لذلك لا تستغربوا ولا تغضبوا ان جاء برلمان فاشل واعضاء ينسوكم في اليوم التالي للانتخاب - كونهم اشتروا اصواتكم واشبعوكم كلاما وطعاما . من يبيع صوته لا يحق له ان يحتج غدا على سوء فعل المجلس .
لنتعلم يوما ..
د.ياسين رواشده- دبلوماسي وخبير علاقات دوليه


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير