اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما

الكاتب عدنان فيصل قازان يكتب :أبعاد أخرى لأزمة كورونا

الكاتب عدنان فيصل قازان يكتب أبعاد أخرى لأزمة كورونا
الأنباط -
الأنباط -
أبعاد أخرى لأزمة كورونا
الكاتب عدنان فيصل قازان
نعيش الآن حرب في مواجهة كورونا وها نحن نخطو خطاً جيدة نحو التغلب عليه، لكن ماذا بعد ذلك؟ في حالة مر أسبوعان ولم تسجل أي حالة في الأردن ثم تم فك حضر التجول، كيف سيكون سلوكنا نحن كمواطنين؟ هل سيكون الخطر قد زال حينها وستعود الحياة الى ما كانت عليها؟ بالطبع لا.. الخطر موجود بما أن الفيروس يهاجم العالم، ويفتك بالبشرية ونحن جزء لا يتجزأ من هذا العالم وبالطبع متأثرين بما يجري من حولنا.
في كل زاوية من زوايا هذه الأزمة درس نتعلمه، تغيرت من خلاله الكثير من سلوكياتنا، وبالأخص الأجتماعية من السلام والتقبيل، كما تغير وعينا الصحي، وبتنا نفكر أكثر بالمناعة والنظافة والتعقيم وغيرها، وقد أثبتنا لأنفسنا وللعالم بأن الشعب الأردني شعب واع ومثقف حتى أصبحنا أنموذجاً للدول الأخرى، لكن استمرار هذا النجاح يتطلب منّا أن نحافظ على هذا النمط الجديد من الحياة، لا مزاحمة، لا احتضان ولا تقبيل، التزام ونظام، لن نهرع الى المولات ولن نتزاحم في المواصلات، ببساطة لأننا شعب مثقف وثقافة الشعوب هي من حاربت هذا الوباء العالمي.
إن هذه الأزمة يجب أن تفتح أعيننا على جوانب أخرى عديدة مثلاً، في حال استمرت الأزمة وأغلقت دول العالم أبواب التصدير ممتنعة عن توريد ما لديها، ماذا لو نفذ المخزون الغذائي لدينا؟ بحسب اعتقادي أن العالم سيحتاج الى سنوات عدة للتعافي، يحزنني كثيرا قراءة ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي أين أول عزومة بعد الحضر؟وأين سنتسوق ووو.. فلنجعل تفكيرنا أعمق من ذلك، في هذه الأثناء يتوجب علينا تغيير نمط التفكير إلى الأبد والبدء جدياً بالإعتماد على أنفسنا...يكفينا تواكلاً في كل شئ، في مأكلنا ومشربنا ومبلسنا علينا أن نفكر في المستقبل ومصير أجيالنا القادمة كل منا يجب أن يكون جزء من هذه المسؤولية، فلننظر إلى الدول المتقدمة، المانيا سنغافورة ...والتي تعتبر مكتفية ذاتياً مقارنة مع دول العالم الثالث تفكر في قضية الأمن الغذائي منذ عقود حيث أنها طبقت الزراعة الحضرية أي داخل الأبنية والعمارات واستغلال كل شبر في المدينة لإنتاج المحاصيل ونجحت في تحقيق الإكتفاء لسكان المدن فقط من المحاصيل التي تنتج داخل البنايات، والفكرة هنا كلنا لدينا الإمكانية لإدارة الأزمات من منازلنا ونستطيع أن ننتج ونؤمن ولو جزء من احتياجاتنا وهذه ثقافة يجب أن نغرسها في أطفالنا لنمكنهم من مواجهة المستقبل المجهول، هم أمانة في أعناقنا وتأمين مستقبلهم واجب علينا، كما أن صحتهم وبناء مناعتهم مسؤوليتنا، يكفينا استهتاراً بتشبيع أجسادهم الصغيرة بالأدوية والمضادات والسكريات التي تهدم مناعتهم، لن يكون هذا الفيروس هو الأخير بل ستنتج سلالات أخرى ربما أكثر فتكاً تحتاج الى جسم بشري صحيح يستطيع مقاومتها حينها نحتاج شعوب مثقفة مستقلة بذاتها، نحتاج جيل واع قادر على إدارة نفسه بنفسه، الحياة في تعقيد مستمر علينا الإستعداد دائما الى ما هو قادم و التفكير المستمر بالمستقبل.
أخيراً لا أقول إلا حمى الله الوطن والأمة والبشرية جمعاء من شرور الأرض وما عليها.
دمتم بصحة وعافية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير