اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية

الكاتب عدنان فيصل قازان يكتب :أبعاد أخرى لأزمة كورونا

الكاتب عدنان فيصل قازان يكتب أبعاد أخرى لأزمة كورونا
الأنباط -
الأنباط -
أبعاد أخرى لأزمة كورونا
الكاتب عدنان فيصل قازان
نعيش الآن حرب في مواجهة كورونا وها نحن نخطو خطاً جيدة نحو التغلب عليه، لكن ماذا بعد ذلك؟ في حالة مر أسبوعان ولم تسجل أي حالة في الأردن ثم تم فك حضر التجول، كيف سيكون سلوكنا نحن كمواطنين؟ هل سيكون الخطر قد زال حينها وستعود الحياة الى ما كانت عليها؟ بالطبع لا.. الخطر موجود بما أن الفيروس يهاجم العالم، ويفتك بالبشرية ونحن جزء لا يتجزأ من هذا العالم وبالطبع متأثرين بما يجري من حولنا.
في كل زاوية من زوايا هذه الأزمة درس نتعلمه، تغيرت من خلاله الكثير من سلوكياتنا، وبالأخص الأجتماعية من السلام والتقبيل، كما تغير وعينا الصحي، وبتنا نفكر أكثر بالمناعة والنظافة والتعقيم وغيرها، وقد أثبتنا لأنفسنا وللعالم بأن الشعب الأردني شعب واع ومثقف حتى أصبحنا أنموذجاً للدول الأخرى، لكن استمرار هذا النجاح يتطلب منّا أن نحافظ على هذا النمط الجديد من الحياة، لا مزاحمة، لا احتضان ولا تقبيل، التزام ونظام، لن نهرع الى المولات ولن نتزاحم في المواصلات، ببساطة لأننا شعب مثقف وثقافة الشعوب هي من حاربت هذا الوباء العالمي.
إن هذه الأزمة يجب أن تفتح أعيننا على جوانب أخرى عديدة مثلاً، في حال استمرت الأزمة وأغلقت دول العالم أبواب التصدير ممتنعة عن توريد ما لديها، ماذا لو نفذ المخزون الغذائي لدينا؟ بحسب اعتقادي أن العالم سيحتاج الى سنوات عدة للتعافي، يحزنني كثيرا قراءة ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي أين أول عزومة بعد الحضر؟وأين سنتسوق ووو.. فلنجعل تفكيرنا أعمق من ذلك، في هذه الأثناء يتوجب علينا تغيير نمط التفكير إلى الأبد والبدء جدياً بالإعتماد على أنفسنا...يكفينا تواكلاً في كل شئ، في مأكلنا ومشربنا ومبلسنا علينا أن نفكر في المستقبل ومصير أجيالنا القادمة كل منا يجب أن يكون جزء من هذه المسؤولية، فلننظر إلى الدول المتقدمة، المانيا سنغافورة ...والتي تعتبر مكتفية ذاتياً مقارنة مع دول العالم الثالث تفكر في قضية الأمن الغذائي منذ عقود حيث أنها طبقت الزراعة الحضرية أي داخل الأبنية والعمارات واستغلال كل شبر في المدينة لإنتاج المحاصيل ونجحت في تحقيق الإكتفاء لسكان المدن فقط من المحاصيل التي تنتج داخل البنايات، والفكرة هنا كلنا لدينا الإمكانية لإدارة الأزمات من منازلنا ونستطيع أن ننتج ونؤمن ولو جزء من احتياجاتنا وهذه ثقافة يجب أن نغرسها في أطفالنا لنمكنهم من مواجهة المستقبل المجهول، هم أمانة في أعناقنا وتأمين مستقبلهم واجب علينا، كما أن صحتهم وبناء مناعتهم مسؤوليتنا، يكفينا استهتاراً بتشبيع أجسادهم الصغيرة بالأدوية والمضادات والسكريات التي تهدم مناعتهم، لن يكون هذا الفيروس هو الأخير بل ستنتج سلالات أخرى ربما أكثر فتكاً تحتاج الى جسم بشري صحيح يستطيع مقاومتها حينها نحتاج شعوب مثقفة مستقلة بذاتها، نحتاج جيل واع قادر على إدارة نفسه بنفسه، الحياة في تعقيد مستمر علينا الإستعداد دائما الى ما هو قادم و التفكير المستمر بالمستقبل.
أخيراً لا أقول إلا حمى الله الوطن والأمة والبشرية جمعاء من شرور الأرض وما عليها.
دمتم بصحة وعافية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير