اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

الكاتب عدنان فيصل قازان يكتب :أبعاد أخرى لأزمة كورونا

الكاتب عدنان فيصل قازان يكتب أبعاد أخرى لأزمة كورونا
الأنباط -
الأنباط -
أبعاد أخرى لأزمة كورونا
الكاتب عدنان فيصل قازان
نعيش الآن حرب في مواجهة كورونا وها نحن نخطو خطاً جيدة نحو التغلب عليه، لكن ماذا بعد ذلك؟ في حالة مر أسبوعان ولم تسجل أي حالة في الأردن ثم تم فك حضر التجول، كيف سيكون سلوكنا نحن كمواطنين؟ هل سيكون الخطر قد زال حينها وستعود الحياة الى ما كانت عليها؟ بالطبع لا.. الخطر موجود بما أن الفيروس يهاجم العالم، ويفتك بالبشرية ونحن جزء لا يتجزأ من هذا العالم وبالطبع متأثرين بما يجري من حولنا.
في كل زاوية من زوايا هذه الأزمة درس نتعلمه، تغيرت من خلاله الكثير من سلوكياتنا، وبالأخص الأجتماعية من السلام والتقبيل، كما تغير وعينا الصحي، وبتنا نفكر أكثر بالمناعة والنظافة والتعقيم وغيرها، وقد أثبتنا لأنفسنا وللعالم بأن الشعب الأردني شعب واع ومثقف حتى أصبحنا أنموذجاً للدول الأخرى، لكن استمرار هذا النجاح يتطلب منّا أن نحافظ على هذا النمط الجديد من الحياة، لا مزاحمة، لا احتضان ولا تقبيل، التزام ونظام، لن نهرع الى المولات ولن نتزاحم في المواصلات، ببساطة لأننا شعب مثقف وثقافة الشعوب هي من حاربت هذا الوباء العالمي.
إن هذه الأزمة يجب أن تفتح أعيننا على جوانب أخرى عديدة مثلاً، في حال استمرت الأزمة وأغلقت دول العالم أبواب التصدير ممتنعة عن توريد ما لديها، ماذا لو نفذ المخزون الغذائي لدينا؟ بحسب اعتقادي أن العالم سيحتاج الى سنوات عدة للتعافي، يحزنني كثيرا قراءة ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي أين أول عزومة بعد الحضر؟وأين سنتسوق ووو.. فلنجعل تفكيرنا أعمق من ذلك، في هذه الأثناء يتوجب علينا تغيير نمط التفكير إلى الأبد والبدء جدياً بالإعتماد على أنفسنا...يكفينا تواكلاً في كل شئ، في مأكلنا ومشربنا ومبلسنا علينا أن نفكر في المستقبل ومصير أجيالنا القادمة كل منا يجب أن يكون جزء من هذه المسؤولية، فلننظر إلى الدول المتقدمة، المانيا سنغافورة ...والتي تعتبر مكتفية ذاتياً مقارنة مع دول العالم الثالث تفكر في قضية الأمن الغذائي منذ عقود حيث أنها طبقت الزراعة الحضرية أي داخل الأبنية والعمارات واستغلال كل شبر في المدينة لإنتاج المحاصيل ونجحت في تحقيق الإكتفاء لسكان المدن فقط من المحاصيل التي تنتج داخل البنايات، والفكرة هنا كلنا لدينا الإمكانية لإدارة الأزمات من منازلنا ونستطيع أن ننتج ونؤمن ولو جزء من احتياجاتنا وهذه ثقافة يجب أن نغرسها في أطفالنا لنمكنهم من مواجهة المستقبل المجهول، هم أمانة في أعناقنا وتأمين مستقبلهم واجب علينا، كما أن صحتهم وبناء مناعتهم مسؤوليتنا، يكفينا استهتاراً بتشبيع أجسادهم الصغيرة بالأدوية والمضادات والسكريات التي تهدم مناعتهم، لن يكون هذا الفيروس هو الأخير بل ستنتج سلالات أخرى ربما أكثر فتكاً تحتاج الى جسم بشري صحيح يستطيع مقاومتها حينها نحتاج شعوب مثقفة مستقلة بذاتها، نحتاج جيل واع قادر على إدارة نفسه بنفسه، الحياة في تعقيد مستمر علينا الإستعداد دائما الى ما هو قادم و التفكير المستمر بالمستقبل.
أخيراً لا أقول إلا حمى الله الوطن والأمة والبشرية جمعاء من شرور الأرض وما عليها.
دمتم بصحة وعافية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير