البث المباشر
رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات

تزايد حالات الانتحار بالعالم العربي.. الأسباب وسبل المواجهة

تزايد حالات الانتحار بالعالم العربي الأسباب وسبل المواجهة
الأنباط -
 

حذرت منظمات حقوقية في عدد من الدول العربية، من ارتفاع أعداد حالات الانتحار، داعية إلى توفير المساعدة اللازمة لمن يواجهون مشكلات أو يعانون من أمراض نفسية.

وسجلت عدد من الدول العربية حالات انتحار في الآونة الأخيرة، ارتبط بعضها بالأزمة الاقتصادية التي تمر بها المنطقة والعالم، بسبب تفشي فيروسكوروناالمستجد.

والأسبوع الماضي،سادت صدمة في الشارع اللبناني، بعد أن أقدم رجل على الانتحار في شارع الحمرا المزدحم بالعاصمة بيروت، تاركا رسالة كتب فيها: "أنا مش كافر.. الجوع كافر".

وكتب اللبناني الذي أقدم على الانتحار، كلماته الأخيرة على سجل عدلي، وهو ورقة رسمية تفيد بأنه غير محكوم عليه بأي جنحة أو جناية، وإلى جانب الورقة علم لبنان.

وبعد أن أنهى الرجل حياته بطلق ناري في الرأس، ترك لفترة جثة هامدة على الرصيف فيالعاصمة بيروت، في مشهد صدم الرأي العام اللبناني من شدة قساوته.

وخلال يومين،سجللبنان، 3 حالات انتحار،في ظل شعور باليأس والبؤس وصل إليه السواد الأعظم منالشعب اللبناني، الذي يئن اقتصاديا منذ أشهر، في ظل ظروف سيئة لم يشهدها لبنان في تاريخه.

وفي المغرب، فقد قطاعالتعليم 3 أساتذة جامعيين قرروا إنهاء حياتهم بالانتحار، فيما يرجع متخصصون الأمر إلى طبيعة العمل الشاق الذي يقوم به الأكاديميون.

وأثارت عملياتالانتحار، التي وقعت خلال أقل من أسبوع، مخاوف في صفوف الأسرة التعليمية، وفتحت باب النقاش حول الأسباب التي دفعتهم لذلك.

بيد أنه حسبالسلطات المغربية، التي فتحت تحقيقات في هذه الحوادث، فإن الدوافع "غير معروفة" بعد.

وفي آخر حالات الانتحار، أقدمت سيدة مصرية، الخميس، على رمي نفسها أمام قطار المترو بالخط الأول فيالقاهرة، مما أدى إلى مصرعها وتوقف الحركة، وفق ما ذكرت صحف ومواقع مصرية.

 

لماذا ينتحرون؟

ويرى أطباء نفسيون أن البطالة والفقر والاكتئاب، هي الأسباب الرئيسية المسؤولة عن ازدياد حالات الانتحار.

وفي هذا الصدد، أوضح الأخصائي في الطب النفسي، الدكتور شوقي عازوري، في حديث مع "سكاي نيوز عربية"، أن بعض الأشخاص قد يصلون إلى مرحلةالانتحارنتيجة معاناتهم من أمراض نفسية.

واعتبر عازوري أنه "لا يمكن قبول هذا التفسير في الواضع الراهن"، قائلا: "نحن في لبنان وصلنا إلى مراحل صعبة من الجوع والفقر والذل، الأمر الذي يدفع الناس إلى قتل أنفسهم، وهنا مرد الانتحار ليس لأسباب نفسية، بل للجوع والحفاظ على الكرامة".

وأضاف: "من الصعب إيجاد حلول لناس ترغب في الانتحار في ظل هذه الظروف الصعبة، وخير مثال على ذلك هو الرجل الذي انتحر في شارع الحمراء في بيروت".

وتابع: "علّق الرجل ورقة في رقبته كتب عليها (أنا لست بكافر ولكن الجوع كافر)، وهذه العبارة تدل على انتحاره لم يكن بسبب مشاكل نفسية، وإنما بسبب الفقر والوضع الاقتصادي المتردي".

ونوه الأخصائي في الطب النفسي، إلى أن الظروف التي يمر بها بلد ما تلعب دورا كبيرا على صحة أبنائه النفسية، موضحا أنه "بعد أحداث سبتمير في أميركا قلت حالات الانتحار، وكذلك الأمر في فرنسا بعد أن فاز منتخبها بلقب كأس العالم".

واستطرد بالقول: "هذا يعني أن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأخرى غير النفسية، تلعب دورا في زيادة أو تقليل حالات الانتحار".

 

أساليب للمساعدة

وبشأن السبل التي يمكن من خلالها مساعدة أولئك الذين يريدون الإقدام على الانتحار، توجد خطوط هواتف ساخنة للمساعدة على مدار 24 ساعة.

وأكد العازوري أن هذه الطريقة وغيرها من طرق التواصل الإلكتروني "مهمة"، لأنها قد تمنح ذلك الشخص نصائح مهمة تردعه عن قتل نفسه.

من جانب آخر، قالت الإخصائية النفسية والعضو المؤسس في جمعية "Embrace" في لبنان،ميا عطوي، إن الجمعية تتلقى ما بين 300 إلى 500 اتصال شهريا، من قبل أناس يفكرون في الانتحار ويطلبون مساعدة نفسية.

ولفتت عطوي إلى ضرورة تقديم كل أساليب الدعم النفسي والمعنوي لهؤلاء الناس، لإبعادهم عن تلك الأفكار السوداء.


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير