البث المباشر
مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية إيران تزرع ألغامًا في مضيق هرمز.. والاستخبارات لا ترى مؤشرات على انهيار النظام القيادة المركزية الأمريكية تعلن سقوط طائرة تزويد بالوقود غربي العراق الأرصاد : أجواء غير مستقرة نهاية الأسبوع وأمطار رعدية أحياناً… يليها انخفاض ملموس على الحرارة الأحد حرب إيران تلقي بظلالها على طموحات إتش.إس.بي.سي وستاندرد تشارترد بالشرق الأوسط الفيصلي يتفوق على الوحدات في كأس الأردن لكرة السلة الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط سعر خام برنت يغلق فوق 100 دولار لأول مرة منذ 2022 أسرة تطبيق “أشيائي” يقيم مادبة إفطار رمضانية نقابة المناجم والتعدين والإسمنت تعقد اجتماع الهيئة العامة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرات وصواريخ باليستية الاتحاد الأوروبي يُجدد دعوته لإيران لوقف هجماتها على دول الخليج وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري الأردني الخليجي عبر الاتصال المرئي مجموعة المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها لأول مرة بالخدمات الطبية..استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال صحيفة عبرية : ترمب حدد للاحتلال أسبوعا واحدا لإنهاء الحرب من سماء الأردن إلى مصفاة الزرقاء… الصاروخ الذي كشف النوايا الإيرانية...ويصبح الصمت تواطؤاً. إطلاق نار قرب كنيس صهيوني ومدرسة في ميشيغان بيان أردني سوري مشترك يؤكد تعزيز التعاون ومكافحة الإرهاب والتهريب

مجموعة العشرين ومنتدى باريس يختتمان مؤتمر رفيع المستوى بشأن استعادة مستويات متوازنة للتدفقات الرأسمالية وتعزيز التمويل من أجل التنمية

مجموعة العشرين ومنتدى باريس يختتمان مؤتمر رفيع المستوى بشأن استعادة مستويات متوازنة للتدفقات الرأسمالية وتعزيز التمويل من أجل التنمية
الأنباط -

 اختتمت اليوم رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ومنتدى باريس المؤتمر الافتراضي رفيع المستوى، الذي ناقش التحديات الناشئة عن تقلبات تدفقات رؤوس الأموال العالمية والتي تفاقمت في اقتصادات الأسواق الناشئة جرّاء الأزمة الصحية والاقتصادية غير المسبوقة لجائحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إضافةً إلى الاستجابة المحتملة التي تساعد في استعادة تدفقات رأس مال مستدامة وحشد تمويل قوي من أجل التنمية.

وترأس المؤتمر كل من معالي وزير المالية السعودي محمد الجدعان ومعالي وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير، وشارك في المؤتمر عددًا من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من دول مجموعة العشرين ودول أخرى، بالإضافة إلى مدراء المؤسسات المالية الدولية ورؤساء تنفيذيين لمؤسسات مالية من القطاع الخاص، إلى جانب عدد من الباحثين البارزين.

يأتي المؤتمر في وقت اتخذت فيه الحكومات حول العالم وبنوكها المركزية إجراءات استثنائية استجابةً لهذه الأزمة على الصعيدين الصحي والاقتصادي، حيث تضمنت إجراءات مالية ونقدية غير مسبوقة وأخرى متعلقة بالاستقرار المالي. وإلى جانب ذلك، فإن إطلاق مبادرة مجموعة العشرين التاريخية لتعليق مدفوعات خدمة الدين يمكن أن توفر ما يقارب 14 مليار دولار كسيولة فورية كمساعدة من المقرضين الثنائيين للدول الأكثر فقراً في عام 2020م، وذلك وفقاً لتوقعات مجموعة البنك الدولي.

وبالرغم من أن الاستجابة الدولية للجائحة أسفرت عن نتائج ايجابية، إلا أن الوضع لا يزال يمثل تحدياً؛ حيث وصلت التدفقات الرأسمالية الخارجة من الأسواق الناشئة إلى مستويات غير مسبوقة، كما أنّ قدرة تلك الأسواق على جذب رؤوس الأموال الأجنبية بشكل فعال قد أصبح أكثر صعوبة. وعلى ضوء ذلك، تضمن المؤتمر توسيع دائرة التنسيق الدولي لأهم القضايا المتعلقة بتعزيز المتانة المالية والتقدم المحرز تجاه استدامة الدين في مبادرة مجموعة العشرين لتعليق خدمة الدين وما يتعلق بأجندة التمويل من أجل التنمية في ظل جائحة كورونا.

وأشار معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان خلال كلمته الافتتاحية إلى أنهُ: "استجابة لجائحة فايروس كورونا (كوفيد-19)، اتخذت دول مجموعة العشرين تدابير استثنائية في جوانب المالية العامة والنقدية والاستقرار المالي، كما حرصت على أن تكون المؤسسات المالية الدولية قادرة على تقديم الدعم الضروري للدول النامية وخاصةً الدول ذات الدخل المنخفض، وبهدف مواكبة مستجدات الأزمة المتلاحقة، سنعمل مع دول مجموعة العشرين على اتخاذ المزيد من الإجراءات لتعزيز التمويل المستدام للدول النامية، ودعم استعادة تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة والدول النامية، إضافة إلى بناء المرونة المالية وتعزيز مصادر التمويل الأكثر استدامة."

وصرح معالي وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير قائلاً: «تتطلب هذه الأزمة غير المسبوقة قرارات استثنائية. وعليه، اتخذت دول مجموعة العشرين ونادي باريس خطوة تاريخية لمعالجة تأثيرات جائحة كوفيد-19

عبر إطلاق مبادرة «تعليق مدفوعات خدمة الدين» لمساعدة الدول الأكثر فقرًا، وبالأخص في قارة إفريقيا. ونحن بحاجة للاستمرار في العمل سويًّا كي نضمن نجاح تطبيق المبادرة. كما أننا بحاجة أيضّا إلى استخدام الأدوات الصحيحة لدعم الدول التي تعاني من آثار تدفقات رأس المال الخارجة. وعلينا ألا نسمح بأن تهدر الجهود التي بذلت في السنوات الماضية لجذب المستثمرين ودعم النمو.»

وتضمن المؤتمر نقاشات عميقة حول القضايا الرئيسية من خلال ثلاث جلسات متزامنة؛ حيث تناولت الجلسة الأولى "التمويل المستدام لتنمية الدول الأفريقية" نقاشات حول مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين وبحث طرق استعادة إمكانية وصول دول قارة أفريقيا إلى الأسواق المالية وزيادة التدفقات الرأسمالية الدولية من القطاع الخاص ودعم القطاع الخاص الأفريقي، خصوصاً المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

أما الجلسة الثانية فقد تناولت "خيارات السياسة العامة لمعالجة الوضع الراهن ودعم استعادة الأسواق الناشئة لتدفقات رؤوس الأموال" حيث ركزت على آفاق التدفقات الرأسمالية، بالإضافة إلى بحث الأدوات التي يمكن استغلالها لتخفيف مخاطر التدفقات الرأسمالية الخارجة ودور صندوق النقد الدولي في التمويل طويل المدى، حيث أكد معالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور/أحمد الخليفي في مداخلته بأن " استعادة تدفقات رأس المال يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على استقرار النظام المالي العالمي، ونحن نعمل مع دول مجموعة العشرين لفهم دوافع هذه التقلبات بشكل أفضل ومناقشة استجابات السياسة لتخفيفها."

كما ناقشت الجلسة الثالثة بعنوان "بناء متانة مالية إضافية وتوسيع نطاق مصادر تمويل مستدامة لأجل المستقبل" أساليب تحسين المتانة المالية للأسواق النامية والناشئة، مع الأخذ بالحسبان المقايضة بين السياسات المختلفة على المدى القصير والمتوسط، بالإضافة إلى دور التعاون الدولي.

وسيتم مناقشة نتائج المؤتمر في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين المقبل والمزمع عقده يوم 8 يوليو 2020م.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير