اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من لجان الأحياء والتوعية والاتصال بالزرقاء اعلان صادر عن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور وبئر مخالف في جرش قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. نقابة المناجم تدعو "الإسمنت العربية" إلى اجتماع عاجل وتحذر من نزاع عمالي البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026 الوحدات... لن يرفع الراية البيضاء... بدل الخضراء!... الأشغال: تعديلات مرورية على تقاطع شارع الملك عبدالله الثاني مع شارع نالتشيك "الظهير" الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية" ‏محاضرة متخصصة تناقش الذكاء الاصطناعي وأتمتة الدولة القمر الدموي وهندسة العهد الجديد 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي (ذكور) في عمّان تراجع تأثير الكتلة الحارة غدًا وانحسارها الخميس 15 دقيقة فقط .. عادة قديمة تمنح الدماغ دفعة قوية من الطاقة هل يخدعك الذكاء الاصطناعي في حميتك الغذائية؟ الفيصلي يتعاقد مع المهاجم باسيرو كومباوري الأردن وبوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية

وزيرا الخارجية والتخطيط يشاركان بمؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة

وزيرا الخارجية والتخطيط يشاركان بمؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة
الأنباط -
الأنباط - شارك وزيرا الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي والتخطيط والتعاون الدولي وسام الربضي اليوم الثلاثاء في مؤتمر بروكسل (4) الذي استضافه الاتحاد الأوروبي ونظمه بالتعاون مع الأمم المتحدة تحت عنوان "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" وحضره وزراء خارجية أكثر من 54 دولة وممثلي العديد من المنظمات الدولية.
وأكد الصفدي في كلمة المملكة في المؤتمر ضرورة مشاركة المجتمع الدولي الدول المستضيفة للاجئين تحمل أعباء تلبية احتياجات اللاجئين الذي تشكل عودتهم الطوعية إلى بلدهم الحل الحقيقي لأزمتهم، ما يستدعي تكثيف جهود التوصل لحل سياسي للأزمة. وقال الصفدي "أن الحل الحقيقي لقضية اللاجئين السوريين هو عودتهم الطوعية والآمنة لوطنهم"،مضيفا"يجب الاستمرار في التعاون على تلبية احتياجاتهم إلى حين ذلك إذ أن مسؤولية عبء اللجوء ليست مسؤولية الدول المستضيفة وحدها بل مسؤولية دولية. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة التوصل لحل سياسي للأزمة التي سببت ما لا يمكن احتماله من معاناة وألم ودمار. وأكد أن الحل السياسي المطلوب يجب أن يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها الرئيس في المنطقة ويوجد الظروف التي تتيح العودة الطوعية للاجئين. وتابع "لا يمكن الاستمرار في اعتماد أساليب في محاولة حل الازمة لم تنجح في تحقيق السلام الذي نريده جميعاً"مشيرا إلى انه يجب تقديم مصالح سوريا والسوريين على أي اعتبار آخر. وقال الصفدي "يجب أن تعيش سوريا بسلام وللشعب السوري الحق بحياة طبيعية وأمان."مضيفا "إن عبثية استمرار هذه الأزمة تبدت واضحة بكلفة كبيرة على سوريا وجوارها وعلى العالم أجمع."وأكد أن الاردن سيظل يعمل مع جميع الأصدقاء والشركاء من أجل التوصل لحل للأزمة وسيبقى إلى وقتذاك يقدم كل العناية التي يستطيعها للاجئين، وزاد "التحدي كبير لكن بتعاون الجميع يمكن مواجهته."واضاف الصفدي "إن المملكة تستضيف أكثر من مليون وثلاثمائة ألف شقيق سوري احتضنهم الأردنيون تماشياً مع القيم الأردنية التي تساعد المحتاج وتستقبله ضيفاً."ولفت إلى أن الأردن فتح مدارسه لأكثر من 134ألف طالب سوري ما أرهق النظام التعليمي وفرض دواماً مزدوجاً في بعض المدارس، ومنح حوالي 190ألف تصريح عمل للاجئين السوريين في وقت تجاوزت فيه نسبة البطالة 19% حتى قبل جائحة كورونا. وأشار الصفدي إلى أنه منذ بدء الجائحة وبالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين وفر الأردن مستوى الرعاية الصحية التي وفرها لمواطنيه للاجئين السوريين الذي يعيش حوالي عشرة بالمئة منهم فقط في مخيمات اللاجئين ولم تسجل أية إصابة بفيروس كورونا بينهم. وشدد على أن تبعات كورونا تستوجب دعماً دولياً مستداماً لمساعدة المملكة على الاستمرار في تلبية احتياجات اللاجئين،لافتا إلى أن نسبة الدعم الدولي لخطة الاستجابة الأردنية لتلبية احتياجات اللاجئين لم تتجاوز خمسين بالمئة. وأكد ضرورة دعم المجتمع الدولي لخطة الاستجابة للسنوات الثلاث القادمة التي أعلنها الأردن والتي تصل كلفتها الى حوالي ستة مليارات وستمائة مليون دولار، والتي سيرسل وزير التخطيط تفاصيل عنها في ورقة "نثق أنها ستحظى باهتمامكم. "وشدد الصفدي على أن دعم القدرات الاقتصادية للمملكة يعني الحفاظ على قدرتها على مساعدة اللاجئين. وبين أن تلبية احتياجات اللاجئين وتوفير أدوات العيش الكريم من تعليم وفرص عمل وكفاية مالية هو استثمار في الأمن الدولي المشترك، ذالك أن تركهم عرضة للعوز سيجعلهم هدفاً للقوى المتطرفة التي ستحاول استغلال يأسهم. وقال إنه على الرغم من أهمية المعونات الإغاثية للاجئين السورين، بعد اكثر من عشر سنوات من الأزمة، يجب أن تشمل المعونات مساعدات مستدامة تشمل بنية تحتية توفر المدارس والرعايا الصحية وفرص العمل. واشار إلى ان عقد مؤتمر بروكسل الرابع هو تعبير عملي ملموس عن التزام الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي على إبقاء قضية اللاجئين على الأجندة الدولية واتخاذ إجراءات عملية لمساعدتهم ومساعدة الدول المستضيفة لهم. كما شكر الصفدي الدول المشاركة في المؤتمر على دعمهم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ولحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير