اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة تنقلات إدارية في وزارة الأشغال تشمل عدداً من المديريات اختتام قمة الصيادلة الأولى 2026 بتوصيات تعزيز دور الصيدلي الحاجة فايزة أحمد عبد الرحمن عامر «أم إياد» عندما يترجل الفارس وتُسلَّم الراية… الأردن عصيٌّ على الناعقين السياحة العلاجية في الأردن… الكفاءة موجودة، لكن المنافسة تغيرت رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران النفط يواصل الارتفاع نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر سلطة العقبة تواصل تنفيذ خطة نقل الحاويات غير المطالب بها وتعزز كفاءة ميناء حاويات العقبة ادب فكر السلطة العربي السياسي... هوسة المناصب والكراسي. كيف يؤثر الفطور في مستوى السكر طوال اليوم؟ سابقة تاريخية .. عدد كبار السن يفوق عدد الأطفال في جميع أنحاء العالم إقبال جماهيري كبير على تذاكر قمة الفيصلي والوحدات غدا الداوود يرعى إفتتاح COFFEE HOUSE" بن معروف "في إطار تعزيز آفاق الاستثمار بين البريد الأردني والقطاع الخاص. الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة هنا الأردن عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله

وزيرا الخارجية والتخطيط يشاركان بمؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة

وزيرا الخارجية والتخطيط يشاركان بمؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة
الأنباط -
الأنباط - شارك وزيرا الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي والتخطيط والتعاون الدولي وسام الربضي اليوم الثلاثاء في مؤتمر بروكسل (4) الذي استضافه الاتحاد الأوروبي ونظمه بالتعاون مع الأمم المتحدة تحت عنوان "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" وحضره وزراء خارجية أكثر من 54 دولة وممثلي العديد من المنظمات الدولية.
وأكد الصفدي في كلمة المملكة في المؤتمر ضرورة مشاركة المجتمع الدولي الدول المستضيفة للاجئين تحمل أعباء تلبية احتياجات اللاجئين الذي تشكل عودتهم الطوعية إلى بلدهم الحل الحقيقي لأزمتهم، ما يستدعي تكثيف جهود التوصل لحل سياسي للأزمة. وقال الصفدي "أن الحل الحقيقي لقضية اللاجئين السوريين هو عودتهم الطوعية والآمنة لوطنهم"،مضيفا"يجب الاستمرار في التعاون على تلبية احتياجاتهم إلى حين ذلك إذ أن مسؤولية عبء اللجوء ليست مسؤولية الدول المستضيفة وحدها بل مسؤولية دولية. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة التوصل لحل سياسي للأزمة التي سببت ما لا يمكن احتماله من معاناة وألم ودمار. وأكد أن الحل السياسي المطلوب يجب أن يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها الرئيس في المنطقة ويوجد الظروف التي تتيح العودة الطوعية للاجئين. وتابع "لا يمكن الاستمرار في اعتماد أساليب في محاولة حل الازمة لم تنجح في تحقيق السلام الذي نريده جميعاً"مشيرا إلى انه يجب تقديم مصالح سوريا والسوريين على أي اعتبار آخر. وقال الصفدي "يجب أن تعيش سوريا بسلام وللشعب السوري الحق بحياة طبيعية وأمان."مضيفا "إن عبثية استمرار هذه الأزمة تبدت واضحة بكلفة كبيرة على سوريا وجوارها وعلى العالم أجمع."وأكد أن الاردن سيظل يعمل مع جميع الأصدقاء والشركاء من أجل التوصل لحل للأزمة وسيبقى إلى وقتذاك يقدم كل العناية التي يستطيعها للاجئين، وزاد "التحدي كبير لكن بتعاون الجميع يمكن مواجهته."واضاف الصفدي "إن المملكة تستضيف أكثر من مليون وثلاثمائة ألف شقيق سوري احتضنهم الأردنيون تماشياً مع القيم الأردنية التي تساعد المحتاج وتستقبله ضيفاً."ولفت إلى أن الأردن فتح مدارسه لأكثر من 134ألف طالب سوري ما أرهق النظام التعليمي وفرض دواماً مزدوجاً في بعض المدارس، ومنح حوالي 190ألف تصريح عمل للاجئين السوريين في وقت تجاوزت فيه نسبة البطالة 19% حتى قبل جائحة كورونا. وأشار الصفدي إلى أنه منذ بدء الجائحة وبالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين وفر الأردن مستوى الرعاية الصحية التي وفرها لمواطنيه للاجئين السوريين الذي يعيش حوالي عشرة بالمئة منهم فقط في مخيمات اللاجئين ولم تسجل أية إصابة بفيروس كورونا بينهم. وشدد على أن تبعات كورونا تستوجب دعماً دولياً مستداماً لمساعدة المملكة على الاستمرار في تلبية احتياجات اللاجئين،لافتا إلى أن نسبة الدعم الدولي لخطة الاستجابة الأردنية لتلبية احتياجات اللاجئين لم تتجاوز خمسين بالمئة. وأكد ضرورة دعم المجتمع الدولي لخطة الاستجابة للسنوات الثلاث القادمة التي أعلنها الأردن والتي تصل كلفتها الى حوالي ستة مليارات وستمائة مليون دولار، والتي سيرسل وزير التخطيط تفاصيل عنها في ورقة "نثق أنها ستحظى باهتمامكم. "وشدد الصفدي على أن دعم القدرات الاقتصادية للمملكة يعني الحفاظ على قدرتها على مساعدة اللاجئين. وبين أن تلبية احتياجات اللاجئين وتوفير أدوات العيش الكريم من تعليم وفرص عمل وكفاية مالية هو استثمار في الأمن الدولي المشترك، ذالك أن تركهم عرضة للعوز سيجعلهم هدفاً للقوى المتطرفة التي ستحاول استغلال يأسهم. وقال إنه على الرغم من أهمية المعونات الإغاثية للاجئين السورين، بعد اكثر من عشر سنوات من الأزمة، يجب أن تشمل المعونات مساعدات مستدامة تشمل بنية تحتية توفر المدارس والرعايا الصحية وفرص العمل. واشار إلى ان عقد مؤتمر بروكسل الرابع هو تعبير عملي ملموس عن التزام الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي على إبقاء قضية اللاجئين على الأجندة الدولية واتخاذ إجراءات عملية لمساعدتهم ومساعدة الدول المستضيفة لهم. كما شكر الصفدي الدول المشاركة في المؤتمر على دعمهم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ولحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير