البث المباشر
ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025 اما آن لهذا الملف ان يُقفل؟ ارتفاع ملحوظ على الحرارة الأحد يتبعه انخفاض وأمطار الثلاثاء ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن الصيادلة تعلن رفضها لنظام الطبابة عن بُعد وتطالب بإستثناء الصيدليات طالب العوايشة الف مبروك التخرج بمشاركة 300 متحدث في 150 جلسة.. انطلاق النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 الاثنين بين وهج الكاميرات وغياب الأفكار: أزمة المؤتمرات في الأردن اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 . قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025

هل يمكن لحساسية القط إنقاذك من حالة كورونا الشديدة؟

هل يمكن لحساسية القط إنقاذك من حالة كورونا الشديدة
الأنباط -
الأنباط - تشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن الحساسية الناجمة عن حبوب اللقاح وشعر الحيوانات الأليفة، يمكن أن توفر في الواقع بعض الحماية ضد "كوفيد-19".

وبالنظر إلى أن الفيروس يؤثر على الرئتين، يمكنك الظن بأن أولئك الذين يعانون من الحساسية والربو سيكونون من بين الأكثر تضررا. وبالفعل توقع الباحثون والأطباء من خلال الإحصائيات نفس الشيء.

وتقول الدكتورة سامانثا ووكر، المتخصصة في الحساسية والمناعة ومديرة الأبحاث والابتكار في مؤسسة the Asthma UK and British Lung Foundation: "عندما بدأت البيانات تظهر حول الحالات في الولايات المتحدة والصين، لم نر ما كنا نتوقعه".

وفي الواقع، كانت أعداد مرضى الحساسية والربو الذين تأثروا بشدة بـ"كوفيد-19" أقل من عامة السكان.

وأضافت الدكتورة ووكر: "لقد دفعنا هذا إلى التساؤل عما إذا كان شيء ما حول العلاج الذي يستخدمه الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات يؤثر على استجابتهم للفيروس؟، أم أن شيئا ما يتعلق بالجهاز المناعي للمصابين بالربو والحساسية يحمي من الفيروس؟ وإذا تمكنا من معرفة السبب، فسيكون هذا تقدما كبيرا."

وبالنظر إلى البيانات من الصين، فإن سبب حماس العلماء بهذه النتائج يصبح واضحا، حيث يعاني 5% من سكان الصين من الربو الناجم عن الحساسية، لذا فإن التوقعات تشير إلى أن 5% على الأقل من الذين يتلقون العلاج في مستشفى "كوفيد-19" يعانون من الربو.

ولكن بحثا نُشر في مجلة Journal of Allergy and Clinical Immunology في أبريل الماضي وجد أن أقل من 1% من أولئك الذين دخلوا المستشفى بسبب "كوفيد-19" مصابون بحالة رئة. وقد شوهدت اتجاهات مماثلة أيضا في الولايات المتحدة.

ووجدت ورقة أخرى، نشرت في نفس المجلة في أبريل من قبل باحثين أمريكيين وبريطانيين، أن الخلايا في رئتي الأطفال والبالغين المصابين بالتهاب الأنف التحسسي (أعراض تشبه البرد مثل سيلان الأنف الناجم عن الحساسية) والربو التحسسي (أثار الربو من خلال التعرض لأشياء مثل القطط أو الغبار أو حبوب اللقاح) لديها عدد أقل من مستقبلات ACE2.

وبشكل ملحوظ، هذه هي البروتينات التي يستخدمها "كوفيد-19" لدخول الخلايا في أجسامنا.

وقال الدكتور دانييل ج. جاكسون، المتخصص في الحساسية والمناعة في جامعة ويسكونسن في الولايات المتحدة، والمؤلف الرئيسي للورقة البحثية: "نعلم أن بعض الحالات المرتبطة بزيادة خطر كوفيد-19، مثل داء السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم، ترتبط بارتفاع أعداد مستقبلات ACE2، لذلك تساءلنا عما إذا كان قد يرتبط الربو أو الحساسية التنفسية بتعبير أقل، وكانت النتائج كذلك".

وما يزال سبب امتلاك أولئك الذين يعانون من الحساسية مستقبلات ACE2 أقل، غير معروف، لكن الدكتور جاكسون يقول: "من المعروف أن IL-13 ، السيتوكين المُسبب للحساسية، يقلل من تعبير ACE2، ولكن من المحتمل أن تكون هناك آليات أخرى في هذا الأمر".

وكان البحث على نطاق صغير، مع تجربة شملت 365 طفلا وبالغا، لذا، هناك حاجة إلى مزيد من العمل للتحقق من الحماية المحتملة التي توفرها هذه الحساسية.

ومع ذلك، قد تكون هناك عوامل أخرى تعمل لصالح أولئك الذين يعانون من الحساسية. ووفقا لجاكسون: "قد يكون انخفاض حالات الإصابة يعود ببساطة لأن مرضى الربو لا يعرضون أنفسهم للخطر".

وقد يلعب نوع العلاج الذي تتناوله للربو دورا أيضا. وفي حين أن الدكتورة ووكر متحمسة جدا للإمكانيات التي أظهرها البحث، إلا أنها تحذر: "لم تثبت أي من الدراسات حتى الآن أن هناك حماية محددة من كوفيد-19 لأولئك الذين يعانون من الربو. إنهم يعطوننا شيئا مثيرا للاهتمام لإجراء مزيد من التحقيقات".

وأضافت: "النصيحة لا تتغير. إذا كنت تعاني من الربو، استمر في استخدام الدواء. وإذا كنت تعاني أيضا من الحساسية، فاستمر في تناول مضادات الهيستامين أو الستيرويدات الأنفية. ارتدي قناعا عندما تكون خارج المنزل، اغسل يديك بانتظام".

ويمكن أن تكون العلاقة بين الربو والحساسية و"كزفيد-19" معقدة لأن الأعراض مثل السعال وضيق التنفس يمكن أن تكون شائعة مع جميع الحالات الثلاث.

يقول الدكتور ووكر: "لكن الحمى والإرهاق وفقدان حاسة التذوق أو الرائحة ترتبط بـ"كوفيد-19"، لذا فإن واجهت هذه الأعراض، يجب أن تخضع للاختبار".

المصدر: ديلي ميل
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير