لأول مرة في الأردن البنك العربي يطلق خدمة إدارة التحصيل الإلكتروني للشركات عبر منصة "عربي كونكت" دراسة: نصف حالات السرطان سببها ستة عوامل تتعلق بنمط الحياة وداعاً للتجاعيد.. سُم لنضارة الوجه دراسة: الوحدة عامل خطر يضعف الذاكرة في الشيخوخة التدخين السلبي للتبغ أسوأ من الإلكتروني القهوة مشروب معجزة مثلما الأسبرين... إليكم فوائدها الصحية سويسرية تتعرض لتشوه في جسدها بسبب شاحن 3 طرق تجعلك مغناطيسًا للنجاح والتألق إصابة ترامب في إطلاق النار بتجمع انتخابي في بنسلفانيا دار السرايا على تل إربد شاهدة على العصر ميسي يتحدث عن موعد اعتزاله دوليا نصائح للتعامل مع الصداع النصفي في موجات الحرارة ما هي أضرار تسخين الخبز؟ صفقات جديدة للحسين إربد والوحدات الترخيص المتنقل في الأزرق من الأحد حتى الثلاثاء مبادئ طوكيو.. خارطة الطريق الأمريكية لليوم التالي لانتهاء الحرب في غزة إعلان نتائج دراسة تقييم الأثر لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة من الرسوم الجمركية الارصاد : درجات حرارة حول المعدل يومي الاحد والاثنين ..التفاصيل والد الزميل عامر الرجوب في ذمة الله تعرفة الكهرباء الجديدة .. بين نسبة الإستهلاك وإرتفاع الفاتورة
كتّاب الأنباط

البوتاس .. على قدر أهل العزم

{clean_title}
الأنباط -

تبدو شركة البوتاس العربية حالة استثنائية في الإنجاز والتوسع وتحقيق الأرباح والانخراط في المسؤولية الاجتماعية وممارسة دورها في دعم مؤسسات البحث العلمي والجامعات والأندية الشبابية والرياضية والمبادرات التربوية ودعم المؤسسات الاجتماعية . وذلك يتضح من خلال تقريرها السنوي للعام 2019 والذي تم الإعلان عنه مؤخراً .

لقد نجحت شركة البوتاس العربية في أن تنتقل بمفهوم المسؤولية الاجتماعية إلى مرحلة الرسالة الوطنية .. رسالة استدامة التنمية للمجتمعات المحلية ، وذلك بتوجيهات القائد الأعلى جلالة الملك عبد الله الثاني واستمراراً لمتابعة جلالته لعمل القطاعات الاقتصادية المختلفة، وتأكيد جلالته الى ضرورة توجيه مخصصات المسؤولية المجتمعية للشركة لغايات تمكين الشباب وتوفير فرص عمل لهم، وهذا يشير بوضوح الى رؤية ترتقي بمفهوم المسؤولية المجتمعية ليس لشركة البوتاس فقط وإنما لمختلف الشركات العاملة في المملكة بحيث تصبح هذه المسؤولية أداة لتحقيق أهداف تنموية واجتماعية موجهة بشكل مباشر لمعالجة المصاعب والتحديات التي يعاني منها المجتمع الأردني.

برامج المسؤولية المجتمعية في شركة البوتاس العربية تعتبر نموذجاً يُحتذى به، فقد استمرت بدورها الريادي في دعم مختلف المجتمعات المحلية، إذ قدمت خلال عام 2019 وحسب تقريرها السنوي ما مجموعه 11.3 مليون دينار دعم نقدي أو توفير المنشآت واللوازم العامة، وجرى تخصيص مبالغ مالية لمشاريع في عدد من القطاعات و بعدالة تراعي الجغرافيا الأردنية مع التركيز على تنمية المجتمعات الأقل حظاً وهي بذلك تشكل ذراعاً رديفاً للجهات الحكومية يحقق المفهوم الشامل للتنمية ( بأن المشاريع الإنتاجية الحقيقية؛ هي تلك التي تنتمي للبيئات التي تعمل فيها وتنتمي لها).

وكما قال جلالة الملك عبد الله الثاني - حفظه الله " نحن في الأردن نؤمن أننا أسرة واحدة يتساوى أفرادها في جميع الحقوق والواجبات بغض النظر عن الأصول والمنابت، ونحن نؤمن أيضا أن الانتماء الحقيقي الصادق للأردن وترجمة هذا الانتماء إلى عمل وأداء للواجبات، هو مقياس المواطنة الصالحة".

mediacoverage2013@gmail.com