البث المباشر
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية

جنون الأسعار وتعديلات الضمان

جنون الأسعار وتعديلات الضمان
الأنباط -
بلال العبويني
المداولات الخاصة بتعديل مشروع قانون الضمان الاجتماعي تنصب على استدامة القانون ، لكنها تتجاهل على ما يبدو استدامة الانسان.
في هذه الأيام، تسجل السلع وخاصة الخضار والفواكه واللحوم أسعارا فلكية؛ فكيلو البندورة الذي ظلت "القلاية" وجبة رئيسية لدى الفقراء، وصل سعر الكيلو لرقم فلكي على بسطات العرض في محلات الخضار.
فكيف تستطيع عائلة مكونة من ستة أفراد أكل قلاية بهذا السعر وهي التي لجأت إليها هروبا من أسعار السلع الأخرى كاللحوم مثلا.
تروج النشرة التي ينشرها السوق المركزي لأسعار تتراوح للبندورة مثلا حول الربع دينار لكن على بسطات المحال تكون "البرارة" أغلى من هذا السعر بكثير.
اقتصاديا.. يُقال إن لا تدخل للحكومة بالأسعار بعد أن تم إلغاء وزارة التموين وأن رقابتها تقتصر فقط على التفتيش على التجار وتجار التجزئة إن كانون يضعون أسعار المنتجات على بسطاتهم وفي محالهم أم لا.
ماذا يستفيد المواطن من ذلك؟ وما له بقصة السوق المفتوحة ومنظمات التجارة؟
المواطن الكحيان يريد أن يجد منتجا قابلا للأكل وبسعر مناسب ويتناسب ومستوى دخله ويقيه وأولاده من الجوع.
المزارع في الأردن على الأغلب مغلوب على أمره ولا يحقق ذلك العائد المالي من زراعته وظروف العمل الشاق بها ولا يتناسب وحجم القلق والتوتر الذي يعيشه بدءا من مستوى الأمطار ودرجات الحرارة إلى تقلبات السوق.
لكن.. هناك من يستفيد باستغلاله الظروف والمواسم، وهذا تتركه الحكومة من دون رقابة حقيقية تحت حجة السوق المفتوحة وترك المجال للتنافس بين الباعة والتجار.
قانون المنافسة لدينا مُعطل، والدليل أن شركات تبيع ذات المنتج سواء غذائي أو غيره تبيع بذات السعر الذي توحده باتفاق بينها بالتالي الميل باتجاه المنافسة على السعر والجودة لا قيمة لها لأن المتضرر هنا المواطن الغلبان والذي سيكون أكثر تضررا يوم غد عندما تنخسف أكثر رواتبه التقاعدية، إن كان له راتب، إن ظل مقترح نسبة الخصم التي تقدمت به الحكومة في مشروع الضمان على حاله.
فالفقر.. قد يكون عاما عندئذ، فالواقع الاقتصادي يحتاج إلى دراسة أعمق من استدامة الضمان إلى استدامة الإنسان، الذي بدأت الأسواق والوظائف تنغلق أمامه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير