اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أورنج الأردن و"FATE Esports" يوقعان اتفاقية تعاون استراتيجية لدعم المواهب الأردنية في نطاق الألعاب الرقمية التنافسية البترا وسور الصين العظيم يوقعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون في مجالات التراث والسياحة والتنمية المستدامة مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست عمان الاهلية تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه إعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي/ مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية توجيهات حكومية بالإسراع في إنجاز مخطط مشروع ميناء العقبة – معان البري قبل نهاية العام "الصناعة والتجارة": 1331 منشأة تجارية تم التفتيش عليها خلال عطلة العيد البترا والصين يوقعان اتفاقية لتعزيز التعاون في مجالات التراث والسياحة والتنمية المستدامة دار الكتاب المقدس الأردن تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة حسّان يؤكد من الكرك دعم الحكومة للمشاريع الصغيرة وتوسيع أعمالها ناخبو كولومبيا يدلون بأصواتهم في انتخابات رئاسية العدل توضح خطوات تفعيل خدمات الكاتب العدل الإلكترونية عجلون: عيون المياه القديمة ذاكرة المكان وسيرة الأجداد 11 قتيلا نتيجة تسرب كيميائي بمصنع في واشنطن حسّان يوجِّه بالسير في إجراءات تحويل مجمع القطرانة الصناعي إلى منطقة تنموية أمانة عمان تبدأ بمعالجة مواقع بيع الأضاحي ترامب ... ينتقل من فشل لفشل أكبر ..النجاح حرية فلسطين ؟ الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس: إرث تاريخي في مواجهة محاولات التقويض السياسية اطلع يا أسطى اطلع يا أسطى

جنون الأسعار وتعديلات الضمان

جنون الأسعار وتعديلات الضمان
الأنباط -
بلال العبويني
المداولات الخاصة بتعديل مشروع قانون الضمان الاجتماعي تنصب على استدامة القانون ، لكنها تتجاهل على ما يبدو استدامة الانسان.
في هذه الأيام، تسجل السلع وخاصة الخضار والفواكه واللحوم أسعارا فلكية؛ فكيلو البندورة الذي ظلت "القلاية" وجبة رئيسية لدى الفقراء، وصل سعر الكيلو لرقم فلكي على بسطات العرض في محلات الخضار.
فكيف تستطيع عائلة مكونة من ستة أفراد أكل قلاية بهذا السعر وهي التي لجأت إليها هروبا من أسعار السلع الأخرى كاللحوم مثلا.
تروج النشرة التي ينشرها السوق المركزي لأسعار تتراوح للبندورة مثلا حول الربع دينار لكن على بسطات المحال تكون "البرارة" أغلى من هذا السعر بكثير.
اقتصاديا.. يُقال إن لا تدخل للحكومة بالأسعار بعد أن تم إلغاء وزارة التموين وأن رقابتها تقتصر فقط على التفتيش على التجار وتجار التجزئة إن كانون يضعون أسعار المنتجات على بسطاتهم وفي محالهم أم لا.
ماذا يستفيد المواطن من ذلك؟ وما له بقصة السوق المفتوحة ومنظمات التجارة؟
المواطن الكحيان يريد أن يجد منتجا قابلا للأكل وبسعر مناسب ويتناسب ومستوى دخله ويقيه وأولاده من الجوع.
المزارع في الأردن على الأغلب مغلوب على أمره ولا يحقق ذلك العائد المالي من زراعته وظروف العمل الشاق بها ولا يتناسب وحجم القلق والتوتر الذي يعيشه بدءا من مستوى الأمطار ودرجات الحرارة إلى تقلبات السوق.
لكن.. هناك من يستفيد باستغلاله الظروف والمواسم، وهذا تتركه الحكومة من دون رقابة حقيقية تحت حجة السوق المفتوحة وترك المجال للتنافس بين الباعة والتجار.
قانون المنافسة لدينا مُعطل، والدليل أن شركات تبيع ذات المنتج سواء غذائي أو غيره تبيع بذات السعر الذي توحده باتفاق بينها بالتالي الميل باتجاه المنافسة على السعر والجودة لا قيمة لها لأن المتضرر هنا المواطن الغلبان والذي سيكون أكثر تضررا يوم غد عندما تنخسف أكثر رواتبه التقاعدية، إن كان له راتب، إن ظل مقترح نسبة الخصم التي تقدمت به الحكومة في مشروع الضمان على حاله.
فالفقر.. قد يكون عاما عندئذ، فالواقع الاقتصادي يحتاج إلى دراسة أعمق من استدامة الضمان إلى استدامة الإنسان، الذي بدأت الأسواق والوظائف تنغلق أمامه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير